🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قـد قـلت في الخمس الأولى ظعنوا - خلاد بن يزيد الأرقط | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قـد قـلت في الخمس الأولى ظعنوا
خلاد بن يزيد الأرقط
0
أبياتها خمسة وعشرون
العباسي
المنسرح
القافية
ل
قـد قـلت في الخمس الأولى ظعنوا
أمــسُ ليــخــتــار مــنــهــمــو رجــل
قـــولاً ســـيــرويــه عــدة عــرفــوا
تـــصـــديــق قــولي وعــدة جــهــلوا
أمـــا الهـــلاليُّ فــالثــغــور بــه
أولى إذا مـــا تـــحــصّــل العــمــل
مــــــجــــــرب ســــــيــــــد له شــــــرف
لكـــل مـــا حـــمـــلوه مــحــتــمــل
ولســت أخــشــى عــليـه إن فـحـصـوا
جــهــلاً بــحــكــم إذا هــم ســئلوا
وابـــن حـــبــيــب وليــس فــي عــمــر
عـــيـــب ولا فـــيـــه إن ولي فــشــل
لكـــنـــه مـــتـــرف مـــجـــانــبــه ال
ليــــن إذا مــــا تــــقـــدم الجـــدل
فــإن يــعــد عــاد قــاضـيـاً مـرنـاً
له رجــــال جــــمــــاعــــة نــــبــــل
وهــــو أهــــل لهــــا لســــابــــقــــة
كـانـت له فـي القـضـاء إن فـعلوا
فـــإن يـــنـــلهـــا مـــحـــمــد فــهــمُ
أنـــصـــار ديــن الاله لم يــزلوا
وهــو عــلى كــل مــا يــريـد مـن ال
عــلم بــفــصــل الأحــكــام مـشـتـمـل
ولا عـــيـــيٌّ بـــفـــصـــلِ عـــرفـــهـــمُ
والجـهـل فـي الحـكـم ليـس يـحـتـمـل
لكــــنــــا قــــد نــــخــــاف حـــدتـــه
والحــد فــيــه الفــســاد والخــبــل
وحــــبــــه قـــومـــه يـــخـــوفـــنـــا
فــــكــــلنــــا مـــشـــفـــق له وجـــل
والعـــــنـــــبــــري الذي بــــوالده
ســوّار فــي النــاس يـضـرب المـثـل
إن لم يـــعـــب عـــائب حـــداثـــتـــه
صـــار إليـــه القـــضـــاء والجــدل
وحــــق فــــيــــه لقــــومــــه أمــــل
وربــمــا أخــطــأ الفــتــى الأمــل
فــإن يــنــلهــا يــنــال ذو فــهــم
مــن مــعــشـر طـالمـا بـلوا وولوا
أمـــا مـــعـــاذ فـــليــس مــن أحــد
إلا بــه القــلب مــنــه مــشــتـغـل
أمــــا مــــحـــب يـــحـــب رجـــعـــتـــه
أو مـــبـــغــض شــامــت ومــبــتــهــل
فـــإن تـــعــد والقــضــاء مــضــطــرب
حـــتـــى يــوافــي بــمــوتــه الأجــل
فـــهـــذه فـــي الصـــفــات حــالهــمُ
فـانـظـر إلى مـن تـصـيـر إن رحـلوا
وســـوف يـــأتــيــك بــعــد عــاشــره
أنــبــاء أخــبــارهــم إذا وصــلوا
وخـــلفـــوا ســادســاً قــد أكــرمــه
اللّه ولو كــان فــيــهــمــو بـطـلوا
أعـنـى ابـن بـكـر عـبد الاله أخا
ســهــم فــثــم القــصــاب والنــبــل
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول