🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا ضَـــرَمَـــت مَـــوَدَّتُـــكَ الرُواعُ - ربيعة بن مقروم الضبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا ضَـــرَمَـــت مَـــوَدَّتُـــكَ الرُواعُ
ربيعة بن مقروم الضبي
0
أبياتها 31
المخضرمين
الوافر
القافية
ع
أَلا ضَـــرَمَـــت مَـــوَدَّتُـــكَ الرُواعُ
وَجَــدَّ البَــيــنُ مِــنـهـا وَالوَداعُ
وَقـــالَت إِنَّهـــُ شَـــيـــخٌ كَــبــيــرٌ
فَــلَجَّ بِهــا وَلَم تَــرِعِ أَمــتِـنـاعُ
فَــإِمّــا أَمـس قَـد راجَـعـتُ حِـلمـي
وَلاحَ عَـــلَيَّ مِـــن شَــيــبٍ قِــنــاعُ
فَــقَـد أَصِـلُ الخَـليـلَ وَإِن نَـآنـي
وَغِــــبُّ عَـــداوَتـــي كَـــلَأٌ جُـــداعُ
وَأَحـفَـظُ بِـالمَـغـيـبَـةِ أَمـرَ قَومي
فَـــلا يُـــســدى لَدَيَّ وَلا يُــضــاعُ
وَيَسعَدُ بي الضَريكُ إِذا اِعتَراني
وَيَـكـرَهُ جـانِـبـي البَـطَلُ الشُجاعُ
وَيَــأبــي الذَمَّ لي أَنّــي كَــريــمٌ
وَأَنَّ مَــحَــلّي القَــبَــلُ اليَــفــاعُ
وَإِنّــي فـي بَـنـي بَـكـرٍ بـنَ سَـعـدٍ
إِذا تَـــمَّتـــ زَوافِـــرُهُـــم أُطــاعُ
وَمَــــلمـــومٍ جَـــوانِـــبُهـــا رَداحٍ
تَــزَجّــى بِــالرِمــاحِ لَهــا شُـعـاعُ
شَهــدتُ طِـرادَهـا فَـصَـبـرتُ فـيـهـا
إِذا مــا هَــلَّلَ النِــكـسُ اليَـراعُ
وخـــم يـــركــب العــوصــاء طــاط
عَــنِ المُـثـلى غُـنـامـاهُ القِـذاعُ
طَــمــوحِ الرَأسِ كُـنـتُ لَهُ لِجـامـاً
يُـــخَـــيِّســـُهُ لَهُ مِـــنـــهُ صِـــقــاعُ
إِذا مــا اِنــآدَ قَــوَّمَهُ فَــلانَــت
أخـــادِعُهُ النَـــواقِــرُ وَالوِقــاعُ
وَاِشـعَـثَ قَـد جَـفـا عَـنهُ المَوالي
لَقــىً كَــالحِــلسِ لَيــسَ بِهِ زَمــاعُ
ضَــريــرٍ قَــد هَــنَــأنـاهُ فَـأَمـسـى
عَــلَيــهِ فــي مَــعــيــشَـتِهِ اِتِّسـاعُ
وَمـــاءٍ آجِـــن الجَـــمّـــاتِ قَــفــرٍ
تَــعَــقَّمــُ فــي جَـوانِـبِهِ السِـبـاعُ
وَرَدتُ وَقَـــد تَهَـــوَّرَتِ الثُـــرَيّـــا
وَتَـــحـــتَ وَلَّيـــتـــي وَهــمٌ وَســاعُ
جُــلالٌ مــائِرُ الضَـبـعَـيـنِ يَـخـدي
عَـــلى يَـــسَـــراتِ مَـــلزوزٍ سِــراعُ
لَهُ بُـــرَّةٌ إِذا مـــا لُجَّ عـــاجَـــت
أَخــادِعُهُ فَــلانَ لَهــا النُــخــاعُ
كَــأَنَّ الرَحــلَ مِــنــهُ فَــوقَ جَــأبٍ
أَطــاعَ لَهُ بِــمَــعــقــلَةَ التِــلاعُ
تِــلاعٌ مِــن رِيــاضٍ أَتــأفَــتــهــا
مِــنَ الأَشــراطِ أَســمِــيَــةٌ تِـبـاعُ
فَــآضَ مُــحَــمــلِجــاً كَــالكَــرِّ لَمَّت
تَـــفـــاوُتَهُ شَـــآمِـــيَـــةٌ صَـــنــاعُ
يُــقَــلِّبُ سَــمــجَـحـاً قَـوداءَ طـارَت
نَــســيــلَتُهــا بِهــا بِــنَـقٌ لِمـاعُ
إِذا أَســـهَـــلا قَــنَــبَــت عَــلَيــهِ
وَفــيــهِ عَـلى تَـجـاسُـرِهـا اِطِّلـاعُ
تَــجــانَــفَ عَــن شَـرائِعِ بـطـنِ قَـوٍّ
وَحـادَ بِهـا عَـنِ السَـبـقِ الكُـراعُ
وَأَقــرَبُ مَــورِدٍ مِــن حَــيـثُ راحـا
أُثـــالُ أَو غُـــمــازَةُ أو نَــطــاعُ
فَــــأَورَدَهـــا وَلَونُ اللَيـــلِ داجٍ
وَمـا لَغِـبـا وَفـي الفَجرِ اِنصِداعُ
فَــصَــبَّحــَ مِــن بَــنــي جَـلّانَ صَـلّاً
عَــطــيــفَــتُهُ وَأَســهُــمُهُ المَـتـاعُ
إِذا لَم يَـجـتَـزِر لَبَـنـيـهِ لَحـمـاً
غَـريـضاً مِن هَوادي الوَحش جاعوا
فَــأًرسَــلَ مُـرهَـفَ الغَـرَّيـنِ حُـشـراً
فَــخَــيَّبــَهُ مِــنَ الوَتَـرِ اِنـقِـطـاعُ
فَـــلَهـــفَ أُمَّهــُ وَاِنــصــاعَ يَهــوي
لَهُ رَهــجٌ مِــنَ التَــقــريــبِ شــاعُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول