🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مَـتـى يَـبـرُدُ الحُزنُ الَّذي في فُؤاديا - منصور النمِري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مَـتـى يَـبـرُدُ الحُزنُ الَّذي في فُؤاديا
منصور النمِري
0
أبياتها 29
العباسي
الطويل
القافية
ا
مَـتـى يَـبـرُدُ الحُزنُ الَّذي في فُؤاديا
أَبـا خـالِدٍ مِـن بَـعـدِ أَن لا تَـلاقيا
أَبــا خـالِدٍ مـا كـانَ أَدهـى مُـصـيـبَـةً
أَصـابَـت مَـعـدّاً يَـومَ أَصـبَـحـتَ ثـاويـا
أَبــا خــالِدٍ لا بَـل عَـمَـمـتَ بِـنَـكـبَـةٍ
فَـتَـبـكـي مَـعـدٌّ وَالقَـبـيـلُ اليَـمانيا
وَنـاعٍ غَـدا يَـنـعـى يَـزيـدَ بـنَ مَـزيَـدٍ
فَــقُــلتُ لَهُ أَصــبَـحـتَ لِلجـودِ نـاعـيـا
أَعَــيــنَــيَّ جــودا بِـالدُمـوعِ وَأَسـعِـدا
بِــعَــبــرَةِ مَــحــزونٍ بَــكـى لِبُـكـائيـا
سَــمِــعــتُ بُــكـاءَ النـائِحـاتِ بِـسُـحـرَةٍ
فَهَــيَّجــنَ أَحــزانــاً غَــلَبــنَ عَـزائيـا
أَلا عَـذَرَ اللَهُ العُـيـونَ البَـواكـيـا
وَقَـد عـايَـنَـت يَوماً مِنَ الدَهرِ شاجيا
لَعَـمـري لَئِن سُـرَّ الأَعـادي وَأَظـهَـروا
شَـمـاتـاً لَقَـد مَـرّوا بِـرَبـعِـكَ خـاليـا
وَأَوتـــارِ أَقـــوامٍ لَدَيـــكَ لَوَيـــتَهــا
وَزُرتَ بِهـا الأَجـداثَ وَهـيَ كَـمـا هـيا
وَخَــلَّفــتَ لَيــثـي غـابَـتَـيـنِ كِـلاهُـمـا
سَـيَـلقى الأَعادي مِن يَدَيهِ الدواهيا
فَــشِــبــهُــكَ أَخــلاقــاً وَعِــزَّةَ أَنــفُــسٍ
إِذا النَفسُ جاشَت لَو بَلَغنَ التَراقيا
سَـقَـيـتَ السـواري وَالغَوادي وَقَد أَرى
خَــيــالَكَ يَــســري ثُـمَّ يُـصـبِـحُ غـاديـا
نُـــعـــزّي بِـــكَ الإِســـلامَ إِنَّكــَ دونَهُ
إِذا نَـكَـلَ الحـامـونَ كُـنـتَ مُـحـامـيـا
مُـــشَـــمِّرُ أَذيـــالٍ تَـــحـــوطُ حَـــريــمَهُ
وَتَــحــمــي لَهُ أَطــرافَهُ وَالقَــواصـيـا
وَكُــنــتَ شِهــابــاً لِلخَـليـفَـةِ ثـاقِـبـاً
وَكَـوكَـبَـةً تَـرمـي العِـدا وَالمُـنـاويا
وَكُــنـتَ سِـنـانـاً بـاتِـراً فـي يَـمـيـنِهِ
وَسَـيـفـاً لَهُ عَـضـبـاً يَـقُـدُّ الهَـواديـا
وَكُــنــتَ إِذا نــادى لأمــرِ عَــظــيـمَـةٍ
وَلَم يَـكُ مَـن يَـكـفـي أَصـابَـكَ كـافيا
دويــــنـــا جـــانـــبـــا وَالســـواســـا
وَشَـــمَّرتَ أَذيـــالاً وَلَبَّيـــتَ داعـــيــا
وَقُــمــتَ بِـأَمـرِ الثَـغـرِ بَـعـدَ فَـسـادِهِ
وَأَوشَـكـتَ مِـنـهُ رَقـعُ مـا كـانَ واهـيا
فَــقَــد مــاتَ مَـعـروفٌ وَمـاتَـت تِـجـارَةٌ
وَمــاتَ غَــنــاءٌ يَــومَ وَدَّعــتَ مــاضـيـا
نُــعَــزّي أَمــيــرَ المُــؤمِـنـيـنَ وَرَهـطَهُ
بِـسَـيـفٍ لَهُ مـا كانَ في الحَربِ نابيا
لَقَـد كـانَ فـي أَعـدائِهِـم ذا شَـكـيـمَةٍ
لَهُـم نـاهِـكـاً نِـدّاً وَقَـد كـانَ نـاشيا
وَمَـــلآنَ مِـــن وُدِّ الخَــليــفَــةِ صَــدرُهُ
يُـؤَدّي إِلَيـهِ النُـصـحَ مُـذ كـانَ ناشِيا
مَــضــى مــاجِــدَ الأَيّــامِ رافِــعَ هِــمَّةٍ
إِلى الخُـلُقِ الأَعـلى مِنَ الذَمِّ ناجيا
فَـإِن عُـدَّ فـي الدُنـيـا فَـذِكـرُ مَـكارِمٍ
وَإِن عُــدَّ فــي ديــنٍ فَـلَم يَـكُ تـاليـا
عَـلى مِـثـلِ مـا لاقـى يَـزيدُ بنُ مَزيَدٍ
عَـلَيـهِ المَنايا فالقَ إِن كُنتَ لاقيا
فَــتــىً كــانَــت الأَبـطـالُ تَـعـرِفُ أَنَّهُ
إِذا قـارَعَـتـهُ لَيـسَ بـالضَـيـمِ راضـيا
فَـإِن تَـكُ أَفـنَـتـهُ اللَيـالي فَـأَوشَـكَت
فَــإِنَّ لَهُ ذِكــراً سَـيُـفـنـي اللَيـاليـا
حَــلَفــتُ لَقَــد أَبــقــى يَــزيـدٌ لِرَهـطِهِ
مَــعـالي لا تَـنـفَـكُّ تَـبـنـي مَـعـاليـاً
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول