🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
حَــيّــي داراً تَــغَــيَّرَت بِــالجَـنـابِ - زهير بن جَناب الكلبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
حَــيّــي داراً تَــغَــيَّرَت بِــالجَـنـابِ
زهير بن جَناب الكلبي
0
أبياتها أحد عشر
الجاهلي
الخفيف
القافية
ب
حَــيّــي داراً تَــغَــيَّرَت بِــالجَـنـابِ
أَقَـــفَـــرَت مِـــن كَـــواعِــبٍ أَتــرابِ
أَيـنَ أَيـنَ الفـرارُ مِـن حَذَرِ المَو
تِ وَإِذ يَــــتَّقــــونَ بِــــالأَشَــــلابِ
إِذ أَسَـــرنـــا مُهَـــلهِـــلاً وَأَخــاهُ
وَاِبنَ عَمرٍو في القِدِّ وَاِبينَ شِهابِ
وَسَــبَـيـنـا مـن تَـغـلِبٍ كُـلَّ بَـيـضـا
ءَ رَقــودِ الضُــحــى بَـرودِ الرُضـابِ
يَــومَ يَــدعــو مُهَــلهِـلٌ يـا لَبَـكـرِ
هــا أَهَــذي حَــفــيــظَــةُ الأَحـسـابِ
وَيْــحَـكُـم وَيْـحَـكُـم أُبـيـحَ حِـمـاكُـم
يــا بَــنـي تَـغـلِبَ أَمـا مِـن ضِـرابِ
وَهُـــمُ هـــارِبـــونَ فـــي كُـــلِّ فَـــجٍّ
كَــشَـريـدِ النَـعـامِ فَـوقَ الرَوابـي
وَاِسـتَـدارَت رَحـى المَـنايا عَلَيهِم
بِـــلُيـــوثٍ مِـــن عـــامِــرٍ وَجَــنــابِ
طَــحَــنَــتــهُــم أَرحــاؤُهـا بِـطَـحـونِ
ذاتِ ظُـــفـــرِ حَــديــدِةِ الأَنــيــابِ
فَهُـــم بَـــيــنَ هــارِبٍ لَيــسَ يَــألو
وَقَـــتـــيــلٍ مُــعَــفَّرٍ فــي التُــرابِ
فَــضَــلَ العِـزَّ عِـزُّنـا حـيـنَ يَـسـمـو
مِـثـلَ فَـضـلِ السَـمـاءِ فَوقَ السَحابِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول