🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سَــلا عَــن تَــذَكُّرِهِ تُــكــتَــمــا - النمر بن تولب | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سَــلا عَــن تَــذَكُّرِهِ تُــكــتَــمــا
النمر بن تولب
0
أبياتها أربعة وعشرون
المخضرمين
المتقارب
القافية
ا
سَــلا عَــن تَــذَكُّرِهِ تُــكــتَــمــا
وَكــانَ رَهــيـنـاً بِهـا مُـغـرَمـا
وَأَقــصَــرَ عَــنــهــا وَآيــاتُهــا
تُــــذكّــــرُهُ داءَهُ الأَقـــدَمـــا
فَأَوصى الفَتى بِاِبتِناءِ العُلى
وَأَن لا يَــخــونَ وَلا يَــأثَـمـا
وَيَــــلبِــــسُ لِلدَهـــرِ إجـــلالَهُ
فَـلَن يَـبـنِـيَ النـاسُ مـا هَدَّما
وَإِن أَنـتَ لا قَـيـتَ فـي نَـجـدَةٍ
فَــلا يَــتَهَــيَّبــكَ أَن تَــقـدُمـا
فَــإِنَّ المَــنِــيَّةــَ مَـن يَـخـشَهـا
فَـــسَـــوفَ تَــصــادِفُهُ أَيــنَــمــا
وَأَن تَــتَــخَــطّــاكَ أَســبــابُهــا
فَـــإِنَّ قُـــصــاراكَ أَن تَهــرَمــا
وَأَحـبِـب حَـبـيـبَـكَ حُـبّـاً رُوَيداً
فَــلَيــسَ يَــعــولُكَ أَن تَــصـرَمـا
فَــتُــظــلَمَ بِــالودِّ مِــن وَصــلِهِ
رَقــيــقٌ فَــتَــسـفِهِ أَو تَـنـدَمـا
وَأَبـغـض بَـغـيـضـكَ بُغضاً رُوَيداً
إِذا أَنـتَ حـاوَلتَ أَن تَـحـكُـمـا
فَــلَو أَنَّ مِــن حَــتـفِهِ نـاجِـيـاً
لَأَلفَــيــتُهُ الصَـدَعَ الأَعـصَـمـا
بِـــإِســـبـــيـــلَ أَلقَــت بِهِ أَمُّهُ
عَــلى رَأَسِ ذي حُــبــكَ أَيــهَـمـا
إِذا شـــاءَ طـــالَعَ مَــســجــورَةٍ
تَـرى حَـولَها النَبعَ وَالساسَما
يَـــكـــونُ لِأَعــدائِهِ مَــجــهَــلاً
مَــضَــلّاً وَكــانَــت لَهُ مَــعـلَمـا
سَــقَــتـهـا الرَواعِـدُ مِـن صَـيّـفٍ
وَإِن مِــن خَـريـفٍ فَـلَن يَـعـدَمـا
أَتــاحَ لَهُ الدَهــرُ ذا وَفــضَــةٍ
يُــقَــلِّبُ فــي كَــفِّهــِ أَســهُــمــا
فَــراقِــبــهُ وَهــوَ فــي قَــتــرَةٍ
وَكـــانَ يَـــرهَــبُ أَن يَــكــلَمــا
فَــأَرسَــلَ سَهــمــاً لَهُ أَهــزَعــاً
فَـــشَـــكَّ نَـــواهِـــقَهُ وَالفَــمــا
فَــريــغُ الغِــرارُ عَــلى قَــدرِهِ
وَمــا كـانَ يَـرهَـبُ أَن يُـكـلَمـا
فَــــظَـــلَّ يَـــشِـــبُّ كَـــأَنَّ الوَلو
عَ كـــانَ بِـــصِــحَّتــِهِ مُــغــرَمــا
أَتــى حِــصــنَهُ مـا أَتـى تُـبَّعـاً
وَأَبــرَهَــةَ المَــلِكَ الأَعــظَـمـا
لُقَــيـمُ بـنُ لُقـمـانَ مِـن اِخـتِهِ
فَـكـانَ اِبـنُ أُخـتٍ لَهُ وَاِبـنَـما
لَيــالي حُــمَّقــٍ فَــاِســتُـحـصِـنَـت
إِلَيــهِ فَــغُــرَّ بِهــا مُــظــلِمــا
فَـــأَحـــبَـــلَهـــا رَجـــلٌ نـــابَهُ
فَــجــاءَت بِهِ رَجُــلاً مُــحــكَـمـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول