🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَم تَــصــبِـر لَنـا غَـطَـفـانُ لَمّـا - زهير بن جَناب الكلبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَم تَــصــبِـر لَنـا غَـطَـفـانُ لَمّـا
زهير بن جَناب الكلبي
0
أبياتها أربعة عشر
الجاهلي
الوافر
القافية
ء
لَم تَــصــبِـر لَنـا غَـطَـفـانُ لَمّـا
تَــلاقَــيــنـا وَأُحـرِزَتِ النِـسـاءُ
فَـلَولا الفَـضـلُ مِـنّا ما رَجَعتُم
إِلى عَـذراءَ شـيـمَـتُهـا الحَـياءُ
وَكَــم غــادَرتُــمُ بَــطَـلاً كَـمِـيّـاً
لَدى الهَـيـجـاءِ كـانَ لَهُ غَـنـاءُ
فَــدونَـكُـمُ دُيـونـاً فَـاِطـلُبـوهـا
وَأَوتـــاراً وَدونَـــكُــمُ اللِقــاءُ
فَـإِنـاَّ حَـيـثُ لا يَـخـفـى عَـلَيكُم
لَيــوثٌ حــيــنَ يَـحـتَـضِـرُ اللِواءُ
فَــخَــلّى بَـعـدَهـا غَـطَـفـانُ بَـسّـاً
وَمـا غَـطَـفـانُ وَالأَرضُ الفَـضـاءُ
فَــقـد أَضـحـى لِحَـيِّ بَـنـي جَـنـابٍ
فَــضـاءُ الأَرضِ وَالمـاءُ الرَواءُ
وَيَــصـدُقُ طُـعـنُـنـا فـي كُـلِّ يَـومٍ
وَعِـنـدَ الطَـعـنِ يُـخـتَبَرُ اللِقاءُ
نَـفَـيـنـا نَـخـوَةَ الأَعـداءِ عَـنّا
بِـــأَرمـــاحِ أَسِــنَّتــُهــا ظِــمــاءُ
وَلَولا صَـبـرُنـا يَـومَ التَـقَـينا
لَقـيـنـا مِـثـلَ مـا لَقِـيَـت صُداءُ
غَــداةَ تَـعَـرَّضـوا لِبَـنـي بَـغـيـضٍ
وَصِــدقُ الطَـعـنِ لِلنَـوكـى شِـفـاءُ
وَقَـد هَـرَبَـت حِـذارَ المَـوتِ قَـيسٌ
عَــلى آثــارِ مَـن ذَهَـبَ العَـفـاءُ
وَقَــد كُـنّـا رَجَـونـا أَن يُـمِـدّوا
فَـأَخـلَفَـنـا مِنِ اِخوتِنا الرَجاءُ
وَأَلهى القَينَ عَن نَصرِ المَوالي
حِـلابُ النـيبِ وَالمَرعى الضَراءُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول