🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قضى مني الشباب اليوم نحباً - القاسم بن عبد الله التميمي الصقلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قضى مني الشباب اليوم نحباً
القاسم بن عبد الله التميمي الصقلي
0
أبياتها اثنان وعشرون
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ب
قضى مني الشباب اليوم نحباً
وأخـشـى أنـه يـقـضـي المـشـيب
وهـل يـرجـو العـليل شفاء داءٍ
إذا كـان الذي يـضـنـي الطبيب
كــأن الدهــر مــطــبـوع بـجـهـل
فــأعــدى مـن يـكـون له أديـب
رمـانـي الدهر لم يخطئ فؤادي
وكـان بـه فـمـا ربـح الحـبيب
وقـد يـنبي عن الأمل التداني
وقـد يـدنـي مـن الأجل الهروب
أحــيــن تــراءت الآمــال فـيـه
كـمـثـل الأثـر يبديه القضيب
وأعـطـتـنـي به السلم الأعادي
وأضـحـكـنـي به الدهر القطوب
وجــاد بـه عـلى بـخـل زمـانـي
وقـد يـندى لك الصخر الصليب
فــأي ذخــيــرة أعــددت فــيــه
عــلى عــلم بــحــادثــة تـنـوب
وســـمـــاه العــلي أبــو عــلي
وقـد تـفـضـي بـلائحـها الغيوب
طـوانـي البـيـن فيه على إياس
وفــجـعـنـي بـه الأمـل الكـذوب
قـضـيـت ومـا قـضـيـت حـقوق بذلٍ
يـصـان بـهـا الغريب والقريب
ولم تـرقـب لأعـشـار المعالي
فــيـألفـك المـعـلى والرقـيـب
ولم تـصـبـح غـداتـك فـي مـسـاء
كــأن الشــمـس طـالعـة تـغـيـب
فـلو غـير الحمام دهاك يوماً
رمــاه عــنــك شــبــان وشــيــب
إذا شرعوا العوالي في عوانٍ
فــأحــداث تـصـول بـهـا خـطـوب
كــأنــهـمُ الشـمـوس إذا أضـاءت
ولكــن الشــمــوس لهــا غــروب
فــإن أجــزع فـلي قـلب جـليـد
وإن أصــبــر فــلي قــلب كـئيـب
وإن شـــقـــت عــلى ولدٍ جــيــوب
فـقـد شـقـت عـليـك أسـىً قـلوب
يـحـن لخـنـدق الصـحـراء قلبي
كـمـا حـنـت إلى الأوطان نيب
ومـا الصـحراء لي وطناً ولكن
بـهـا شـخـص إلى قـلبـي حـبـيب
يـطـيـب المـوت بـعـدك وهـو مـر
وأمـا العـيـش بـعدك لا يطيب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول