🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَمّـا رَأَيـتِ سَـوامَ الشَـيـبِ مُـنـتَـشِراً - منصور النمِري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَمّـا رَأَيـتِ سَـوامَ الشَـيـبِ مُـنـتَـشِراً
منصور النمِري
0
أبياتها سبعة عشر
العباسي
البسيط
القافية
ب
لَمّـا رَأَيـتِ سَـوامَ الشَـيـبِ مُـنـتَـشِراً
فــي لَمَّتــي وَعُــبَـيـدَ اللَهِ لَم يَـشِـبِ
سَـلَلتِ سَهـمَـيـنِ مِـن عَـينَيكِ فاِنتَصلا
عَــلى سَــبـيَّةـِ ذي الاَذيـال وَالطَـرَبِ
كَــذا الغَـوانـي مَـرامـيـهِـنَّ قـاصِـدَةٌ
إِلى الفُــروعِ مُــعَــدّاةٌ عَــنِ الخَـشَـبِ
لا أَنـتِ أَصـبَـحـتِ تَـعـتَـدّيـنَنا أَرَباً
وَلاوَ عَـيـشِـكِ مـا أَصـبَـحـتِ مِـن أَرَبي
إِحـدى وَخَـمـسـيـنَ قَـد أَنـضَـيتُ جِدَّتَها
تَـحـولُ بَـيـنـي وَبَـينَ اللَهوِ وَاللَعِبِ
لا تَـحـسَـبـيني وَإِن أَغضَيتُ عَن بَصَري
غَـفَـلتُ عَـنـكِ وَلا عَـن شـأنِـكِ العَـجَبِ
لَو لَم يَـكُـن لِبَـنـي شَـيـبانَ مِن حَسَبٍ
سِوىَ يَزيدَ لَفاقوا الناسَ في الحَسَبِ
لا تَحسَبِ الناسَ قَد حابوا بَني مَطَرٍ
إِذ أَسـلَمَ الجـودُ فيهِم عاقِدَ الطُنُبِ
الجــودُ أَخـشَـنُ لمـاً يـا بَـنـي مَـطَـرٍ
مِـــن أَن تَـــبُــزَّكُــمــوه كَــفُّ مُــتَــلِبِ
مـا أَعـرَفَ النـاسَ أَنَّ الجـودَ مَدفَعَةٌ
لِلذَّمِّ لَكِــنَّهــُ يــأتــي عَــلى النَـشَـبِ
تـأوي المَـكـارِمُ مِـن بَـكـرٍ إِلى مَلِكٍ
مِـن آلِ شَـيـبـانَ يَـحـويـهِـنَّ مِـن كَـثَبِ
أَبٌ وَعَـــمٌّ وَأَخـــوالٌ مَـــنـــاصِـــبُهُـــم
في مَنبِتِ النَبعِ لا في مَنبِتِ الغَرَبِ
إِنَّ أَبـــا خـــالِدٍ لَمّــا جَــرى وَجَــرَت
خَيلُ النَدى أَحرَزَ الأُولى مِنَ القَصَبِ
لَمّـــا تَـــلَغَّبـــَهُـــنَّ الجَـــريُ قَـــدَّمَهُ
عِــتــقٌ مُـبـيـنٌ وَمَـحـضٌ غَـيـرُ مُـؤتَـشِـبِ
إِنَّ الَّذيــنَ اِغــتَـزوا بِـالحُـرِّ غِـرَّتَهُ
كَـمُـغـتَـزي اللَيـثِ فـي عِرّيسَةِ الأَشِبِ
ضَــربــاً دِراكــاً وَشَــدّاتٍ عَــلى عَـنَـقٍ
كَـأَنَّ إِيـقـاعَهـا النِيرانُ في الحَطَبِ
لا تَــقــرَبَــنَّ يَــزيـداً عِـنـدَ صَـولَتِهِ
لَكِـن إِذا مـا أَحتَبى لِلجودِ فاِقتَرِبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول