🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَحَلَّيا من حليةِ الزَّمانِ - الحماني الكوفي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَحَلَّيا من حليةِ الزَّمانِ
الحماني الكوفي
0
أبياتها عشرون
العباسي
الرجز
القافية
ن
تَحَلَّيا من حليةِ الزَّمانِ
لا تَسكُنا منهُ إلى أمانِ
لم تَريا عَوارضَ الفتيانِ
كأنَّها سبائكُ العُقيانِ
نيطت بنوعينِ من الهوانِ
بشَعَرٍ من شائبٍ وفانِ
شأنكما فقد عناني شاني
رُدا زماني أو فخلِّياني
أيامَ كنتُ والهاً تهواني
يُقالُ هذانِ صُغيِّرانِ
من الجواري ومن الغلمانِ
خوطةُ بانٍ وقضيبُ بانِ
جادَهما بالريِّ جَدولانِ
قد جاورت في حوزة الثمانِ
سسان وسسان كذا
كان على الشبابِ خَلتانِ
من سفيان مسحوبتان كذا
فليُ جُفونِ أعيُنِ الغواني
أيّامَ وجهُ لذَّتي وجهانِ
من العِيانِ ومن الميدانِ
خدنُ الصِّبا وصاحبُ الشبانِ
أيامَ أغدو طَلِقَ العِنانِ
من الأُكَيراحِ إلى خَفانِ
فالظَّهرِ فالحيرة فالكُثبانِ
دار نعيمِ الملكِ النُّعمانِ
دار الظباء العُفرِ والظِّلمانِ
والراح والرَّيحانِ والندمانِ
فقدُ الشبابِ والرَّدى سيانِ
أين الشَّفيعانِ المُقدَّمان
صَفوُ الصِّبا وشِرَّةُ الشبانِ
وأينَ سلطاني بلا سلطانِ
على القلوبِ وعلى الأجفانِ
مُزاهياً ذوائبَ الأقرانِ
أما تَرى شيبيَ قد بَراني
أهتزُّ مثلَ قُضُبِ الرَّيحانِ
لا تَتَخطاني يدُ الأماني
أسخطني الشيبُ وما أرضاني
من جَعَلَ الجديدَ كالخُلقانِ
أماتني الدهرُ كما أحياني
بفُرقةِ الإخوانِ والأخدانِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول