🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
حَــنَّ الفُــؤادُ إِلى سَـلمـى وَلَم تُـصِـبِ - أبو وجزة السعدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
حَــنَّ الفُــؤادُ إِلى سَـلمـى وَلَم تُـصِـبِ
أبو وجزة السعدي
0
أبياتها ثلاثة عشر
الأموي
البسيط
القافية
ب
حَــنَّ الفُــؤادُ إِلى سَـلمـى وَلَم تُـصِـبِ
فـيـمَ الكَـثـيرُ مِنَ التحنانِ وَالطَرَبِ
قـالَت سُـعـادُ أَرى مِـن شَـيـبَـةٍ عَـجَباً
مَهـلاً سُـعادُ فَما في الشَيبِ مِن عَجَبِ
إِمّـا تَـرَيـنـي كَـسـاني الدَهرُ شَيبَتَهُ
فَــإِنَّ مــا مَــرَّ مِـنـهُ عَـنـكِ لَم يَـغِـبِ
سَـقـيـاً لِسُـعـدى عَـلى شَـيـبٍ أَلَمَّ بِنا
وَقَــبــلَ ذلِكَ حــيــنَ الرَأسُ لَم يَـشِـبِ
كَـأَنَّ ريـقَـتَهـا بَـعـدَ الكَرى اِغتَبَقَت
صَـوبَ الثُـرَيّـا بِـماءِ الكَرمِ مِن حَلَبِ
أُهـدي قِـلاصـاً عَـنـاجـيـجـاً أَضَرّ بها
نَـصُّ الوَجـيـفِ وَتَـفـحـيـمٌ مِـنَ العُـقَـبِ
حَـرفٌ بَـعـيـدٌ مِـنَ الحـادي إِذا مَلَأَت
شَـمـسُ النَهـارِ عَـنانَ الأَبرَقِ الصَخِبِ
حَــتّـى إِذا طَـوَيـا وَاللَيـلُ مُـعـتَـكِـرٌ
مِـن ذي أُكَـيـهـفُ جِزعَ البانِ وَالأَثَبِ
يَــقــصِــدنَ سَـيِّدَ قـيـسٍ وَاِبـنَ سَـيِّدِهـا
وَالفارِسَ العِدَّ مِنها غَيرَ ذي الكَذِبِ
مُـــحَـــمَّدٌ وَأَبــوه وَاِبــنُه صَــنَــعــوا
لَهُ صَــنــائِعَ مِــن مَــجــدٍ وَمــن حَـسَـبِ
جَـيـشُ المُـحـمّـيـن شَبَّ النارَ تَحتَهُما
غَـرثـانَ أَمـسـى بِـوادٍ مُـوهـب الحَـطَبِ
إِنّــي مَــدَحــتُهُــمُ لَمّــا رَأَيــتُ لَهُــم
فَـضـلاً عَـلى غَـيرِهِم مِن سائِرِ العَربِ
إِلّا تُــثِــبـنـي بِهِ لا يَـجـزنـي أَحـدٌ
وَمـن يُـثـيـبُ إِذا مـا أَنـتَ لَم تُـثِـبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول