🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَمـيـرَ المـؤمِـنـيـنَ إِلَيكَ خُضنا - منصور النمِري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَمـيـرَ المـؤمِـنـيـنَ إِلَيكَ خُضنا
منصور النمِري
0
أبياتها أربعة وعشرون
العباسي
الوافر
القافية
ر
أَمـيـرَ المـؤمِـنـيـنَ إِلَيكَ خُضنا
غِـمـارَ المَـوتِ مِـن بَـلَدٍ شَـطـيـرِ
بِــخــوصٍ كــالأَهِــلَّةِ جــانِــفــاتٍ
تَميلُ عَلى السُرى وَعَلى الهَجيرِ
حَــمَــلنَ إِلَيــكَ آمـالاً عِـظـامـاً
وَمِـثـلَ الصَـخـرِ وَالدرِّ النَـثـيرِ
فَـقَـد وَقَـفَ المَـديـحُ بِـمُـنـتَهاهُ
وَغــايَــتِهِ وَصـارَ إِلى المَـصـيـرِ
إِلى مَــن لا تُـشـيـرُ إِلى سِـواهُ
إِذا ذُكِـرَ النَـدى كَـفُّ المُـشـيـرِ
يَــدٌ لَكَ فــي رِقــابِ بَــنـي عَـليٍّ
وَمَــنٌّ لَيــسَ بــالمَــنِّ اليَــسـيـرِ
مَـنَـتَ عَلى ابنِ عَبدِ اللَهِ يَحيى
وَكـانَ مِـنَ الحُـتـوفِ عَـلى شَـفيرِ
وَقَـد سَـخِـطَـت لِسَـخـطَتِكَ المَنايا
عَــلَيــهِ فَهــيَ حـائِمَـةُ النـسـورِ
وَلَو كـافـأتَ مـا اِجـتَرَحَت يَداهُ
دَلَفــتَ لَهُ بِــقــاصِــمَـةِ الظُهـورِ
وَلَكِــن حَــلَّ حِــلمُــكَ واجــتَـبـاهُ
عَـلى الهَـفَـواتِ عَـفـوٌ مِـن قَديرِ
فَــعــادَ كَـأَنَّهـُ لَم يَـجـنِ ذَنـبـاً
وَقَـد كـانَ اِجـتَـنى حَسَكَ الصُدورِ
لَهُــمُ رَحِــمٌ تُــصَــوِّرُكُـم عَـلَيـهِـم
وَتَـكـسِـرُ عَـنـكُـمُ حُـمَـةَ النَـكـيرِ
فَـإِن شَـكَـروا فَـقَد أَنعَمتَ فيهِم
وَإِلّا فـــالنَـــدامَــةُ لِلكَــفــورِ
أَلا لِلَّهِ دَرُّ بَــــــنـــــي عَـــــليٍّ
وَزورٍ مِــن مَــقــالَتِهِــم كَــثـيـرِ
يُــسَــمّـونَ النَـبـيَّ أَبـاً وَيـأبـى
مِــنَ الأَحـزابِ سَـطـرٌ فـي سُـطـورِ
وَإِن قــالوا بَــنــو بِـنـتٍ فَـحَـقٌّ
وَردّوا مــا يُــنــاسِــبُ لِلذكــورِ
وَمــا لِبَــنــي بَـنـاتٍ مِـن تُـراثٍ
مَـعَ الأَعـمـامِ فـي وَرَقِ الزَبورِ
بَـنـي حَـسَـنٍ وَرَهـطَ بَـنـي حُـسَـيـنٍ
عَـلَيـكُـم بِـالسَـدادِ مِـنَ الأُمورِ
أَمـيـطـوا عَـنـكُـمُ كَذِبَ الأَماني
وَأَحــلامــاً يَــعِــدنَ عِــداتِ زورِ
فَـقَـد ذُقـتُـم قِـراعَ بَـني أَبيكُم
غَـداةَ الرَوعِ بـالبـيـضِ الذَكورِ
أَحــيــنَ شَــفــوكُـمُ مِـن كُـلِّ وِتـرٍ
وَضَــمــوكُــم إِلى كَــنَــفٍ وَثــيــرٍ
وَجــادوكُــم عَــلى ظَــمــإٍ شَـديـدٍ
سُـقـيـتُـم مِـن نَـوالِهِـمُ الغَـزيرِ
فَـمـا كـانَ العُـقـوقُ لَهُـم جَزاءً
بِــــفِـــعـــلِهِـــمُ وآدى للثُـــؤورِ
وَإِنَّكــَ حــيــنَ تَــبــلُغُهُــم أَذاةٌ
وَإِن ظَـلَمـوا لَمَـحـزونُ الضَـمـيرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول