🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
حـي الكـرام بـنـي الكـرام بـسبتة - أبو الفضل المالقي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
حـي الكـرام بـنـي الكـرام بـسبتة
أبو الفضل المالقي
0
أبياتها 37
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
م
حـي الكـرام بـنـي الكـرام بـسبتة
واسـتـقـصـر التـسـليـم وهـو عـمـيم
لأولئك القـــوم الذيـــن أحــبــهــم
بـاح القـريـض بـمـا الفـؤاد كتوم
قــوم يــبــرون القـصـي عـلى النـوى
فــإذا دنــا فــأخ لهــم وحــمــيــم
لهــم المــآثــر ليـس يـحـصـى عـدهـا
عــاد، وقــد كــثـرت فـقـيـل نـجـوم
سـلكـوا سـبـيـل المـجـد واضـحة كما
وضــح النــهــار فـمـجـدهـم مـعـلوم
طــابــت فــروعــهــم بـطـيـب مـحـاتـد
ولد كـــــوالده أعـــــز كـــــريـــــم
قـد هـذبـوا أخـلاقـهـم فـي مـهدهم
ثــم اســتــراحــوا والحـلوم حـلوم
يــكــفـيـك مـعـرفـة لهـم سـيـمـاهـم
والفــضــل فــي ســيــمـاهـم مـرسـوم
بــأبــي رجــال تـحـتـويـهـم سـبـتـةٌ
كـرمـوا فـمـا فـيـهـمـ، يـعـد لئيم
أثنى على القوم اللسان فإن أمت
تــثــنــي العـظـام وإنـهـا لرمـيـم
إن الغــريــب إذا أقـام بـأرضـهـم
فــكــأنــه فــي الأقـربـيـن مـقـيـم
حـفـظـوا وصـيـة ربـهـم فـي جـارهـم
فــمـحـله التـبـجـيـل والتـعـظـيـم
يـقـضـون حـق الجـار وهـو يـغـيظهم
جــهـلا، فـكـيـف بـمـن لديـه عـلوم
حــمـلوا أبـا حـسـن عـلى أقـرابـهـم
لعــلومــه ورعــى الكــريــم كـريـم
واســتــنــقــذوه مــن نــوائب دهــره
فــيــمـا نـمـا وعـزا إليـه نـمـيـم
تــالله مـا جـهـلوا أمـانـتـه ولا
خــذل الإله العــلم وهــو عــليــم
يـا أهـل سـبـتـة أنـتـم أهـل العلى
ســدتــم وســادكــم هــنــاك زعــيــم
وإذا عــيــاض كــان رأس جــمــاعــة
فــالمـجـد عـام والثـنـاء صـمـيـم
مــن ذا يــشــق غــبــاره فــي ســؤدد
إن الذي يــــســـعـــى له مـــحـــروم
ورث المـعـالي عـن أبـيـه وابـتنى
ومـــن المـــعــالي حــادث وقــديــم
حـــاشـــا لمــجــد قــدمــتــه جــدوده
إلا البــقــاء، وغــيــره مــهــدوم
إيــهـ، عـيـاض عـن العـلاء فـإنـمـا
شــرح العــلاء حـديـثـك المـنـظـوم
مــا كــان يــعــرف ســؤدد لولاكــم
فـــلتـــســألن بــه فــأنــت عــليــم
أحــيـى عـيـاضـا فـي ثـراه أبـوكـم
فـمـضـى فـأحـيـى الكـل مـنـك عـظيم
أشــبــهــت جــدك فـي اسـمـه وجـلاله
فـافـخـر، فـغـيـرك بالفخار مليم
مــا ضــر مــدحــكــم بـمـا قـد قـاله
فــي مــدح غــيــرك شــاعـر وحـكـيـم
(ظـلمـوا عـيـاضـا وهـو يـحـلم عنهم
والظــلم بـيـن العـالمـيـن قـديـمـ)
جـعـلوا مكان الراء عينا في اسمه
كـــي يـــكـــتـــمــوه وإنــه مــعــلوم
لولاه مــا فــاحـت أبـاطـح سـبـتـة
والروض حــول فــنــائهــا مــعــدوم
يـا أيـها الرجل الحسيب، نداء من
يــهــوى لقــاءكــ، والزمـان ظـلوم
لولا عــوائق والقــضــاء لزرتــكــم
وقـــضـــيــت حــقــكــمــ، وذاك أروم
أنـت المـجـلي سـابـقـا لقضا العلى
وأنــا المــصـليـ. سـر ذا مـفـهـوم
إن لم يـكـن نـسـب القـرابـة بيننا
نــسـب المـعـالي بـيـنـنـا مـحـتـوم
فــأتــم رعــيــاً للعــلى بــلقــاكــم
كــيــف اللقــاء وحــبــله مــصــروم
خــذهــا إليــك غــريــبـة وافـتـكـم
شـوقـا، ومـثـلك بـالغـريـب فـهـيـم
وليـبـق مـجـدك فـي الزمـان مـخـلدا
يــحــمــيــه ســعــد دائم ونــعـيـم
ثــم الســلام عــليــكــم مــا غــردت
ورقــاء فــي فــنــنــ، وهـب نـسـيـم
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول