🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هَــبّــتْ تــعــاتــبــنـي أمـا - أبو حزابة التميمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هَــبّــتْ تــعــاتــبــنـي أمـا
أبو حزابة التميمي
0
أبياتها اثنان وعشرون
الأموي
الكامل
القافية
ل
هَــبّــتْ تــعــاتــبــنـي أمـا
مَـةُ فـي السَّماحةِ والفِضال
وأبــيــتُ عــنــد عــتـابِهـا
إلاّ خَـــلائِقَ ذي النّـــوال
أعــــطــــي أخـــي وأحـــوطُهُ
جُهْــدي وأبْــذُلُ جُــلّ مــالي
وأقِيهِ عندَ تَشاجُرِ الأبطا
لِ بـــــالأَسَـــــلِ النِّهــــال
حِــــفْـــظـــاً له ورِعـــايـــةً
للخــاليــاتِ مـن الليـالي
إذا نــحــن نــشــرب قـهـوةً
دِريـــاقـــةً كَــدَمِ الغــزال
حــمــراءَ يُــذْهِــبُ ريــحُهــا
ما في الرؤوس من الخَبال
وإذا تُـشَـعْـشَـعُ فـي الانـإ
ءِ رَمَـتْ أخـاهـا بـاغْـتِـيال
وعــلا الحَــبــابُ فــخِــلْتَه
عِــقــداً يُــنَــظّــمُ مــن لآل
تَـشْـفـي السـقـيـمَ بـريـحِها
وتُــمــيــتُه قــبـلَ الأجـال
تــلك التــي تــركــتْ فُــؤا
دَ أبــي حُـزابـةَ فـي ضـلال
لا يَــسْــتــفـيـق ولا يُـفـي
ق يــشـوقـهـا فـي كـلّ حـال
وإذا الكُــمــاةُ تـنـازلوا
ومشى الرجالُ إلى الرجال
وبَــدَتْ كَــتــائبُ تَــمْــتــري
مُهَـجَ الكـتـائبِ بـالعوالي
فــأبــو خُــرابــةَ عـنـد ذا
ك أخـو الكَـريهة والنِزال
يـمـشـي الهُـوَيـنـا مُـعْـلَما
بـالسـيـف مـشـيـاً غَـيْـرَ آل
كـــالليـــثِ بَــتْــرُكُ قِــرْنَهُ
مُــتــجَــدِّلاً بـيـن المـجـال
إنــي نَــذيــرُ بــنــي تـمـي
مٍ مــن أخــي قــيــل وقــال
مَــنْ لا يَــجــودُ ولا يـسـو
دُ ولا يُـجـيـر مـن الهُزال
وتـراه حـين يجيئه السُؤّا
لُ يُــــــولَعُ بـــــالسُّعـــــال
مُــتَــشــاغِــلاً مُـتَـنَـحْـنِـحـاً
كــالكــلب جــمّــح للعِـظـال
فَــارْفُــضْ قُــرَيْــشــاً كـلَّهـا
من أجلِ ذا الداءِ العُضال
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول