🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يقول ذوو التشؤُّمِ ما لقينا - يزيد المهلبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يقول ذوو التشؤُّمِ ما لقينا
يزيد المهلبي
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
الوافر
القافية
د
يقول ذوو التشؤُّمِ ما لقينا
كـمـا لقي ابن سهلٍ من يزيدِ
أتَـتـهُ مـنـيّـةُ المـأمون لما
أتـاهُ يـزيـدُ مـن بـلدٍ بـعيد
فــصـيّـرَ مـنـه عـسـكـرَهُ خـلاءً
وفـرَّقَ عـنـه أفـواجَ الجـنـودِ
فـقـلتُ لهـم وكـم مشؤومِ قومٍ
أبـاد لهـم عـديـداً من عديدِ
رأيتُ ابن المعذّلِ يالَ عمرو
بـشـؤمٍ كـان أسـرعَ فـي سـعيد
فــمــنــه مــوتُ جـلّةِ آل سـلمٍ
ومــنــه قــض آجــامِ البـريـد
ولم يـنـزل بـدارٍ ثـمّ يـمـسي
ولمـا يـسـتـمـع لطـم الخدود
وكـلُّ مـديـحِ قـوم قـال فـيهم
فـإنّ بـعـقـبـهِ يـا عين جودي
إذا رجـلٌ تـسـمّـعَ مـنـه مدحاً
تـنـسّـمَ مـنـه رائحـةَ الصعيد
فـلو حـصفَ الذين يبيح فيهم
أثـاروا مـنه رائحةَ الطريدِ
فـليـسَ العزُّ يمنعُ منه شؤماً
ولا عـتـبـاً بـأبوابِ الحديدِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول