🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مَـتـى يَـشـفـيـكَ دَمـعُـكَ مِن هولِ - منصور النمِري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مَـتـى يَـشـفـيـكَ دَمـعُـكَ مِن هولِ
منصور النمِري
0
أبياتها 28
العباسي
الوافر
القافية
ل
مَـتـى يَـشـفـيـكَ دَمـعُـكَ مِن هولِ
وَيَـبـرُدُ مـا بِـقَـلبِـكَ مِن غَليلِ
أَلا يــا رُبَّ ذي حَـزَنٍ تَـعـايـا
بِـصَـبـرٍ فـاِستَراح إِلى العَويلِ
قَـتـيـلٌ مـا قَـتـيـلُ بَـني زيادٍ
أَلا بِــأَبـي وَأُمّـي مِـن قَـتـيـلِ
رُوَيـدَ ابـنِ الدَعيِّ وَما ادَّعاهُ
سَـيَـلقـى مـا تَـسَـلَّفَ عَـن قَـليلِ
غَـدَت بـيضُ الصَفائِحِ وَالعَوالي
بِــأَيــدي كُــلِّ مُــؤتَـشِـبٍ دَخـيـلِ
مَــعــاشِــرُ أَودَعَــت أَيّـامُ بَـدرٍ
صُــدورَهُــمُ وَديــعــاتِ العَـليـلِ
فَـلَمّـا أَمـكَـنَ الإِسـلامُ شَـدّوا
عَــلَيــهِ شِـدَّةَ الحَـنِـقِ الصَـؤولِ
فَـوافَـوا كَربَلاءَ مَعَ المَنايا
بِــمــرادة مُــسَــوَّمَــةِ الخُـيـولِ
وَأَبـنـاءُ السَعادَةِ قَد تَواصَوا
عَلى الحِدثانِ بِالصَبرِ الجَميلِ
فَــمــا بَــخــلَت أَكُـفُّهـُمُ بِـضَـربٍ
كَـأَمـثـالِ المـصـاعِـبَةِ البُزولِ
وَلا وُجِدَت عَلى الأَصلابِ مِنهُم
وَلا الأَكـتـافِ آثـارُ النُـصولِ
وَلَكِـــنَّ الوجـــوهَ بِهــا كُــلومٌ
وَفَـوقَ نَـحـورِهِـم مَجرى السُيولِ
أُريقَ دَمُ الحُسَينِ وَلَم يُراعوا
وَفـي الأَحـياءِ أَمواتُ العُقولِ
فَـدَت نَـفـسٌ جَـبـيـنَـكَ مِـن جَبينٍ
جَـــرى دَمُهُ عَـــلى خَــدٍّ أَســيــلِ
أَيَـــخـــلو كُــلُّ ذي وَرَعٍ وَديــنٍ
مِـنَ الأَحـزانِ وَالهَـمِّ الطَـويلِ
فُــؤادَكَ وَالسُــلوَّ فَــإِنَّ قَـلبـي
سَـبـايـا أَن تَـعـودَ إِلى ذُهـولِ
وَقَـد شَـرِقَـت رِمـاحُ بَـنـي زيادٍ
بـريٍّ مِـن دِمـاءِ بَـنـي الرَسـولِ
أَلَم يَــحـزُنـكَ سِـربٌ مِـن نِـسـاءٍ
لآلِ مُـــحَـــمَّدٍ خُــمــشِ الذُيــولِ
يُـشَـقِّقـنَ الجُـيـوبَ عَـلى حُـسَـينٍ
أَيـامـى قَـد خَـلَونَ مِنَ البُعولِ
فَـقَـدنَ مُـحَـمَّداً فَـلَقـيـنَ ضَـيماً
وَكُــنَّ بِهِ مَــصــونــاتِ الحُـجـولِ
أَلَم يَـبـلُغـكَ والأَنـباءُ تُنمى
مِـصـالُ الدَهرِ في وَلَدِ البَتولِ
بِــتُـربَـةِ كَـربَـلاءَ لَهُـم دِيـارٌ
نـيـامُ الأَهـلِ دارِسَـةُ الطُلولِ
فَـأَوصـالُ الحُـسَـيـنِ بِـبَطنِ قاعٍ
مَــلاعِــبُ لِلدَّبــورِ وَلِلقَــبــولِ
تَـــحـــيّـــاتٌ وَمَـــغــفِــرَةٌ وَرَوحٌ
عَــلى تِـلكَ المَـحَـلَّةِ وَالحُـلولِ
وَلا زالَت مَــعــادِنُ كُــلِّ غَـيـثٍ
مِــنَ الوَســمـيِّ مُـرتَـجِـسٍ هَـطـولِ
بَــرئنـا يـا رَسـولَ اللَهِ مِـمَّن
أَصــابَــكَ بـالأذاءَةِ وَالذُحـولِ
أَلا يـا لَيـتَـنـي وُصِلَت يَميني
هُـنـاكَ بِـقـائِمِ السَيفِ الصَقيلِ
فَـجُـدتُ عَلى السُيوفِ بِحُرِّ وَجهي
وَلَم أَخـذِل بَـنـيـك مَعَ الخَذولِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول