🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
فـيـم يـلحـى عـلى بـكـائي العـذول - أبو مالك الأعرج التميمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
فـيـم يـلحـى عـلى بـكـائي العـذول
أبو مالك الأعرج التميمي
0
أبياتها اثنان وعشرون
العباسي
الخفيف
القافية
ل
فـيـم يـلحـى عـلى بـكـائي العـذول
والذي نــابــنــي فــظــيــع جـليـل
عــد هــذا المـلام عـنـي إلى غـي
ري فــقــلبــي بــبــثــه مــشــغــول
راعــنــي والدي جــنــت كــف جـيـا
ل عـــليـــه فــراح وهــو قــتــيــل
أيــهـا الفـاجـعـي بـركـنـي وعـزي
هــبـلتـنـي إن لم أرعـك الهـبـول
ســمــتــنـي خـطـة الصـغـار وأظـلم
ت نـــهـــاري عــلي غــالتــك غــول
مـا عـدانـي الجـفـاء عـنـك ولكـن
لم يــدلنــي مــن الزمــان مـديـل
زال عــنــا الســرور إذ زلت عـنـا
وازدهــانــا بــكـاؤنـا والعـويـل
ورأيــنـا القـريـب مـنـا بـعـيـداً
وجــفــانــا صــديــقـنـا والخـليـل
ورمـــانـــا العــدو مــن كــل وجــه
وتــجــنــى عـلى العـزيـز الذليـل
يا أبا النضر سوف أبكيك ما عش
ت ســـويـــاً وذاك مـــنـــي قــليــل
حــمــلت نــعــشــك المـلائكـة الأب
رار إذ مــالنــا إليــك ســبــيــل
غــيــر أنــي كـذبـتـك الود لم تـق
طــر جــفــونـي دمـا وأنـت قـتـيـل
رضــيــت مــقــلتــي بـإرسـال دمـعـي
وعــلى مــثــلك النــفــوس تــسـيـل
أســــواك الذي أجــــود عــــليــــه
بـــدمـــي إنـــنـــي إذاً لبـــخـــيــل
عــثــر الدهــر فــيــك عــثـرة سـوء
لم يـقـل مـثـلها المعين المقيل
قــل إن ضــن بــالحــيــاة فــإنــي
بـــعـــده للحـــيـــاة قــال مــلول
إن بــالســفــح مـن ضـبـاعـة قـومـي
ليــس مــنــهــم وهـم أدان وصـول
لا يــزورون جــارهــم مــن قـريـب
وهــم فــي التــراب صــرعـى حـلول
حـــفـــرة حـــشـــوهــا وفــاء وحــلم
ونــــدى فــــاضــــل ولب أصــــيــــل
وعـــفـــاف عـــمـــا يــشــيــن وحــلم
راجــح الوزن بــالرواسـي يـمـيـل
ويــمــيــن بــنــانـهـا غـيـر جـعـد
وجـــبـــيـــن صـــلت وخـــد أســـيــل
وامــرؤ أشــرقــت صــفــيــحــة خــدي
ه عــــليـــه بـــشـــاشـــة وقـــبـــول
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول