🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هَــــل بِــــالطُـــلولِ لِســـائِلِ رَدُّ - دوقلة المنبجي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هَــــل بِــــالطُـــلولِ لِســـائِلِ رَدُّ
دوقلة المنبجي
1
أبياتها ستون
الجاهلي
الكامل
القافية
د
هَــــل بِــــالطُـــلولِ لِســـائِلِ رَدُّ
أَم هَـــل لَهـــا بِــتَــكَــلُّم عَهــدُ
أبـلى الجَـديـدُ جَـديـدَ مَـعهَدِها
فَـــكَـــأَنَّمــا هــو رَيــطَــةٌ جُــردُ
مِـن طـولِ ما تَبكي الغيومُ عَلى
عَــرَصــاتِهــا وَيُــقَهــقِهُ الرَعــدُ
وَتُــــلِثُّ ســــارِيَــــةٌ وَغـــادِيَـــةٌ
وَيَـــكُـــرُّ نَـــحـــسٌ خَــلفَهُ سَــعــدُ
تَــلقــى شَــآمِــيَــةٌ يَــمــانِــيَــةً
لَهُــمــا بِــمَــورِ تُــرابِهـا سَـردُ
فَــكَــسَــت بَـواطِـنُهـا ظَـواهِـرَهـا
نَــــوراً كَــــأَنَّ زُهــــاءَهُ بُــــردُ
يَــغــدو فَــيَــســدي نَــسـجَهُ حَـدِبٌ
واهــي العُــرى ويــنـيـرُهُ عـهـدُ
فَــوَقَــفــت أَسـأَلَهـا وَلَيـسَ بِهـا
إِلّا المَهـــا وَنَـــقــانِــقٌ رُبــدُ
وَمُـــكَـــدَّمٌ فـــي عـــانَــةٍ جــزأت
حَــتّــى يُهَــيِّجــَ شَــأوَهــا الوِردُ
فَــتَــبــادَرَت دِرَرُ الشُـؤونِ عَـلى
خَــدّى كَــمــا يَـتَـنـاثَـرُ العِـقـدُ
أَو نَـضـحُ عَـزلاءِ الشَـعـيـبِ وَقَد
راحَ العَـسـيـفَ بِـمـلئِهـا يَـعـدو
لَهَــفــي عَــلى دَعـدٍ وَمـا حـفَـلت
إِلّا بــــجــــرِّ تــــلَهُّفـــي دَعـــدُ
بَـيـضـاءُ قَـد لَبِسَ الأَديمُ أديم
الحُــســنِ فَهُــوَ لِجِــلدِهــا جِــلدُ
وَيَــزيــنُ فَــودَيـهـا إِذا حَـسَـرَت
ضــافــي الغَــدائِرِ فـاحِـمٌ جَـعـدُ
فَــالوَجـهُ مِـثـلُ الصُـبـحِ مـبـيـضٌ
والفَــرعُ مِــثــلَ اللَيــلِ مُـسـوَدُّ
ضِـدّانِ لِمـا اِسـتَـجـمِـعـا حَـسُـنـا
وَالضِــدُّ يُــظــهِــرُ حُــسـنَهُ الضِـدُّ
وَجَــبــيــنُهــا صَــلتٌ وَحـاجِـبـهـا
شَـــخـــتُ المَــخَــطِّ أَزَجُّ مُــمــتَــدُّ
وَكَــأَنَّهــا وَســنــى إِذا نَــظَــرَت
أَو مُــدنَــفٌ لَمّــا يُــفِــق بَــعــدُ
بِــفــتــورِ عَــيـنٍ مـا بِهـا رَمَـدٌ
وَبِهــا تُـداوى الأَعـيُـنُ الرُمـدُ
وَتُــريــكَ عِــرنــيــنـاً بـه شَـمَـمٌ
وتُــــريــــك خَــــدّاً لَونُهُ الوَردُ
وَتُــجــيـلُ مِـسـواكَ الأَراكِ عَـلى
رَتــــلٍ كَــــأَنَّ رُضـــابَهُ الشَهـــدُ
والجِــيــدُ مـنـهـا جـيـدُ جـازئةٍ
تـعـطـو إذا مـا طـالهـا المَردُ
وَكَــأَنَّمــا سُــقِــيَــت تَــرائِبُهــا
وَالنَـحـرُ مـاءَ الحُـسنِ إِذ تَبدو
وَاِمــتَــدَّ مِــن أَعــضـادِهـا قَـصَـبٌ
فَـــعـــمٌ زهـــتـــهُ مَــرافِــقٌ دُردُ
وَلَهــــا بَــــنــــانٌ لَو أَرَدتَ لَهُ
عَــقــداً بِــكَـفِّكـَ أَمـكَـنُ العَـقـدُ
وَالمِـعـصـمـان فَـمـا يُـرى لَهُـما
مِــن نَــعــمَــةٍ وَبَــضــاضَــةٍ زَنــدُ
وَالبَــطــنُ مَــطــوِيٌّ كَـمـا طُـوِيَـت
بـيـضُ الرِيـاطِ يَـصـونُهـا المَلدُ
وَبِـــخَـــصــرِهــا هَــيَــفٌ يُــزَيِّنــُهُ
فَــإِذا تَــنــوءُ يَــكــادُ يَــنـقَـدُّ
وَالتَــفَّ فَــخــذاهــا وَفَــوقَهُـمـا
كَــفَــلٌ كــدِعــصِ الرمــل مُــشـتَـدُّ
فَــنـهـوضُهـا مَـثـنـىً إِذا نَهَـضـت
مِــن ثِــقــلَهِ وَقُــعــودهــا فَــردُ
وَالســـاقِ خَـــرعَــبَــةٌ مُــنَــعَّمــَةٌ
عَــبِــلَت فَــطَـوقُ الحَـجـلِ مُـنـسَـدُّ
وَالكَــعــبُ أَدرَمُ لا يَــبـيـنُ لَهُ
حَـــــجـــــمً وَلَيــــسَ لِرَأسِهِ حَــــدُّ
وَمَــشَــت عَــلى قَــدمَـيـنِ خُـصِّرتـا
واُليــنَــتــا فَــتَــكــامَـلَ القَـدُّ
إِن لَم يَــكُــن وَصــلٌ لَدَيـكِ لَنـا
يَـشـفـى الصَـبـابَـةَ فَـليَـكُن وَعدُ
قَــد كــانَ أَورَقَ وَصـلَكُـم زَمَـنـاً
فَـــذَوَى الوِصـــال وَأَورَقَ الصَــدُّ
لِلَّهِ أشــــواقــــي إِذا نَـــزَحَـــت
دارٌ بِــنــا ونــوىً بِـكُـم تَـعـدو
إِن تُــتــهِــمـي فَـتَهـامَـةٌ وَطـنـي
أَو تُـنـجِـدي يـكـنِ الهَـوى نَـجـدُ
وَزَعَــمــتِ أَنَّكــِ تــضـمُـريـنَ لَنـا
وُدّاً فَهَــــلّا يَــــنــــفَــــعُ الوُدُّ
وَإِذا المُـحِـبُّ شَكا الصُدودَ فلَم
يُــعــطَــف عَــلَيـهِ فَـقَـتـلُهُ عَـمـدُ
تَــخــتَــصُّهــا بِـالحُـبِّ وُهـيَ عـلى
مــا لا نُــحِــبُّ فَهــكَـذا الوَجـدُ
أوَ مــا تَــرى طِـمـرَيَّ بَـيـنَهُـمـا
رَجُــــــلٌ أَلَحَّ بِهَـــــزلِهِ الجِـــــدُّ
فَـالسَـيـفُ يَـقـطَـعُ وَهُـوَ ذو صَـدَأٍ
وَالنَصلُ يَفري الهامَ لا الغِمدُ
هَــل تَــنــفَـعَـنَّ السَـيـفَ حِـليَـتُهُ
يَــومَ الجِـلادِ إِذا نَـبـا الحَـدُّ
وَلَقَـــد عَـــلِمــتِ بِــأَنَّنــي رَجُــلٌ
فـي الصـالِحـاتِ أَروحُ أَو أَغـدو
بَــردٌ عَــلى الأَدنــى وَمَــرحَـمَـةٌ
وَعَـــلى الحَـــوادِثِ مــارِنٌ جَــلدُ
مَــنَـعَ المَـطـامِـعَ أن تُـثَـلِّمَـنـي
أَنّــي لِمَــعــوَلِهــا صَــفــاً صَــلدُ
فَـــأَظـــلُّ حُـــرّاً مِـــن مَــذّلَّتِهــا
وَالحُــرُّ حــيــنَ يُـطـيـعُهـا عَـبـدُ
آلَيــتُ أَمــدَحُ مــقــرفــاً أبَــداً
يَـبـقـى المَـديـحُ وَيَـذهَبُ الرفدُ
هَــيــهــاتَ يــأبـى ذاكَ لي سَـلَفٌ
خَـمَـدوا وَلَم يَـخـمُـد لَهُـم مَـجـدُ
وَالجَــدُّ حــارثُ وَالبَــنــون هُــمُ
فَــزَكـا البَـنـون وَأَنـجَـبَ الجَـدُّ
ولَئِن قَــفَــوتُ حَــمــيـدَ فَـعـلِهِـمُ
بِــذَمــيــم فِــعــلي إِنَّنــي وَغــدُ
أَجــمِــل إِذا طــالبــتَ فـي طَـلَبٍ
فَـالجِـدُّ يُـغـنـي عَـنـكَ لا الجَـدُّ
وإذا صَـــبَـــرتَ لجــهــد نــازلةٍ
فـــكـــأنّه مـــا مَـــسَّكــَ الجَهــدُ
وَطَـــريـــدِ لَيـــلٍ قـــادهُ سَــغَــبٌ
وَهــــنــــاً إِلَيَّ وَســــاقَهُ بَــــردُ
أَوسَــعــتُ جُهــدَ بَــشــاشَـةٍ وَقِـرىً
وَعَـلى الكَـريـمِ لِضَـيـفِهِ الجُهـدُ
فَــتَــصَــرَّمَ المَــشــتــي وَمَـنـزِلُهُ
رَحـــــبٌ لَدَيَّ وَعَـــــيــــشُهُ رَغــــدُ
ثُـــمَّ انـــثــنــى وَرِداوُّهُ نِــعَــمٌ
أَســـدَيـــتُهــا وَرِدائِيَ الحَــمــدُ
لِيَـــكُـــن لَدَيـــكَ لِســـائِلٍ فَــرَجٌ
إِن لِم يَــكُــن فَــليَــحـسُـن الرَدُّ
يــا لَيــتَ شِــعــري بَــعـدَ ذَلِكُـمُ
ومـــحـــارُ كُـــلِّ مُـــؤَمِّلـــٍ لَحـــدُ
أَصَــريــعُ كَــلمٍ أَم صَــريــعُ ردى
أَودى فَـــلَيـــسَ مِــنَ الرَدى بُــدُّ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول