🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَمِــن آلِ سَــلمـى ذا الخَـيـالُ المُـؤَرِّقُ - زهير بن جَناب الكلبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَمِــن آلِ سَــلمـى ذا الخَـيـالُ المُـؤَرِّقُ
زهير بن جَناب الكلبي
0
أبياتها ثلاثة وعشرون
الجاهلي
الطويل
القافية
ق
أَمِــن آلِ سَــلمـى ذا الخَـيـالُ المُـؤَرِّقُ
وَقَــد يَــمِـقُ الطَـيـفَ الطَـرَوبُ المُـشَـوَّقُ
وَأَنّـى اِهـتَـدَت سَـلمـى وَسـائِلَ بَـيـنَـنـا
وَمـا دونَهـا مِـن مَهـمَـةِ الأَرضِ يَـخـفُـقُ
فَــلَم تَــرَ إِلّا هــاجِــعــاً عِــنــدَ حُــرَّةٍ
عَــلى ظَهــرِهــا كــورٌ عَــتــيــقٌ وَنُـمـرُقُ
فَــلَمّــا رَأَتــنــي وَالطَــليــحَ تَــبَـسَّمـَت
كَــمــا اِنــكــلَّ أَعــلى عــارِضٍ يَــتَــأَلَّقُ
فَــــحَــــيّــــاكَ وَدٌّ زَوِّديـــنـــا تَـــحِـــيَّةً
لَعَــلَّ بِهــا عــانٍ مِــنَ الكَــبــلِ يُـطـلَقُ
فَـــرَدَّت سَـــلامـــاً ثُـــمَّ وَلَّت بِــحَــلفَــةٍ
وَنَـحـنُ لَعَـمـري يـا اِبـنَةَ الخَيرِ أَشوَقُ
فَـيـا طـيـبَ مـا رَيّـا وَيـا حُـسـنَ مَـنظَرٍ
لَهَــــوتُ بِهِ لَو اِنَّ رُؤيــــاكَ تَــــصــــدُقُ
وَيَـــومـــاً بِــأَبــلِيٍّ عَــرَفَــتُ رُســومَهــا
وَقَـــلتُ عَـــلَيــهــا وَالدُمــوعُ تَــرَقــرَقُ
فَــكـادَت تُـبـيـنُ الوَحـيَ لَمّـا سَـأَلتُهـا
فَــتُــخـبِـرُنـا لَو كـانَـتِ الدارُ تَـنـطِـقُ
فَـيـا رَسـمَ سَـلمـى هِـجـتَ لِلعَـيـنِ عَـبرَةً
وَحُــزنــاً سَــقــاكَ الوابِــلُ المُــتَـبَـعِّقُ
أَلَم تَــذكُــري إِذ عَــيــشُـنـا بِـكِ صـالِحٌ
وَإِذ أَهـــلُنـــا وُدٌّ وَلَم يَـــتَـــفَــرَّقــوا
لَمّــا اِعــتَــلَيــتُ الهَــمَّ عَـدَّيـتُ جَـسـرَةً
زِوِرَّةً أَســــفــــارٍ تَــــخُـــبُّ وَتُـــعـــنِـــقُ
جُــمــالِيَّةــً أَمّــا السَــنــامُ فَــتــامِــكٌ
وَأَمّــا مَــكـانُ الرِدفِ مِـنـهـا فَـمُـحـنَـقُ
شُــوَيــكِـيَّةـَ النـابَـيـنِ لَم يَـغـذُ دَرُّهـا
فَــصِــلاً وَلَم يَــحــمِــل عَــلَيــهـا مُـوَسِّقُ
إِذا قُـــلتُ عـــاجِ جَــلَّحَــت مُــشــمَــعِــلَّةً
كَـمـا اِرمَـدَّ أَدفـى ذو جَـنـاحَـيـنِ نِقنِقُ
أَبى قَومُنا أَن يَقبَلوا الحَقَّ فَاِنتَهوا
إِلَيــهِ وَأَنــيــابٌ مِــنَ الحَــربِ تَــحــرُقُ
فَـــجـــاؤوا إِلى رَجــراجَــةٍ مُــكــفَهِــرَّةٍ
يَـكـادُ المُـرَنّـى نَـحـوَهـا الطَـرفَ يَصعَقُ
دُروعٌ وَأَرمـــــاحٌ بِـــــأَيـــــدي أَعِـــــزَّةٍ
وَمَـــوضـــونَـــةٌ مَـــمّـــا أَفـــادَ مُــحَــرِّقُ
وَخَــيـلٍ قَـد جَـعَـلنـاهـا دَخـيـلَ كَـرامَـةٍ
عَـتـاداً لِيَـومِ الحَـربِ تُـحـفـى وَتُـغـبَـقُ
فَــمـا بَـرِحـوا حَـتّـى تَـرَكـنـا رَئيـسَهُـم
تَـــعَـــفَّرَ فــيــهِ المَــضــرَحِــيُّ المُــذَلَّقُ
فَــكـائِن تَـرى مِـن مـاجِـدٍ وَاِبـنِ مـاجِـدٍ
بِهِ طَــعــنَــةٌ نَــجــلاءُ لِلوَجــهِ تَــشـهَـقُ
فَــلا غَــروَ إِلّا يَــومَ جــاءَت عَـطـيـنَـةٌ
لَيَـسـتَـلِبـوا نَـسـوانَـنـا ثُـمَّ يَـعـنِـقوا
مَــوالي يَــمــيــنٍ لاَمَــوالي عَــتــاقَــةٍ
أُشـــابـــةُ حَـــيٍّ لَيـــسَ فــيــهِــم مُــوَفَّقُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول