🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بانَت سُعادُ فَأَمسى القَلبُ مَعمودا - ربيعة بن مقروم الضبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بانَت سُعادُ فَأَمسى القَلبُ مَعمودا
ربيعة بن مقروم الضبي
0
أبياتها أربعة عشر
المخضرمين
البسيط
القافية
ا
بانَت سُعادُ فَأَمسى القَلبُ مَعمودا
وَأَخـلَفَـتكَ اِبنَةُ الحُرِّ المَواعِيدا
كَــأَنَّهـا ظَـبـيَـةٌ بـكـرٌ أَطـاعَ لَهـا
مِـن حَـومَـلٍ تَـلَعاتُ الجَوِّ أَو أودا
قـامَـت تُريكَ غَداةَ البَينِ مُنسَدِلاً
تَـخـالُهُ فَـوقَ مَـتنَيها العَناقيدا
وَبــارِداً طَــيِّبــاً عَــذبـاً مُـقَـبِّلـُهُ
مُـخَـيَّفـاً نَـبـتُهُ بِـالظَـلمِ مَـشهودا
وَجَــســرَةٍ حَــرَجٍ تـدمـى مَـنـاسِـمُهـا
أَعـمَـلتُهـا بـي حَتّى تَقطَعَ البيدا
كَــلَّفــتُهــا فَــرَأَت حَــقّــاً تَـكَـلُّفَهُ
وَديـقَـةً كَـأَجـيـجِ النـارِ صَـيـخودا
فـي مَهـمَـةٍ قَـذَفٍ يَخشى الهَلاكُ بِهِ
أَصـداؤُهُ مـا تَني بِاللَيل تَغريدا
لَمّـا تَـشَـكَّتـ إِلَيَّ الأَينَ قُلتُ لَها
لا تَـسـتَريحنَ ما لَم أَلقَ مَسعودا
مـا لَم أُلاقِ اِمـرأً جَزلاً مَواهِبُهُ
سَهلَ الفِناءِ رَحيبَ الباعِ مَحمودا
وَقَـد سَـمِـعـتُ بِـقَـومٍ يُـحـمَدونَ فَلَم
أَسـمَـع بِمِثلِكَ لا حِلماً وَلا جودا
وَلا عَـفـافـاً وَلا صَـبـراً لِنـائِبَةٍ
وَمـا أُنَـبِّئـُ عَـنكَ الباطِل السّيدا
لا حِلمُكَ الحِلمُ موجودٌ عَلَيهِ وَلا
يُلفى عَطاؤُكَ في الأَقوامِ مَنكودا
وَقَـد سَـبَـقـتَ بِغاياتِ الجِيادِ وَقَد
أَشـبَهـتَ آباءَكَ السّيدَ الصَناديدا
هَـذا ثَـنـائي بِـما أَولَيتَ مِن حَسَنٍ
لا زِلتَ عَوضُ قَريرَ العَينِ مَحسودا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول