🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَقَـد أُوقِـدَت بِـالشـامِ نـيـرانُ فِـتـنَةٍ - منصور النمِري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَقَـد أُوقِـدَت بِـالشـامِ نـيـرانُ فِـتـنَةٍ
منصور النمِري
0
أبياتها ثلاثة وعشرون
العباسي
الطويل
القافية
ا
لَقَـد أُوقِـدَت بِـالشـامِ نـيـرانُ فِـتـنَةٍ
فَهَــذا أَوانُ الشــأمِ تُــخـمَـدُ نـارُهـا
إِذا جـاشَ مَـوجُ البَـحـرِ مِـن آلِ بَـرمَكٍ
عَــلَيــهـا خَـبَـت شُهـبـانُهـا وَشَـرارُهـا
رَمـاهـا أَمـيـرُ المُـؤمِـنـيـنَ بِـجَـعـفَـرٍ
وَفـيـهِ تَـلاقـى صَـدعُهـا وَانـجِـبـارُهـا
رَمـاهـا بِـمَـيـمـونِ النَـقـيـبَـةِ مـاجِـدٍ
تَــراضــى بِهِ قَــحــطــانُهــا وَنِـزارُهـا
تَــدَلَّت عَــلَيــهِــم صَــخــرَةٌ بَــرمَــكــيَّةٌ
دَمـوغٌ لِهـامِ النـاكِـثـيـنَ اِنـحِـدارُها
غَــدَوتَ تُــزَجّــي غــابَــةً فــي رُؤوسِهــا
نُـجـومُ الثُـرَيّـا وَالمَـنـايـا ثِـمارُها
إِذا خَــفَــقَــت راضــيــاتُهـا وَتَـجَـرَّسَـت
بِها الريحُ هالَ السامِعينَ اِنبِهارُها
فَـقـولوا لأَهـلِ الشـامِ لا يَـسـلُبَنَّكُم
حِـجـاكُـم طَـويـلاتُ المُـنـى وَقِـصـارُهـا
فَــإِنَّ أَمــيــرَ المــؤمِــنــيـنَ بِـنَـفـسِهِ
أَتــاكُــم وَإِلّا نَــفــسَهُ فَــخــيــارُهــا
هُـوَ المَـلِكُ المـأمـولُ لِلبِـرِّ وَالتُـقى
وَصَــولاتُه لا يُــســتَــطــاعُ خِــطـارُهـا
وَزيــرُ أَمــيــرِ المــؤمِــنـيـنَ وَسَـيـفُهُ
وَصَــعــدَتُهُ وَالحَــربُ تَــدمـى شِـفـارُهـا
وَمَــن تُــطــوَ أَسـرارُ الخَـليـفَـةِ دونَهُ
فَــعِــنــدَكَ مــأواهــا وَأَنــتَ قَـرارُهـا
وَفَـــيـــتَ فَــلَم تَــغــدِر لِقَــومٍ بِــذِمَّةٍ
وَلَم تَــدنُ مِــن حــالٍ يَـنـالُكَ عـارُهـا
طَـبـيـبٌ بِـإحـيـاءِ الأُمورِ إِذا التَوَت
مِــنَ الدَهـرِ أَعـنـاقٌ فَـأَنـتَ جُـبـارُهـا
إِذا مـا ابـنُ يَـحـيـى جَـعفَرٌ قَصَدَت لَهُ
مُــلِمّــاتُ خَــطــبٍ لَم تَــرعُهُ كِــبـارُهـا
لَقَــد نَــشـأت بِـالشـامِ مِـنـكَ غَـمـامَـةٌ
يُــؤَمَّلــُ جَــدواهــا وَيُــخـشـى دَمـارُهـا
فَـطـوبّـى لأَهـلِ الشـامِ أَم وَيـلَ أُمِّها
أَتـاهـا حَـيـاهـا أَو أَتـاهـا بَـوارُها
فَــإِن سـالَمـوا كـانَـت غَـمـامَـةَ نـائِلٍ
وَغَــيــثٍ وَإِلّا فَــالدِمــاءُ قِــطــارُهــا
أَبـوكَ أَو الأَمـلاكِ يَـحـيـى بـنُ خالِدٍ
أَخو الجودِ وَالنُعمى الكِبارُ صِغارُها
كَـأَيّـن تَـرى فـي البَـرمَـكيّينَ مِن نَدىً
وَمِــن ســابِــقــاتٍ مـا يُـشَـقُّ غُـبـارُهـا
غَــدا بِـنُـجـومِ السَـعـدِ مَـن حَـلَّ رَحـلُهُ
إِلَيــكَ وَعَــزّت عُــصــبَــةٌ أَنــتَ جـارُهـا
عَـذيـري مِـنَ الأَقـدارِ هَـل عَـزَمـاتُهـا
مُــخَــلّفَـتـي عَـن جَـعـفَـرٍ وَاقـتِـسـارُهـا
فَــعَــيــنُ الأَســى مَــطــروفَـةٌ لِفِـراقِهِ
وَنَــفـسـي إِلَيـهِ مـا يَـنـامُ ادِّكـارُهـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول