🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هذا ابنُ أُمِّي عديلُ الرُّوحِ في جسدي - الحماني الكوفي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هذا ابنُ أُمِّي عديلُ الرُّوحِ في جسدي
الحماني الكوفي
0
أبياتها تسعة
العباسي
البسيط
القافية
د
هذا ابنُ أُمِّي عديلُ الرُّوحِ في جسدي
شــقَّ الزَّمـانُ بـه قـلبـي إلى كَـبِـدي
فـاليـومَ لم يـبـقَ شـيـءٌ أستريحُ بهِ
إلاَّ تــفــتُّتــُ أعــضـائي مـن الكَـمَـدِ
أو مُــقــلَةٌ بــخــفِــيِّ الهـمِّ بـاكـيـةٌ
أو بـيـتُ مـرثِـيَّةـٍ تـبقى إلى الأبدِ
تُـرى أُنـاجـيـكَ فـيـها بالدموعِ وقد
نــامَ الخَــليُّ ولم أهــجـع ولم أكَـدِ
مَـن لي بـمثلكَ يا نورَ الحياةِ ويا
يُـمـنـى يَـديَّ التـي شـلَّت مـن العَـضُدِ
مَــن لي بــمــثــلكَ أدعــوه لحـادثـةٍ
يُـشـكـى إليـه ولا يـشـكـو إلى أحـدِ
قـد ذُقـتُ أنـواعَ ثُـكـلٍ كـنتَ أبلغَها
عـلى القُـلوبِ وأجـنـاهـا عـلى كبدي
قُـل للرَّدى لا تُـغـادر بَـعـدَهُ أحَـداً
وللمــنـيَّةـِ مَـن أحـبـبـتِ فـاعـتَـمـدِي
إنَّ الزَّمــانَ تَــقَــضَّى بــعــدَ فُـرقَـتِهِ
والعــيــشُ آذَنَ بـالتَّفـريـقِ والنَّكـَدِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول