🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وليــلةِ مــن ليـالي الدهـر صـالحـة - عبد العزيز بن زرارة الكلابي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وليــلةِ مــن ليـالي الدهـر صـالحـة
عبد العزيز بن زرارة الكلابي
0
أبياتها تسعة
الإسلامي
البسيط
القافية
ا
وليــلةِ مــن ليـالي الدهـر صـالحـة
بـاشـرتُ فـي هـولهـا مـرأىً ومستمعا
ونـكـبـةٍ لو رمـى الرامي بها حجراً
أصـمَّ مـن جـنَـدلِ الصـمـانِ لانـصـدعا
مــرّت عــليَّ فــلَم اطـرح لهـا سـلَبـي
ولا اسـتـكـنـتُ لها وهناً ولا جزعا
ومـــا أزالُ عـــلى أرجــاءِ مُهــلِكَــةٍ
يُـسـائلُ المـعـشرُ الأعداءُ ما صنعا
ولا رمــيــتُ عــلى خــصــم بــفـاقِـرةٍ
إلا رمــيــتُ بــخــصـمٍ فُـرَّ لي جَـذَعـا
مــا سُـدَّ مُـطَّلـَعٌ يـخـشـى الهـلاكُ بـه
إلا وجــدتُ بــئهـى الغـيـب مـطَّلـعـا
لا يَـمـلأُ الهـولُ قـلبي قبل موقعه
ولا أضــيــقُ بــه صــدراً إذا وقـعـا
كُـلا لبـسـتُ فـلا النـعـماء تُبطِرُني
ولا تــخــشـعـتُ مـن لأوائهـا جـزعـا
قد عشت في الدهر أطواراً على طُرُقٍ
شـتّـى فـصـادفتُ منهُ اللين والفظَعا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول