🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
شَــطَّتــ بَــجَــمـرَةَ دارٌ بَـعـدَ إلمـامِ - النمر بن تولب | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
شَــطَّتــ بَــجَــمـرَةَ دارٌ بَـعـدَ إلمـامِ
النمر بن تولب
0
أبياتها ثمانية عشر
المخضرمين
البسيط
القافية
م
شَــطَّتــ بَــجَــمـرَةَ دارٌ بَـعـدَ إلمـامِ
نَــأَي وَطــول بِــعــادٍ بَــيـنَ أَقـوامِ
حَلَّت بِتَيماءَ في قَومٍ إِذا اِجتَمعوا
فـي الصُـبـحِ نـادى مُندايهِم بِأَشآمِ
وَقَــد لَهَــوتُ بِهـا وَالدارُ جـامِـعَـةٌ
بِالخَرجِ فَالنَهي فَالعَوراءِ فَالدَامِ
حَـتّـى اشـتَـفـى وَشـفى مِنها لُبانَتهُ
وَمــا يَــزيــدُ شِـفـاءً غَـيـرَ اِسـقـامِ
كَــأَنَّ جَــمـرَةَ أَو عَـزَّت لَهـا شَـبـهـاً
فـي العَـيـنِ يَـومَ تَلاقينا بَأَرمامِ
مَـيـثـاءُ جـادَ عَـلَيـهـا مُـسـبَـل هَطلٌ
فَــامــرَعَـت لِاِحـتِـيـالِ فَـرطَ أَعـوامِ
إِذا يَــجِــفُّ ثَــراهــا بَــلَّهــا ديــمٌ
مِــن كَــوكَــبٍ نَــزل بِـالمـاءِ سَـجّـامِ
لَم يَــرعَهــا أَحَــدٌ وأربَـتّـا زَمَـنـاً
فَــأوٌ مِـنَ الأَرضِ مَـحـفـوفٌ بِـأَعـلامِ
تَـسـمَـعُ لِلطَـيـرِ فـي حافاتِها زَجِلاً
كَـــأَنَّ أَصـــواتَهـــا أَصـــواتُ جُــرّامِ
كَــأَنَّ ريــحَ خُــزامــاهـا وَحَـنـوَتِهـا
بِــاللَيــلِ ريـحُ يَـلَنـجـوجٍ وَأَهـضـامِ
أَلَيــسَ جَهــلاً بِــذي شَــيــبٍ تَـذكُـرُهُ
مَــلهــى لَيــالٍ خَــلَت مِــنـهُ وَأَيـامِ
وَمَـنـهَـلٍ لا يَـنـامُ القَـومُ حَـضَـرتَهُ
مِــنَ المَــخـافَـةِ أُجـنٌ مـاؤُهُ ظـامـي
قَــد بِـتُّ أَحـرُسُهُ وَحـدي وَيَـمـنَـعُـنـي
صَـوتُ السِـبـاعِ بِهِ يَـضـبَـحنَ وَالهامِ
مـا كـانَ إِلّا إِطِّلـاعـي في مُدالَجَةٍ
ثُـمَّ اِنـصِـرافـي إِلى وَجـنـاءَ مِجذامِ
أَفـرَغـتُ فـي حَـوضِهـا صُـفناً لِتَشرَبَهُ
فــي داثِــر خَـلقِ الأَعـضـادِ أَهـدامِ
فَـعـافَـت المـاءُ وَاِستافَت بِمَشفَرِها
ثُــمَّ اِســتَـمَـرَّت سَـواءُ طَـرفِهـا سـامِ
صَــدَّت كَــمـا صَـدَّ عَـمّـا لا يَـحِـلُّ لَهُ
سـاقـي نَـصـارى قَـبـيلِ الفَصحِ قَوامِ
أَرمـي بِهـا بَـلَداً تَـرمـيـهِ عَن بَلَدٍ
حَـتّـى أُنـيـخَـت عَـلى أَحـواضِ ضِـرسامِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول