🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
الشــمــس لا تـخـفـى عـلى النـظـار - القاسم بن عبد الله التميمي الصقلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
الشــمــس لا تـخـفـى عـلى النـظـار
القاسم بن عبد الله التميمي الصقلي
0
أبياتها تسعة عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ر
الشــمــس لا تـخـفـى عـلى النـظـار
فــحــذار مــن دار الغـرور حـذار
قــد شــفـت الدنـيـا ولكـن شـرهـا
لذوي البـصـائر لا ذوي الأبصار
إن الشـــبـــاب عــليــك ظــل زائل
عـــمـــا قــريــب أنــت مــنــه عــار
يـا مـن يـريـد بـأن تـطول حياته
تــلك الإطــالة آفــة الإقــصــار
لا تـبـغ من دنياك أن تبقى بها
كـيـف القـرار بـغير دار قرار؟
فــي كــل يـومٍ أنـت تـقـطـع رحـلةً
كـم ذا تـراه يـكـون بـعـد الدار
فإذا طلبت البرء من دار الضنى
أعـطـتـك حـظ الوعـد فـي الأعـشـار
المــوت لا يــأتــيـك إلا بـغـتـة
فــاحـذر فـهـذا غـايـة الإنـذار
واصــبـر لضـرك فـي مـصـالح نـفـعـه
فـــلرب نـــفــع جــاء مــن إضــرار
بــأبـي غـريـب بـالحـصـيـب تـركـتـه
رهــن البــلى وغــوائل الأســفــار
يـا واحـداً قـد كـنـت أحـذر فـقـده
لو كـان يـنـفـعـنـي عـليـه حذاري
لم يـكـفـهـم أن غيبوه في الثرى
حــتـى بـنـوا بـالشـيـد والأحـجـار
يـا غـافلا، نزل المشيب إلى متى
مـا بـعـد نـعي الشيب من إعذار؟
إن لم يـكـن لك فـي مـشـيـبك واعظ
فــلرب أبــيــض فــي ســواد الفــار
كـم قـد صـبـحـت فـما فررت بمهجتي
مــــــن غـــــادر إلا إلى غـــــدار
ما قلت أين الناس؟ إلا قيل لي:
تــحـت الثـرى وصـفـائح الأحـجـار
وعنى النفوس هو الغنى لا مالها
يــــا رب مــــالٍ جــــالبٍ للعــــار
وإذا أردت الفــقــر أيــن مــحــله
فـاطـلبـه عـنـد البـاخل المكثار
شـيـئان لا يـشـغـلك شـيـء عـنـهـما
تــقـوى الإله وصـحـبـة الأخـيـار
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول