🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلَم تَـعـرِفِ الأَطـلالَ مِـن آلِ زَيـنَـبا - علي الغنوي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلَم تَـعـرِفِ الأَطـلالَ مِـن آلِ زَيـنَـبا
علي الغنوي
0
أبياتها 29
الأموي
الطويل
القافية
ا
أَلَم تَـعـرِفِ الأَطـلالَ مِـن آلِ زَيـنَـبا
بَـلى لَو تَـرى لِطـالِبِ الشَـوقِ مَـطـلَبا
وَمــاذا عَــلى رَبــعٍ وَقــوفُــكَ ضَــحــوَةً
يُــذَكِّرُ عَــيــنَـيـكَ الشُـجـونَ لِتَـسـكُـبـا
أَلا يــا لِقَــلبٍ قَــد أَشَـتَّ بِهِ الهَـوى
ذَرِ الشَوقَ لا يَذهَب بِكَ الشَوقُ مَذهَبا
فَـيـا رُبَّ بـاكٍ قَـد بَـكـى شَـجـوَ غَـيـرِهِ
وَذي طَـرَبٍ لَم يَـطـرِبِ النَـفـسَ مَـطـرَبـا
بَـلى قَـد تَـراهـا نـاهِـدَ الثَديِ قَدَّها
يُـجـاوِزُ مَـخـطـاهـا الطِـرافَ المُـحَجَّبا
لَيــالِيَ تُــبــدي لِلمُــفَــنِّنــِ مَــنـظَـراً
إِذا هِـيَ أَبـدَت طَـرفَهـا العَينُ أَصحَبا
جَــبــيــنــاً وَخَــدّاً واضِــحــاً وَكَـأَنَّمـا
شَــرَت مُــقــلَتَـيـهـا شـادِنـاً مُـتَـرَبِّبـا
أَلا أَبــلِغــا عَـنّـي الهُـمـامَ مُـحَـمَّداً
فَهَـل مُـبـتَـغـي عُـتـبـاكَ راحَ لَيُـعـتَبا
لَعَــلَّكَ تَــنــســى مِــن عِــيــاضٍ بَــلاءَهُ
زَمـانَ تُـسـامـي بِـاِبـنِ مَـروانَ مُـصعَبا
وَكُــنـتَ إِذا لا قَـيـتَهُـم عِـنـدَ كُـربَـةٍ
جَـمَـعـتَ لَهـا الأُمَّ الكَـريـمَةَ وَالأَبا
لَيــالِيَ لا تَــرضــى نِــضــالَ كَـتـيـبَـةٍ
وَلا طَــعــنَهــا حَـتّـى يَـشُـدَّ فَـيَـضـرِبـا
إِذا مـا رَأى الخَـرسـاءَ يَـبرُقُ بَيضُها
بِـلا السَـيفَ فيها وَالسِنانَ المُذَرَّبا
فَــلَمّــا أَصــابَ اللَهُ بِــالمُـلكِ أَهـلَهُ
وَأُعـطـيـتَ سُـلطـانـاً مِنَ المُلكِ أَغلَبا
وَدَرَّت لَكَ الدُنــيــا جَــعَــلتَ عَــطــاءَهُ
أَداهِــمَ فــي سِــجــنٍ وَبــابـاً مُـضَـبَّبـا
فَهُـم بَـعـدَهـا مَن يولِكَ الخَيرَ يَزدَجِر
سَـنـيـحـاً مِـنَ العُـفرِ البَوارِحِ أَغضَبا
فَــلَو شــاءَ لَم يُـنـقَـض لَهُ طَـيُّ حَـبـوَةٍ
عِــيــاضٌ وَلَم يُــرزَأ نَــضِــيّــاً مُـرَكَّبـا
أَتــانِـيَ عَـن مَـولاكَ ذاكَ اِبـنِ مُـحـرِزٍ
عَـلى حـيـن قـالوا سـادَ ذاكَ وَأَتـرَبا
وَعَـن قَـومِهِ الأَدنَـيـنِ دُخـلانُ قَـومِهِم
بـــأَمـــرٍ جَــلِيٍّ قَــد أَهَــمَّ وَأَنــصَــبــا
فَـلَو كـانَ مَولى مِثلِها يا اِبنَ مُحرِزٍ
لِأَلفَـــيـــتَهُ رِدءاً وَراءَكَ مِــشــغَــبــا
قَـليـلَ هُـجـودِ اللَيـلِ مـا دُمتَ موثِقاً
مُــشــيـحـاً إِلَيـهـا ذا مَـخـارِجَ قُـلَّبـا
لَهُ أُســرَةٌ إِن خِــفــتَ ضَــيــمـاً رَأَيـتَهُ
رَأى الحَـقَّ أَن يَـحـمـي حِـمـاكَ وَيَحدَبا
وَذَلِكَ مِـــن عَـــوفِ بــنِ كَــعــبٍ سَــجِــيَّةٌ
عَــلى مــا مَــضـى مِـن دَرِّهِـم وَتَـقَـلَّبـا
فَــذو الرَأيِ مِــنّــا مُـسـتَـفـادٌ لِرَأيِهِ
وَشــاهِـدُنـا يَـقـضـي عَـلى مَـن تَـغَـيَّبـا
إِذا غَـضِـبَ المَـولى لَهُـم غَـضِـبَ الحَصى
فَـلَم تَـرَ أَثـرى مِـن حَـصـاهُـم وَأَصـلَبا
وَمَــن يَــتَـفَـقَّد مِـنّـيَ الظَـلعَ يَـلقِـنـي
إِذا ما التَقَينا ظالِعَ الرِجلِ أَشيَبا
وَمـا الظَـلعُ إِن شاءَ المَليكُ بِمُقعِدي
وَلا رائِضٌ مِـنّـي لِذي الضِـغـنِ مَـركَـبا
أَبـــــى لي أَنّـــــي لا أُعَــــيَّرُ والِداً
لَئيـمـاً وَلَم يُـذمَـم فَـعـالي فَـأُقـصَبا
وَلَم تُـضـرَبِ الأَرضُ العَـريـضُ فُـروجُهـا
عَــلَيَّ بِــأَســدادٍ إِذا رُمــتُ مَــذهَــبــا
وَهُلكُ الفَتى أَن لا يراحَ إِلى النَدى
وَأَن لا يَـرى شَـيـئاً عَـجـيـباً فَيَعجَبا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول