🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَـنَـبَّهـ أَيُّهـا الأَيـرُ المُـدَلّى - راشِد بن إسحاق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَـنَـبَّهـ أَيُّهـا الأَيـرُ المُـدَلّى
راشِد بن إسحاق
0
أبياتها أربعة وعشرون
العباسي
الوافر
القافية
ر
تَـنَـبَّهـ أَيُّهـا الأَيـرُ المُـدَلّى
لِشَــأنِـكَ إِنَّ طـولَ النَـومِ عـارُ
لَقَـد أَصـبَحتَ مِن عِبَرِ اللَيالي
وَأَصـبَـحَ فـيـكَ لِلنـاسِ اِعـتِبارُ
تَـزيـدُكَ لَذَّةُ التَـحـريـكِ ضُـعفاً
إِذا بــاتَــت تُــغَـمِّزُكَ الجِـوارُ
تَـوَقَّرَ عَـن مُـلاعَـبَـةِ الغَـواني
وَشَــرُّ خَــلائِقِ الأَيـرِ الوَقـارُ
كَـمـا قَـد مـالَ مِـن سُـكرٍ صَريعٍ
تَـمَـشَّتـ فـي مَـفـاصِـلِهِ العُـقارُ
تَــقَــلَّصُ إِن أَصـابَـكَ بَـردُ لَيـلٍ
وَتَـسـتَـرخـي إِذا حَـمِـيَ النَهارُ
وَفـيـمـا بَـيـنَ ذَلِكَ أَنـتَ مُلقىً
عَلى الخُصيَينِ لَيسَ لَكَ اِنتِشارُ
تُـوَلّي الغـانِـيـاتُ قَـفـا لَئيمٍ
تَـليـقُ بِهِ الهَـزيـمَةُ وَالفِرارُ
فَــأَيُّةــُ ســاعَــةٍ إِن نـابَ أَمـرٌ
تُــحَــرَّكُ لِلقِــيــامِ وَتُـسـتَـثـارُ
وَإِن جَـدَّ اللِقـاءُ هَـرَبـتَ مِنها
مَــخـافَـةَ أَن يَـضُـمُّكـُمـا شِـعـارُ
كَـمُـنـهَـزِمٍ يَـفِـرُّ مِـنَ المَـنايا
وَتُـعـجِـلُهُ المَـخـافَـةُ وَالحِذارُ
كَــأَنَّكـَ لَم تَـخُـض غَـمَـراتِ حَـربٍ
تَهَـيَّبـَهـا البَـطـارِقَـةُ الكِبارُ
ولَم تَـسـتَـقـبِلِ الأَبطالَ فيها
بِــرُمــحٍ مـا تَـخَـوَّنَهُ اِنـكِـسـارُ
وَرَأسٍ فـــي مُـــؤَخَّرِهِ اِرتِــفــاعٌ
عَـــلى أَرجـــائِهِ طَـــوقٌ مُـــدارُ
كَــأَنَّ عَــلى مَــفــارِقِهِ شِهـابـاً
تَـطـايَـرَ مِـن جَـوانِـبِهِ الشَرارُ
فَـكَـيفَ جَبُنتَ عَن تِلكَ المَساعي
وَفـي الجُـبنِ المَذَلَّةُ وَالصَغارُ
تَــوَلَّدُ فــيــكَ كُـلَّ صَـبـاحِ يَـومٍ
عُـيـوبٌ لا يَـقـومُ لَها اِعتِذارُ
وَكـانَ عَـلى عُـوارِكَ سِـتـرُ صَـونٍ
فَـدالَ السِـترُ وَاِنكَشَفَ العُوارُ
رَمَـتـكَ الحـادِثـاتُ بِـسَهـمِ حَتفٍ
فَــمُــتَّ وَأَنــتَ لِلأَحــيـاءِ جـارُ
فَـمـا فَـقَـدَتـكَ عـيـنُ أَخٍ مَـشوقٍ
إِلَيـكَ وَلا خَـلَت مِـنـكَ الدِيارُ
وَلَكِــن حُــلتَ عَــن عَهــدي وَوَلَّت
لِحَــظّــي مِــنــكَ أَيّــامٌ قِــصــارُ
فَـإِن أَجـزَع عَـلَيـكَ فَـلا مَـلومٌ
وَإِن أَصــبِـر فَـلِلحُـرِّ اِصـطِـبـارُ
أَلَم تَـرَ مَـركَـبَ الأَيّـامِ صَعباً
لَهُ فــي كُــلِّ قــائِمَــةٍ عِــثــارُ
وَلِلدُنــيـا وَإِن سَـرَّتـكَ حـيـنـاً
رَواحٌ بِــالمَــكـارِهِ وَاِبـتِـكـارُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول