🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَـذَكَـرت وَالذِكـرى تـهـيـجُـكَ زَيـنَـبـا - ربيعة بن مقروم الضبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَـذَكَـرت وَالذِكـرى تـهـيـجُـكَ زَيـنَـبـا
ربيعة بن مقروم الضبي
0
أبياتها خمسة وعشرون
المخضرمين
الطويل
القافية
ا
تَـذَكَـرت وَالذِكـرى تـهـيـجُـكَ زَيـنَـبـا
وَأَصـبَـحَ بـاقـي وَصـلِهـا قَـد تَـقَـضَّبـا
وَحَــلَّ بِــفَــلجٍ فَــالأَبــاتِــرِ أَهـلُنـا
وَشَــطَّتــ فَــحَــلَّت غَــمــرَةً فَــمُــثَـقَّبـا
فَـإِمّـا تَـرَيـنـي قَـد تَـرَكـتُ لُجـاجَـتي
وَأَصـبَـحـتُ مُـبـيَـضَ العِـذارَيـنِ أَشيبا
وَطــاوَعـتُ أَمـرَ العـاذِلاتِ وَقَـد أُرى
عَــلَيـهِـنَّ أَبّـاءَ القَـريـنَـةِ مِـشـغَـبـا
فَــيــا رُبَّ خَــصـمٍ قَـد كَـفَـيـتُ دِفـاعَهُ
وَقَـــوَّمـــتُ مِــنــهُ دَرأَهُ فَــتَــنَــكَّبــا
وَمَـولىً عَـلى ضَـنـكِ المَـقـامِ نَـصَـرتُهُ
إِذا النِـكـسُ أَكـبـى زَنـدَهُ فَـتَذَبذَبا
وَأَضــيــافِ ليــلٍ فــي شَــمــالِ عَــريَّةٍ
قَـرَيـتُ مِـنَ الكـومِ السَديفِ المُرَعَّبا
وَوارِدَةٍ كَـــأَنَّهـــا عُـــصَـــبُ القَــطــا
تُـثـيـرُ عَـجـاجـاً بِـالسَـنـابِـكِ أَصهَبا
وَزَعــتُ بِــمــثـلِ السـيـدِ نَهـدٍ مُـقَـلَّصٍ
كَــمــيـشٍ إِذا عِـطـفَـاهُ مـاءً تَـحَـلَّبـا
وَأَســــمَـــرَ خَـــطِـــيِّ كَـــأَنَّ سِـــنـــانَهُ
شِهــابُ غَــضــاً شَــيَّعــَتــهُ فَــتَــلَهَّبــا
وَفِــتــيـانُ صِـدقٍ قَـد صَـبَـحـتُ سُـلافَـةً
إِذا الديكُ في جَوشٍ مِنَ اللَيلِ طَرَّبا
سُــخــامِــيَّةــً صَهــبـاءَ صِـرفـاً وَتـارَةً
تَــعــاوَرُ أَيــديــهِــم شِــواءً مُـضَهَّبـا
وَمَـشـجـوجَـةً بِـالمـاءِ يَـنـزو حَبابُها
إِذا المُـسـمِـعُ الغِـرّيدُ مِنها تَحَبَّبا
وَسَــربٍ إِذا غَــصَّ الجَــبــانُ بِــريــقِهِ
حَمَيتُ إِذا الداعي إلى الرَوعِ ثَوَّبا
وَمَــربَــأَةٍ أَوفَــيــتُ جُــنــحَ أَصــيــلَةٍ
عَـلَيـهـا كَـما أَوفي القُطامِيُّ مَرقَبا
رَبــيــئَةَ جَــيــشٍ أَو رَبــيـئَةَ مِـقـنَـبٍ
إِذا لَم يَـقُـد وَغلٌ مِنَ القَومِ مِقنَبا
فَـلَمّـا اِنـجَـلى عَنّي الظَلامُ دَفَعتُها
يُــشَــبِّهـُهـا الرائي سَـراحـيـنَ لُغَّبـا
إِذا مــا عَــلَت حَـزنـاً بَـرَت صَهَـواتِهِ
وَإِن أَســهَـلَت أَذرَت غُـبـاراً مُـطَـنَّبـا
فَـمـا اِنـصَـرَفَـت حَـتّى أَفاءَت رِماحُهُم
لِأَعـدائِهِـم فـي الحَـربِ سُـمّـاً مُقَشَّبا
مَـغـاويـرُ لا تَـنـمـي طَـريـدَةُ خَيلِهِم
إِذا أَوهَـلَ الذُعـرُ الجَبانُ المُرَكَّبا
وَنَـحـنُ سَـقَـيـنـا مِـن فَـريـرٍ وَبُـحـتُـرَ
بِــكُــلِّ يَــدٍ مِـنّـا سِـنـانـا وَثَـعـلبـا
وَمَــعــنٍ وَمِــن حَــيَّيـْ جَـديـلَة غـادَرَت
عــمــيـرَةَ وَالصَـلَّخَـم يَـكـبـو مُـلَحَّبـا
وَيَــومَ جُـرادَ اِسـتَـلحَـمَـت أَسـلاتُـنـا
يَـزيـدُ وَلَم يَـمـرُر لَنـا قَـرنُ أَعضَبا
وَقـاظَ اِبـنُ حِـصـنٍ عانِياً في بُيوتِنا
يُـعـالِجُ قَـدّاً فـي ذِراعَـيـهِ مُـصـحَـبـا
وَفــارِسَ مَــردودٍ أَشــاطَــت رِمــاحُـنـا
وَأَجـزَرنَ مَـسـعـوداً ضِـبـاعـاً وَأَذؤُبـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول