🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَعِــذنــي رَبِّ مِــن حَــصَــرٍ وَعــيٍ - النمر بن تولب | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَعِــذنــي رَبِّ مِــن حَــصَــرٍ وَعــيٍ
النمر بن تولب
0
أبياتها أحد عشر
المخضرمين
الوافر
القافية
ا
أَعِــذنــي رَبِّ مِــن حَــصَــرٍ وَعــيٍ
وَمِــن نَـفـسٍ أُعـالِجُهـا عِـلاجـا
وَمِـن حـاجـاتِ نَـفـسـي فَاِعصِمَنّي
فَـإِنَّ لِمُـضـمَـراتِ النَـفـسِ حاجا
وَأَنــتَ وَلِيُّهــا وَبَـرِئتَ مِـنـهـا
إِلَيـكَ وَمـا قَـضَـيتَ فَلا خِلاجا
وَأَنـتَ وَهَـبـتَهـا كـومـاً جِلاداً
أُرَجّـي النَـسلَ مِنها وَالنِتاجا
فَـلَسـتُ بِـحـارِمِ الأَضيافِ مِنها
وَجـاعِـلٍ دونَهُـم بِـأَبـي رِتـاجا
وَتَــأمُــرُنـي رَبـيـعَـةُ كُـلَّ يَـومٍ
لَأَشـرِيَهـا وَأَقـتَـنـي الدَجـاجا
وَما تُغني الدَجاجُ الضَيفَ عَنّي
وَلَيـسَ بِـنـافِـعـي إِلّا نِـضـاجـا
أَأُهـلِكُهـا وَقَـد لاقَـيـتُ فـيها
مِرارَ الطَعنِ وَالضَربِ الشِجاجا
وَتَـذهـبُ بـاطِـلاً غَـدَمـاتُ صُهبى
عَلى الأَعداءِ تَختَلِجُ اِختِلاجا
جَـمـومُ الشَـدِّ شـائِلَةُ الذُنابى
تَـخـالُ بَـيـاضَ غُـرَّتِهـا سِـراجـا
وَشَـدّي فـي الكَـريـهَـةِ كُـلَّ يَومٍ
إِذا الأَصواتُ خالَطَتِ العَجاجا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول