🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
شـاءٌ مِـنَ النـاسِ راتِـعٌ هـامِـل - منصور النمِري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
شـاءٌ مِـنَ النـاسِ راتِـعٌ هـامِـل
منصور النمِري
0
أبياتها ستة عشر
العباسي
المنسرح
القافية
ل
شـاءٌ مِـنَ النـاسِ راتِـعٌ هـامِـل
يُــعَـلِّلونَ النُـفـوسَ بـالبـاطِـل
تُــقــتَــلُ ذُرِّيَّةــُ النَــبـيِّ وَيَـر
جـونَ جِـنـانَ الخُـلودِ لِلقـاتِـل
وَيـلَكَ يـا قـاتِـلَ الحُسَينِ لَقَد
بُـؤتَ بِـحِـمـلٍ يَـنـوءُ بـالحـامِل
أَيُّ حِــبــاءٍ حَــبَـوتَ أَحـمَـدَ فـي
حُــفــرَتِهِ مِـن حَـرارَةِ الثـاكِـل
بِـأَيِّ وَجـهٍ تَـلقـى النَـبـيّ وَقَد
دَخَـلتَ فـي قَـتـلِهِ مَـعَ الداخِـل
هَــلُمَّ فــاطــلُب غَـداً شَـفـاعَـتَهُ
أَولا فَـرِد حَـوضَهُ مَـعَ النـاهِل
ما الشَكُّ عِندي في حالِ قاتِلِهِ
لَكِـنَّنـي قَـد أَشُـكُّ فـي الخـاذِلِ
نَـفـسي فِداءُ الحُسَينِ يَومَ غَدا
إِلى المَـنـايـا غُـدوَّ لا قافِل
ذَلِكَ يَــومٌ أَنــحــى بِــشَــفــرَتِهِ
عَـلى سَـنامِ الإِسلامِ وَالكاهِل
حَـتّـى مَـتـى أَنـتِ تَـعجَبينَ أَلا
تَـنـزِلُ بـالقَـومِ نِقمَةُ العاجِل
لا يَـعـجَلُ اللَهُ إِن عَجِلتَ وَما
رَبُّكــَ عَــمّـا يُـريـدُ بـالغـافِـل
وَعـــاذِلي أَنَّنـــي أُحِــبُّ بَــنــي
أَحـمَـدَ فالتُّربُ في فَمِ العاذِل
قَد دِنتُ ما ديكنُكُم عَلَيهِ فَما
وَصَـلتُ مِـن ديـنِـكُـم إِلى طـائِل
ديـنُـكُـمُ جَـفوَةُ النَبيِّ وَما ال
جـافـي لآلِ النَـبـيِّ كـالواصِـل
مَــظــلومَــةٌ وَالنَــبـيُّ والدُِهـا
تُــديــرُ أَرجــاءَ مُـقـلَةٍ حـافِـل
أَلا مَـسـاعـيـر يَـغـضَـبـونَ لَها
بِـسَـلَّةِ البيضِ وَالقَنا الذابِل
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول