🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لكــل هــم عــلى رغــم العــدا فــرج - أبو الفضل المالقي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لكــل هــم عــلى رغــم العــدا فــرج
أبو الفضل المالقي
0
أبياتها 45
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ج
لكــل هــم عــلى رغــم العــدا فــرج
طـوبـى لمـن لم يـكـن فـي صـدره حـرج
قـد فـرج الله هـمـي وانـقـضـى أربـي
فــكــل وجــه مــن الآمــال مـبـتـهـج
بـالسـيـد المـاجد الأعلى بلغت منى
كـم صـافـحـت مـهـجـتـي مما بها مهج
يــمــمــتــه فــي خــصــام عـز مـطـلبـه
لمــا تـحـكـم فـيـه المـطـل واللجـج
حــصـلتـه عـنـد تـرحـيـبـي عـلى أمـلي
وقــارع بــابــه يــومــا كــمـن يـلج
فــكــنـت أفـصـح مـن قـس بـن سـاعـدة
فـي مـقطع الحق وانقادت لي الحجج
لولاه لم يــلتـفـتـنـي مـن أخـاصـمـه
ولم تــلن شــدة، خــضــخـاضـهـا لجـج
بـالأمـس أخـبـط بـالعـشواء في ظلم
وللمــــظــــالم وجـــه كـــله ســـمـــج
فـاليـوم لي بـصـر تـسـعـى بـه قـدمـي
حـتـى يـراه الهـدى، والحـق مـنبلج
سـار المـليـك الرضـى من عدله سيرا
هــي الصــواب فــلا أمــت ولا عــوج
أثــواب ســيــرتــه مــهـديـة، وكـفـى
أن الهــداة عــلى مــنــواله نــســج
يـا أهـل غـرنـاطـة فـي أرضـكـم جـسـد
مـركـبـ، فـيـه روح القـدس مـمـتزج
مـلك تـقـل له الدنـيـا فـيـغـرقـكـم
بـزيـنـة لم تـكـن فـي السـر تـختلج
ركـائب المـلك في المقدار تحظى له
ولم يـــصـــبــهــن تــأويــب ولا دلج
هــذي المـعـالي أنـوف حـفـهـا شـمـم
لكـنـهـا، عـرفـهـا المستنشق الأرج
هــذي المـكـارم أعـمـار يـعـاش بـهـا
فـي كـل آونـة، والنـاس قـد درجـوا
مــلآن مــن كـل فـضـل قـد أحـاط بـه
كــمــا أحــاط بــلحــظ فــاتــر غـنـج
أيــــامــــه ســـرر، أكـــنـــافـــه وزر
أفـــعـــاله غـــرر، آثـــارهــا ســرج
رحـابـه فـي النـدى تـمـتـد أرحـبـهـا
وفــي الحـروب له الحـرمـات تـنـفـرج
يـغـشـى الحـروب ولا يـخـشـى مـنـيـته
كــأنــه بــالمــنــايــا فــارح بـهـج
حـــســـامــه وشــل مــن لمــح رونــقــه
تــجــري الدمــاء بــه كـأنـهـا خـلج
فـهـل سـمـعـتـم بـسـيـف قـبـل مـنـصـله
فـي خـلس لحـظـتـه يـفـرى بـه الودج
ثـبـت الحـجـى، لفـظـه فـي كـل مشكلة
فــكــل أمــر بــهــيــم عــنــده بــلج
إذا تـــفـــرقـــت الآراء فـــي ســبــب
بــالعـقـل يـجـمـعـهـا طـرا فـتـزدوج
له عـــزائم لو مـــرت عـــلى ســـبــج
لا بـيـض حتى تساوى العاج والسبج
كــاد الحـمـام بـأن يـلقـى مـسـالمـه
خـوفـا، كما تفعل الأرواح والمهج
يـا سـائلي عـن أبـي إسـحـاق من ملك
ذكــرى مــحــاســنــه سـاعـتـهـا حـجـج
فـي مـثـل سـيـدنـا الأعـلى جـرى مثل
حـدث عـن البـحـر، واستغرق ولا حرج
نـجـل الخـلائف مـن قيس الذين رقوا
مـراتـبـا، مـنتهى العليا لها درج
مـن مـعـشـر نـهـجـوا مـن هديهم سببا
أبقت لهم مفخرا، يا نعم ما نهجوا
بـعـد النـبـي وأصـحـاب النـبـيـ، هـم
خــيــر الورى، وسـواهـم زائد هـمـج
مــولاي عــبـدكـم القـن الذي سـكـنـت
أرجـاؤه بـعـدمـا قـد عـمـهـا الهزج
إن الخــصــام حــروب ضــرمــت شــعــلا
ومــا اسـتـثـار بـهـا نـقـع ولا هـرج
مـا زلت مـسـتـطـلعـا حـكـمـا أسـر به
عـنـد الخـصـام ومـا يـزال يـبـتـهـج
أطــلعــتــم مــن سـمـائنـا أهـلتـهـا
فــإن أقــمــارهــا تــبـدو وتـنـبـلج
بــدأتــم بــدءة أرجــو خــواتــمــهــا
سـيـفـتـح البـاب وهـو اليوم مرتتج
ومــهــجــتــي مــنــكــم صــك مــواقـعـه
كــالمــاء بــيــن ضـلوع كـلهـا وهـج
صـك إذا لحـظـتـه المـقـلة انـقـشـعـت
عـنـي سـحـاب العدى واستدرك الفرج
بــه ســأمــلك أمــلاكــي عــلى ثــقــة
ويـرجـع الحـق ضـخـمـا وهـو مـنـدمـج
وصـار مـن يـنـكـر الأمـلاك يـثـبتها
بـحـجـة دخـلوا فـيـهـا، وكـم خرجوا
أمـضـوا شـهـادتـهـم مـن أجـل صـحـتها
وطـالمـا ضـربـوا فـيـها وقد مرجوا
صـك كـريـم بـه الدنـيـا قـد ابـتهجت
فـي مـقـلتـي، وأحبائي قد ابتهجوا
ذكـر الشـهـود وقـاضـيـهـم وطـالبـهـم
فـي نـظـم تـلك السطور الغر مندمج
قــد ضــمــنــت بــي إيــصـاء وتـكـرمـة
فـمـا لهـم عـن طـريـق الحـق مـنعرج
أمـنـيـة إن حـبا نفسي القضاء بها
قـضـى السـقـام، وجاء البر والفرج
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول