🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَعَهــدي بِــأَيـري مـا يُـذَمَّ اِخـتِـبـارُهُ - راشِد بن إسحاق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَعَهــدي بِــأَيـري مـا يُـذَمَّ اِخـتِـبـارُهُ
راشِد بن إسحاق
0
أبياتها اثنا عشر
العباسي
الطويل
القافية
ب
لَعَهــدي بِــأَيـري مـا يُـذَمَّ اِخـتِـبـارُهُ
إِذا اِسـتَـنـجَـدوهُ لِلعَـظـيمِ مِنَ الخَطبِ
يَـثـورُ فَـيَـلقـى عَـسـكَـرَ النَـيـكَ وَحدَهُ
لِقـاءَ صَـدوقِ النـاسِ مُـخـتَـبَـرَ القَـلبِ
إذا اسـتَـعَـرَت حَـربُ المُـجـونِ بِأَهلِها
تَـقَـحَّمـهـا بـالطـعـنِ فـيـهـا وبالضربِ
فَــكَـم مِـن صَـريـعٍ بـاتَ يَـفـري أَديـمَهُ
عَـلى غَـيـرِ جُـرمٍ كـانَ مِـنـهُ وَلا ذَنـبِ
وَقَــد كــانَ لا يَــزدادُ إِلّا صُــعـوبَـةً
فَــقَــد ذَلَّ مِــنــهُ كَــلَّ مُـمـتَـنِـعٍ صَـعـبِ
أَلَم يَــكُ مِـقـدامـاً عَـلى الحَـربِ مَـرَّةً
فَـمـا بـالُهُ يَهـوى الفِرارَ مِنَ الحَربِ
يُـوَلّي قَـفـاهُ حـيـنَ يُـدعى إِلى الوَغى
وَيَـلبُـدُ فَـوقَ الخُـصـيَـتَـيـنِ عَـلى رُعـبِ
إِذا قــاَمَــتِ الأَزبـابُ لَم يَـكُ عِـنـدَهُ
سِـوى مَـيـلِ رَأسٍ وَاِضـطـجـاعٍ عَـلى جَـنبِ
وَكـانَ يَـشُـقُّ الإِسـتَ إِن ضـاقَ ثَـقـبُهـا
فَقَد كَلَّ عَن نَيكِ الحِرِّ الواسِعِ الثَقبِ
تَــقَــلَّصَ حَــتّــى كـادَ يَـلصَـقُ بِـالحَـشـا
وَخُـصـيـاهُ كـادا يَـلصِـقانِ عَلى الكَعبِ
فَــلَم أَرَ شَــيــئاً قَـطُّ أَشـبَهَ مِـنـهُـمـا
بِـخُـرجَـي بَـعـيـرٍ تَـحـتَ شَيخٍ مِنَ الرَكبِ
فَــمَــن لي بِـأَيـرٍ غَـيـر أَيـري أُبـاعُهُ
فَــأَبـذُلُ فـيـهِ غـايَـةَ الثَـمَـنِ الرَغـبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول