🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَبَـــنِـــيَّ إِن أَهـــلِك فَـــإِنّ - زهير بن جَناب الكلبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَبَـــنِـــيَّ إِن أَهـــلِك فَـــإِنّ
زهير بن جَناب الكلبي
0
أبياتها خمسة عشر
الجاهلي
الكامل
القافية
ه
أَبَـــنِـــيَّ إِن أَهـــلِك فَـــإِنّ
ي قَــد بَـنَـيـتُ لَكُـم بَـنِـيَّه
وَجَــعَــلتُــكُــم أَبــنـاءَ سـا
داتِ زِنـــــــادُكُـــــــم وَرِيَّه
مِــن كُــلِّ مـا نـالَ الفَـتـى
قَــد نِــلتُهُ إِلّا التَــحِــيَّه
كَــم مِــن مُــحَــيٍّى لا يُــوا
زيــنــي وَلا يَهَـبُ الرَعِـيَّه
وَلَقَــد رَأَيــتُ النــارَ لِلسُ
لّافِ تُـــوقَـــدُ فــي طَــمِــيَّه
وَلَقَــد رَحَــلتُ البــازِلَ ال
وَجــنــاءَ لَيــسَ لَهــا وَلِيَّه
ولقــد عَـدَوتُ بِـمُـشـرَفِ الطَ
رَفَــيــنِ لَم يَــغـمِـز شَـظِـيَّه
فَـأَصَـبـتُ مِـن حـمـرِ القَـنـا
نِ مَـعـاً وَمِـن حُـمرِ القَفِيَّه
وَنَــطَــقــتُ خَــطــبَــةَ مـاجِـدٍ
غَـيـرِ الضَعيفِ وَلا العَيِيَّه
وَالمَـــوتُ خَـــيــرٌ لِلفَــتــى
وَليَهـــلِكَـــن وَبِهِ بَـــقِـــيَّه
مِـن أَن يُـرى الشَيخَ البَجا
لَ وَقَــد يُهـادى بِـالعَـشِـيَّه
جَــدَّ الرَحــيــلُ وَمــا وَقَــف
تُ عَــلى لِمــيـسَ الأَرأَشِـيَّه
وَلَقــى ثَــوائي اليَـومَ مـا
عَــلِقَـت حِـبـالُ القـاطِـنِـيَّه
حَــــتّـــى أُوَدِّيَهـــا إِلى ال
مَـلِكِ الهُـمامِ بِذي الثَوِيَّه
قَــد نــالَنــي مِــن سَــيــبِهِ
فَــرَجَـعـتُ مَـحـمـودَ الحَـذِيَّه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول