🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
شـــآكَ الزَّمـــانُ بــكــرِّ الزَّمــانِ - الحماني الكوفي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
شـــآكَ الزَّمـــانُ بــكــرِّ الزَّمــانِ
الحماني الكوفي
0
أبياتها 27
العباسي
المتقارب
القافية
ن
شـــآكَ الزَّمـــانُ بــكــرِّ الزَّمــانِ
وأفـــنـــاكَ مــن كَــرِّهِ كــلَّ فــانِ
إســــاءةُ دهــــرِكَ مَـــحـــفـــوفـــةٌ
بـمـا لم يـكـن للصِّبـا فـي ضَمانِ
ألا مُــســعِــدٌ فــيــبـكّـي الشـبـا
بَ فـــي مـــأتــمٍ صــحِــلٍ أروَنــانِ
وأيّــامَه الغُــرَّ مــثــل الخــطــو
طِ بـالمـسـكِ فـوقَ خـدودِ الحِـسانِ
ليــاليَ لا يــشــبــعُ النـاظـرانِ
إِذا قـــابـــلاكَ ولا يـــرويـــانِ
ليـــاليَ أنـــت جُـــذيـــلُ الصِّبــا
وأيـــامِهِ وعُـــذَيـــقُ الغـــوانــي
ليــاليَ لم يــكــتــسِ العــارضــا
نِ شـيـبـاً ولم يُـقـصَـص الشاربانِ
صــغــيــرٌ وتِــربـايَ مُـسـتَـصـغَـرانِ
تَـرامـى الثماني بنا والثماني
فــإن يــكُ ذاك الزَّمـانُ انـقـضـى
وبُـــدِّلتَ أخـــبــارَهُ بــالعــيــانِ
فـلا بـالقِـلى يُـتـنـاسـى الصِّبـا
ولا بــالرِّضــا رضــيَ العــاذلانِ
ونـــازلةٍ كـــنـــتُ مـــن حَـــدِّهـــا
عــلى غَــرَرٍ مــثــلِ حــدِّ السِّنــانِ
ومــن نــكــبــاتِ خــطـوبِ الزَّمـانِ
ألاحِــظُهــا بِــجَــنــانِ الجــبــانِ
ألا عــلِّلانــي بــمــا شــئتُــمــا
بـــزخـــرفــةٍ بــيــنَ كــان وكــانِ
كـــــــأنـــــــيَ لم أدرِ أنَّ الرَّدى
بـهـتـكِ سـتـور الصَّبـا قـد رآنـي
وذاكَ له بـــبـــيــاضِ المــشــيــبِ
فـــي كُـــلِّ ســـالفـــةٍ مــخــلبــانِ
شــجـاكَ الومـيـضُ ولذعُ المـضـيـضِ
بــنــار الهَـوَى وبـبـرقٍ يـمـانـي
كــــأنَّ تـــألُّقَهُ فـــي الســـمـــاء
رجــعُ حــســابِ خــفــيــفِ البَـنـانِ
ألا هـــل ســـبــيــلٌ إلى نــظــرةٍ
بـكـوفـانِ يـحـيـى بها الناظرانِ
يُـــقـــلِّبُهـــا الصَّبـــُّ دون السَّدي
رِ حــيـثُ أقـامَ بـهـا القـائمـانِ
وحــــيــــثُ أنــــافَ بــــأرواقــــهِ
مــحــلُّ الخَــورنــقِ والمــاديــانِ
وهـــل أبـــكُـــرنَّ وكـــثــبــانُهــا
تـــلوحُ كـــأوديــةِ الشــاهــجــانِ
وأنــوارُهــا مــثـلُ بُـردِ البَـنِـيِّ
رُدَّعَ بـــالمـــســـكِ والزَّعـــفــرانِ
وهـــل أدنُـــوَنْ مــن وجــوهٍ نــأت
وهــنَّ مــن النَّفـسِ دونَ الدَّوانـي
أٌُنــاسٌ هـمُ الأنـسُ دونَ الأنـيـسِ
وجَــنــاتُ عــيــشــكَ دونَ الجِـنـانِ
أخـــلايَ أُحـــفـــيـــكُــمُ طــائعــاً
وأنتم منى النَّفسِ دون الأماني
ولكــن يــدُ الدَّهــرِ رهــنٌ بــمــا
سَــيَــرمــي بــأسـهُـمِه الفـرقـدانِ
عـسـى الدَّهـرُ أن يـثني لي عِطفَهُ
بــعــطــفِ الهَــوَى وبـعـيـشٍ ليـانِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول