🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مـاذا يَـغـيـرُ اِبـنَـتَي رِبعٍ عَويلُهُما - عبد مناف الهذلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مـاذا يَـغـيـرُ اِبـنَـتَي رِبعٍ عَويلُهُما
عبد مناف الهذلي
0
أبياتها أحد عشر
الجاهلي
البسيط
القافية
ا
مـاذا يَـغـيـرُ اِبـنَـتَي رِبعٍ عَويلُهُما
لا تَـرقُـدانِ وَلا بـوسـى لِمَـن رَقَـدا
كِـلتـاهُـمـا أُبـطِـنَـت أَحـشاؤُها قَصَباً
مِـن بَـطـنِ حَـليَةَ لا رَطباً وَلا نَقِدا
إِذا تَـــجَـــرَّدَ نَــوحٌ قــامَــتــا مَــعَهُ
ضَـربـاً أَليـمـاً بِـسِـبتٍ يَلعَجُ الجِلِدا
لَنِـعـمَ مـا أَحـسَـنَ الأَبـيـاتُ نَهـنَهَةً
أولى العَدِيِّ وَبَعدُ وَأَحسَنوا الطَرَدا
إِذا قَـدَّمـوا مـائَةً وَاِسـتَأخَرَت مائَةٌ
وَفـيـاً وَزادوا عَـلى كِـلتَيهِما عَدَدا
صــابــوا بِــسِــتَّةــِ أَبـيـاتٍ وَأَربَـعَـةٍ
حَــتّــى كَـأَنَّ عَـلَيـهِـم جـابِـيـاً لَبِـدا
شَدّوا عَلى القَومِ فَاِعتَطّوا أَوائِلَهُم
جَـيـشَ الحِـمـارِ وَلاقَوا عارِضاً بَرِدا
فَـالطَـعـنُ شَـغـشَـغَـةٌ وَالضَـربُ هَـيـقَعَةٌ
ضَـربَ المُـعَـوِّلِ تَـحتَ الديمَةِ العَضَدا
وَلِلقِـــسِـــيِّ أَزامـــيـــلٌ وَغَــمــغَــمَــةٌ
حِـسَّ الجَـنـوبِ تَـسوقُ الماءَ وَالبَرَدا
كَــأَنَّهــُم تَــحــتَ صَــيــفِــيِّ لَهُ نَــحَــمٌ
مُــصَــرِّحٍ طَــحَــرَت أَســنــاؤُهُ القَــرِدا
حَــتّــى إِذا أَسـلَكـوهُـم فـي قُـتـائِدَةٍ
شَـلّاً كَـمـا تَـطـرُدُ الجَـمّالَةُ الشُرُدا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول