🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لا حُـــزنَ إلّا أراه دون مـــا أجــدُ - يزيد المهلبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لا حُـــزنَ إلّا أراه دون مـــا أجــدُ
يزيد المهلبي
0
أبياتها 27
العباسي
البسيط
القافية
د
لا حُـــزنَ إلّا أراه دون مـــا أجــدُ
وهـل كـمـن فـقـدت عـيـنـاي مـفـتـقَـدُ
لا يــبــعـدَن هـالكٌ كـانـت مـنـيّـتـهُ
كـمـا هـوى عـن غطاء الزبيةِ الأسدُ
لا يـدفـعُ الناس ضيماً بعد ليلتهم
إذ لا تـمَـدُّ إلى الجـانـي عليك يدُ
لو أنّ ســيـفـي وعـقـلي حـاضـران له
أبـليـتـهُ الجـهـد إذ لم يـبله أحدُ
جــاءت مــنــيّــتـه والعـيـنُ هـاجـعـةٌ
هـلّا أتـتـه المـنـايـا والقنا قصد
هــلّا أتــتــه أعــاديــه مــجــاهــرةً
والحـربُ تـسـعـر والأبـطـالُ تـجـتلد
فــخـرّ فـوقَ سـريـر المـلك مـنـجـدلاً
لم يـحـمـه مـلكه لمّا انقضى الأمَدُ
قــد كــان أنـصـارُه يـحـمـون حـوزتَهُ
وللردى دون أرصــاد الفــتــى رصَــدُ
وأصـبـح النـاس فـوضـى يـعـجـبون له
ليـثـاً صـريـعـاً تـنـزّى حـولهُ النقَدُ
عــلتــكَ أســيـافُ مـن لا دونـهُ أحَـدٌ
وليــسَ فــوقَـكَ إلّا الواحـدُ الصـمَـدُ
جـاءوا عـظـيـماً لدنيا يسعدون بها
فقد شقوا بالذي جاءوا وما سعدوا
ضـجّـت نـسـاؤكَ بـعـد العـزّ حـين رأت
خــدّاً كــريــمــاً عــليـهِ قـارِتٌ جـسِـدُ
أضـحـى شـهـيـدُ بـنـي العـباس موعظةً
لكـــلّ ذي عـــزّةٍ فـــي رأســـهِ صــيَــدُ
خــليــفــةٌ لم يــنـل مـا نـالَهُ أحـدٌ
ولم يــضــع مــثــلَهُ روحٌ ولا جــســد
كـم فـي أديـمـك مـن فـوهـاء هـادرةٍ
مـن الجـوائفِ يـغـلي فـوقَهـا الزبَدُ
إذا بــكــيــتَ فـإنّ الدمـعَ مـنـهـمـلٌ
وإن رثـــيـــتَ فــأنَ القــول مــطــرِدُ
إنّـا فـقـدنـاكَ حتى لا اصطبار لنا
ومــاتَ قــبـلك أقـوامٌ فـمـا فُـقـدوا
قـد كـنـتُ أسـرِفُ في مالي وتخلف لي
فـعـلّمـتـنـي الليـالي كـيـف أقـتـصدُ
لمّـا اعـتقدتُم أناساً لا حلوم لهم
ضـعـتـم وضـيّـعـتـم مـن كـان يـعـتَـقَدُ
ولو جـعـلتُـم عـلى الأحرار نعمتُكم
حـمَـتـكـم السـادةُ المـذكورةُ الحُشُدُ
قـومٌ هـم الجـذمُ والأنـسابُ تجمعُهُم
والمـجـد والدين والأحلامُ والبلدُ
إنّ العـبـيـدَ إذا أذللتـهـم صـلحوا
عـلى الهـوان وإن أكـرمـتَهُم فسدوا
مـا عـنـدَ عـبـدٍ لمـن رجّـاهُ مـحـتـملٌ
ولا عـلى العـبد عند الحرب معتمدُ
فــاجـعـل عـبـيـدكَ أوتـاداً مـشـمّـخـةً
لا يـثـبـت البـيتُ حتى يقرعَ الوتدُ
إذا قــريــشٌ أرادوا شــدَ مــلكــهــمُ
بــغـيـر قـحـطـانَ لم يـبـرح بـهِ أوَدُ
قـد وتِـرَ النـاس طُـرّاً ثمّ قد صمتوا
حــتّــى كــأَنّ الذي نـيـلرا بـه رشَـدُ
مـن الأُلى وهـبـوا للمـجـد أنـفسَهم
فـمـا يبالونَ ما نالوا إذا حمدوا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول