🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يــا دارَ أَســمـاءَ قَـد أَقـوت بِـأَنـشـاجِ - أبو وجزة السعدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يــا دارَ أَســمـاءَ قَـد أَقـوت بِـأَنـشـاجِ
أبو وجزة السعدي
0
أبياتها 63
الأموي
البسيط
القافية
ج
يــا دارَ أَســمـاءَ قَـد أَقـوت بِـأَنـشـاجِ
كَـالوَشـمِ أَو كَـإِمـامِ الكـاتِـبِ الهاجي
فَــكَــلُّ أَمــعَــزَ مِــنــهـا غَـيـر ذي وَحَـجٍ
وَكـــــلّ دارة هَـــــجـــــلٍ ذاتِ أَوحـــــاجِ
أَودى بِهــا كُــلُّ رَجّــافِ الضّــحــى هَــزِمٍ
وَعـــاصِـــفٍ لِنُـــخـــالِ التُـــربِ نَـــسّــاجِ
فَــمــا يَــبــيــنُ بِهــا إِلّا مَــعـارِفُهـا
كَــالحــبــرِ فــي زُبُـرٍ لَيـسَـت بِـأَمـحـاجِ
وَقَــد تُــلاقــي بِهــا أَسـمـاءُ مـسـقَـبـةً
وَالدَهـــرُ فـــي جِــدَّة مِــنــهُ وَإبــهــاجِ
إِنّــي عَــنــانــي وُدادٌ بَــيــنَـنـا نَـشِـب
بِـــلا قَـــضـــاءِ لُبـــانـــاتِ وَلا حـــاجِ
أَيّـــامَ أَســـمـــاءُ رُعـــبـــوبٌ خَـــدلّجــةٌ
كَــصــعــدة الغــابِ فــي نَــجــلٍ وَإِدراجِ
مِـن السِـمـانِ الخِـمـاصِ الغـيـدِ مـالِئة
لِلعَــيــنِ فــي طُــرَّةٍ كَـالشَـمـسِ مِـنـهـاجِ
وَشــربــةٍ مِــن شَــرابٍ غَــيــرِ ذي نَــفَــسٍ
فــي صــرةٍ مِــن نــجــومِ القــيـظِ وَهّـاجِ
سَــقَــيــتُهــا صــادِيــاً تَهـوي مَـسـامِـعُهُ
قَــد ظَــنَّ أَن لَيــسَ مِــن أَصــحـابِهِ نـاجِ
إِذ الشَــبــابُ بِهــا وَالحُـسـنُ فـي نَهَـرٍ
مِــنَ المَــعــيــشَـةِ حُـلو الطَـعـم ثَـجّـاجِ
تَــقــاوَدَت غَــمَــمــاً حَــتّــى إِذا رَضـيَـت
طــالَت عَــلَيــهِــنَّ طـولاً غـيـرَ مـجـمـاجِ
تَــعــمــى المَــداري فــي جَـون غَـدائِره
وَحــفُ النَــبــاتِ لدُهــنِ البــانِ مـجّـاجِ
وَالعَـيـنُ وَالجـيـدُ مِـن ظَـبـي أَعـارَهُما
أَســـمـــاءَ رِئمٌ أَلوف الظـــلِّ مِـــخــراجِ
تَــفــتَــرُّ عَــن أُقــحُــوانٍ صُـبـحَ سـارِيَـةٍ
أَضــحــى بِــرابِــيَــةٍ فَــيــحــاءَ مِــئراجِ
كَـأَنَّ ريـقَـتَهـا بَـعـد الكَـرى اِغـتَـبَـقَت
مــاءَ العَــنـاقـيـدِ مَـمـزوجـاً بِـأَثـلاجِ
أَســمــاءُ ذلِكَ مــا أَســمــاءُ جــانِـبُهـا
عَــــن الدَنِــــيِّ بِــــأَغــــلاقٍ وَأَشــــراجِ
تَنفي اللِثامَ عَلى ما في اللِثام كَما
يَــنـفـي الزُيـوفَ عَـزيـزٌ عـاقِـدُ التـاجِ
سَــقــيـاً لِأَسـمـاءَ وَاِخـضَـرَّت مَـراتِـعُهـا
وَيــل اِمّهــا غُــنــمُ ذي وَفـر وَمُـحـتـاجِ
عَــلى نَــوى مِـن نَـواهـا لا يُـلائِمُـنـا
وَالنَــوءُ يُــخــلفُ مِـنـهـا بَـعـد إِبـلاجِ
يـا صـاحِـبَـيَّ اِنـظُـرا هَـل تُـؤنِسان لَنا
بَــيــن العَــقــيـقِ وَأَوطـاسٍ مِـنَ اِحـداجِ
غَــدَونَ مِــن حُــجـبِ الجَـونَـيـن أَو حُـقـبٍ
عَــلى عَــنــاجــيــج أَمـثـالٍ كَـالابـراجِ
أَسـمـاءُ بـانَـت وَلَم تُـنـجِـز مَـواعِـدَهـا
وَلم تُــنِــلكَ مَــواعــيــداً مِــنَ اِعـنـاجِ
فَــسَــلِّ أَســبــابَ شَــوقٍ مِــن مَــوَدَّتــهــا
بِــبــاقِــلِ النــابِ كَــالقــرقـورِ وَسّـاجِ
جَــمُّ المَــقَــذِّ أَســيــل الخَــطــم مـتَّسـقٌ
مُــحــتَــجِــبٌ جــانِــبــاهُ غَــيــرُ مِــدراجِ
لاعٍ يَــكــادُ خَــفــيــضُ النَـقـرِ يُـفـرِطُهُ
مُــســتَــربــعٍ لِسُــرى المــومــاةِ هَـيّـاجِ
يُــرضــيــكَ عَــفــواً فَــإِن رَفَّعــتَ هـزَّتـه
رفَّعــتَ مِــن رِبَــذِ التَــبــغـيـلِ هِـمـلاجِ
عَـــلى مَـــراديَ سَـــمـــحــاتٍ أَنِــفــنَ بِهِ
وَجُـــؤجُـــؤٍ مــائِرِ الضَــبــعَــيــنِ مَــوّاجِ
مُــقــارِبٌ حــيــنَ يَــحــزَوزي عَــلى جَــدَدٍ
رســـلٍ بِـــمُــعــتَــلِجــاتِ الرَمــلِ غَــوّاجِ
يــولي الشَــليــل وَمــا مَــسَّتــ وَليّـتـهُ
مُــــوثَّقــــاً ذا كَـــراديـــسٍ وَأَثـــبـــاجِ
كَــأَنَّمــا الرَحــلُ مِــنـهُ فَـوق مُـبـتَـقِـلٍ
مُــــكـــدِّحٍ عـــلجـــانَ اللَيـــلِ مَـــعّـــاجِ
يُـــصَـــدِّعُ العُــونَ أَنــدابُ العُــلوجِ بِهِ
قَــضــى الرَبــيــع بِــتــعـداءٍ وَتَـشـحـاجِ
شَــــدَّت مُــــنــــازَلَةُ الأَقـــرانِ مِـــرَّتَهُ
وَحَـــوز مـــا حـــازَ مـــن فَــذّ وَأَفــواجِ
فَـــاِقـــوَرَّ لاحِـــقُهُ قـــبّـــاً أَيـــاطِــلُهُ
خــاظــي الخَـصـائِلِ نَهـدٌ غَـيـرُ مـجـمـاجِ
ظَـــلَّ بِـــدَوٍّ مِـــنَ الرَنـــقــاءِ يَــلفَــحُهُ
نَــفــحُ السَــمــومِ وَإلفَــيــهِ بِــأَلفــاجِ
يَـعـصِـبـنَ أَلمـى قَـضـيـفـاً مِـن تَناصُبِها
فــي يَــومِ نَــجــمٍ مِــنَ الجَـوزاءِ وَهّـاجِ
حَـــتّـــى إِذا حَـــلَّ شَـــرقِــيٌّ عَــســاكِــرَهُ
مــا فــي قَــوادِمِ سِـقـطَـيـه مِـن اِفـراجِ
وَقَــــد تَــــذَكَّرَ عِـــدّاً مِـــن أَبـــاطِـــنِهِ
مُـــســـتَـــورِداً ذا عَـــلاجـــيـــمٍ وَدَرّاجِ
مِــــنَ الأَبـــاطـــنِ أَســـراهُ ذَوي هِـــزَمٍ
مَـــجَـــلجـــلٍ قَـــرِدِ الأَســنــاءِ نَــشّــاحِ
فَـاِحـتـازَ بَـيـضـاءَ مِـثـلَ السَحل مانِعَةً
مــا تَــحــتَــويـهِ قَـدِ اِعـتَـلَّت بِـإِرتـاجِ
قَــد شَــفَّهــا خُــلُقٌ مِــنــهٌ وَقَــد قَـفِـلت
عَــلى مِــلاحٍ كَــلَونِ المِــشــق أَمــشــاجِ
كَـــأَنَّ صَـــوتَ حُـــداهـــا وَالقَــريــنُ بِهِ
تَــرجــيــعُ مُــغــتَــرِبٍ نَــشــوانَ لَجــلاجِ
نَـعـبُ الأَشـاهـيـبِ فَـالأَخـبـارُ مَجمَعُها
وَاللَيــــــلُ ســــــاقِــــــطَهٌ أَرواقُهُ داجِ
حَــتّــى إِذا مــا إِيــالاتٌ جَــرَت بُـرحـاً
وَقَــد رَبَــعــنَ الشــوى مِـن مـاطِـر مـاجِ
صَــــلاهُــــمــــا هَـــزِجٌ هِـــزٌّ خَـــصـــائِلُهُ
سـيـمـا الجَـوادِ عَلَيهِ الخانِف الناجي
كَـــأَنَّهـــُ وهُـــمـــا لا يَــثــنــيــانِ لَهُ
أَعــطــافَ مُــنــكَــفَــتــي هـيـجٍ وَإِمـجـاجِ
يــامــومُ صَــحــمــاء مُــحــمـرّ مـخـدَّمُهـا
كَـــأَنَّمـــا عُـــطِـــفــتَ خَــزّاً بِــديــبــاجِ
بـــانَـــت بِــمَــنــزِلَةٍ هَــولٍ عَــلى حَــذَرٍ
حَــتّــى الصَــبــاحِ وَمــا هَــمَّتـ بِـإِدلاجِ
ثُــمَّ اِغــتَــدَت وَغَــدا نِــزُّ مُــلازِمــهــا
إِصــــعــــادُهُ كَهَــــواهُ راهِــــبٌ راجــــي
يَـــرجـــو مَـــراتِـــعَهُ مِــن عــازِبٍ أَنِــقٍ
آثـــارَ مُـــرتَـــجـــزٍ حَـــيـــرانَ لَجــلاجِ
أَو خــائِفٌ لَحِــمــاً شــاكــاً بَــراثِــنــهُ
كَـــأَنَّهـــُ قــاطِــمٌ وَقــفَــيــنِ مِــن عــاجِ
مــا زِلنَ يَــنـسُـبـنَ وَهـنـاً كُـلَّ صـادِقَـةٍ
بــاتَــت تُــبــاشِــرُ عُـرمـاً غَـيـرَ أَزواجِ
حَــتّـى سَـلَكـنَ الشـوى مِـنـهُـنَّ فـي مَـسـكٍ
مِــن نَــســل جَــوّابَــةِ الآفــاقِ مِهــداجِ
يَــنــحــازُ مــنــهــنَّ فــيـهِ أُمَّةـٌ خُـلِقَـت
حُــــذّاً مُـــذَبَّحـــةٌ مِـــنـــهـــا بِـــأَوداجِ
يَــجــزمــنَهُ فــي قَــنـا جـوفٍ عَـلى أَفَـدٍ
ثَــنــيٍ جَــمــيــعٍ نِهــاجٍ غَــيــرِ أَفــلاجِ
وَهُــنَّ بِــالعَــيــنِ مِــن ذي صــارِخٍ لَجــبٍ
هَـــولٍ وَنَـــوّاحـــةٍ بِـــالمَــوتِ مِــرجــاجِ
شَــدَّت مــطــا عَــرَبِــيّ غَــيــرِ ذي عُــقَــدٍ
مُــقــارِبٍ كَــنَــســا اليَــعـفـورِ حِـمـلاجِ
حَـتّـى إِذا مـا قَـضَـيـنَ النَحبَ وَاِنصَرَفَت
أَبــصــارُهُــنَّ عَــلى طَــخــيــاءَ كَـالسـاجِ
شــاكَــت رُغـامَـى قَـذُوفِ الطَـرف خـائِفَـة
هَــول الجِــنــان نَــزورٍ غَــيــرِ مِـخـداجِ
حَـــرّى مُـــوقَّعــةٌ مــاجَ البــنــانُ بِهــا
عَــلى خِــضَــمٍّ يُــسَــقّــى المــاءَ عَــجّــاجِ
فَـاِغـتـالَهـا الأَجَـلُ الآتـي فَـأَسـلَمَها
نـاوي الحَـيـاةِ عَـلَيـهـا غَـيـر مـنـعاجِ
مُــــقَــــلَّصٌ رَبِــــذُ الأَوصــــالِ شَـــيَّعـــَهُ
يَـــعـــبــوبُ حــائِلِ جَــولٍ شَــركِ أَعــلاجِ
كَـــأَنَّهـــُ وَشَـــيـــاطـــيـــنُ المِــراحِ بِهِ
قِــدحٌ بِــكَــفّــي مُــلَقّــى الفَــوزِ فَــلّاجِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول