🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
صَـرَمَـتـكَ جَـمـرَةُ وَاِسـتَبَدَّ بِدارِها - النمر بن تولب | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
صَـرَمَـتـكَ جَـمـرَةُ وَاِسـتَبَدَّ بِدارِها
النمر بن تولب
0
أبياتها خمسة وعشرون
المخضرمين
الكامل
القافية
ا
صَـرَمَـتـكَ جَـمـرَةُ وَاِسـتَبَدَّ بِدارِها
وَعَدَت عَوادي الحَرب دونَ مَزارِها
زَبَـنَـتَـك أَكـانُ العَـدَوِّ فَـأَصـبَـحَت
أَجَــأ وَجُـبَّةـَ مَـن قَـرارِ دِيـارِهـا
وَكَــأَنَّهـا دَقـرى تَـخَـيَّلـُ نَـبـتُهـا
أَنُـفٌ يَـغُـمُّ الضـالَ نَـبـتُ بِحارِها
عَـزَبَـت وَبـاكِـرَهـا السَـمِيّ بديمَةٍ
وَطـفـاءَ يَـمـلَؤُهـا إِلى أَصـبارَها
وَكَـأَنَّ أَنـمـاطَ المَـدايِـنِ وَسـطَها
مِـن نَـورِ حَـنـوتِها وِمِن جِرجارِها
وَلَقَــد لَهَــوتُ بِــطِــفــلَةٍ مَـيّـالَةٍ
بِـلهـاءَ تُـطـلِعُـنـي عَلى أَسرارِها
عَـبِـقَ المَـمـسَـكِ وَالعَـبيرِ بِحُبِّها
وَكَــأَنَّ نَـضـحُ دَمٍ عَـلى أَظـفـارِهـا
وَكَــأَنَّهــا عَــيــنــاء أُمُّ جُـؤَيـذِرٍ
خَـذَلَت لَهُ بِـالرَمـلِ خَـلفَ صَوارِها
خَـــرِقٌ إِذا نـــامَ طــافَــت حَــولَهُ
طَـوفَ الكِـعابِ عَلى جَنوبِ دُوارِها
بــأغـنَّ طِـفـلٍ لا تُـصـاحِـبُ غَـيـرَهُ
فَــلَهُ عُــفــافَـةُ دَرِّهـا وَغِـرارِهـا
هَـل تَـذكُـريـنَ جُـزيـتِ أَحسنَ صالِحٍ
أَيّــامَــنــا بِـمَـليـحَـةٍ فَهـرارِهـا
أَزمــانَ لَم تَـأَخُـذ إِلَيَّ سِـلاحَهـا
إِبِــلي بَـجِـلَّتِهـا وَلا أَبـكـارِهـا
اِبــتَــزَّهــا أَلبـانُهـا وَلُحـومَهـا
فَـأُهـيـنُ ذاكَ لَضَـيـفِهـا وَلِجارِها
وَلرفــقَــة فــي لَيــلَة مَــشـمـولَةٍ
نَـزَلَت بِهـا فَـغَـدَت عَـلى آسـارِها
كـانـوا يُسيمونَ المَخاضَ أَمامَها
وَيُــعَـزِّزونَ بِهـا عَـلى أَغـبـارِهـا
وَلَقَـد شَهِـدتُ إِذا القِداحُ تَوَحَّدَت
وَشَهِـدتُ عِـندَ اللَيلِ مَوقِدَ نارِها
عَــن ذاتِ أَولِيَــةٍ أَســاوُد رَيَّهــا
وَكَـأَنَّ لَونَ المِـلحِ فَـوقَ شِـفارِها
فَـمَـنـحَـتُ بَـدأَتِهـا رَقيباً جانِحاً
وَالنـار تَـلفَـحُ وَجـهَهُ بِـأَوارِهـا
كــانَــت عَــقــيــلَةَ مـالِهِ فَـأَذِلُّهُ
عَـن بَـعـضِ قـيمَتِها رَجاءُ بِكارِها
حَـتّـى إِذا قَـسَـمَ النَصيبَ وَأَصفَقَت
يَــدَهُ بِـجِـلدَةِ ضَـرعِهـا وَحُـوارِهـا
ظَهَــرَت نَــدامَــتُهُ وَهـانَ بِـسُـخـطِهِ
شَـيـئاً عَـلى مَـربـوعِهـا وَعِذارِها
وَلَقَـد شَهِـدَت الخَـيـلَ وَهيَ مُغيرَةٌ
وَشَهِـدَتـهـا تَـعـدو عَـلى آثـارِهـا
وَحَـوَيـتُ مَـغـنـمـها أَمامَ جِيادِها
وَكَـرَرتُ إِذ طـردَت عَـلى أَدبـارِها
وَلَقَـد شَـفَيتُ مِنَ الرِكابِ وَمَشيِها
وَزَفـيـفـهـا نَـفـسي وَمِن أَكوارِها
وَكَـأَنَّمـا اِنـطَـمَـرَت جَـنـادِبُ حَـرَّةٍ
فـي سَـردِهـا فَـرمتك عَن أَبصارِها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول