🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَبا الهَجرِ وَالصَرمِ الأَشاحِمُ تَصدَحُ - أبو وجزة السعدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَبا الهَجرِ وَالصَرمِ الأَشاحِمُ تَصدَحُ
أبو وجزة السعدي
0
أبياتها تسعة
الأموي
الطويل
القافية
ح
أَبا الهَجرِ وَالصَرمِ الأَشاحِمُ تَصدَحُ
وَطـــيـــرٌ بِـــأَجـــوازٍ حَــواذِرُ نُــوَّحُ
وَإِذ هِـيَ كَـالبِكرِ الهِجانِ إِذا مَشَت
أَبى لا يُماشيها القِصار الدرادِحُ
أَوِ الأَثـابِ الدَوحِ الطِـوالِ فُروعُهُ
بِـخَـيـسَـقَ هَـزَّتـهُ الصَـبـا المُتَناوِحُ
لَعـمـرُكَ مـا زادُ ابـنِ عُروَة بِالَّذي
لَهُ دونَ أَيـدي القَـومِ قـفـلٌ ومفتَحُ
وَمـا ظِـلُّهُ عَـنـهُـم يَـضـيـقُ وَما تُرى
رِكــابُ أَبــي بَــكـر تُـصـانُ وَتُـمـسَـحُ
وَأَبـــيَـــضَ نــهّــاضٍ بِــكــلِّ حَــمــالةٍ
فَـلا سـائِل فـيـهـا وَلا مُـتَـنَـحـنِـحُ
فَـتـىً قَـد كَـفـانـي سيبُه ما أَهَمَّني
وَلي خِــلتُ فــي أَعــقــارِهِ مُــتَـنَـدَّحُ
أَغَــرُّ تُــنــادي مَــن يَـليـهِ جِـفـانُه
هــدايــا وَأُخــراهــا قَــواعِــدُ رزَّحُ
فَـتـى الرَكبِ يَكفيهِم بِفَضلٍ وَيَكتَفي
وَفـي الحَـيِّ فَـيّـاضُ السـجِـيّات أَفيَحُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول