🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
صَــبــا قَــلبــي وَكَــلَّفَـنـي كَـنـودا - خِداش العامِري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
صَــبــا قَــلبــي وَكَــلَّفَـنـي كَـنـودا
خِداش العامِري
0
أبياتها 47
المخضرمين
الوافر
القافية
ا
صَــبــا قَــلبــي وَكَــلَّفَـنـي كَـنـودا
وَعــاوَدَ داءَهُ مِــنــهــا التَـليـدا
وَلَم يَـــكُ حُـــبُّهــا عَــرَضــاً وَلَكِــن
تَـــعَـــلَّقَ داءَهُ مِـــنـــهــا وَليــدا
لَيــالِيَ إِذ تَــرَيَّعــُ بَــطــنَ ضــيــمٍ
فَــأَكــنـافَ الوَضـيـحَـةِ فَـالبَـرودا
وَإِذ هِــيَ عَــذبَــةُ الأَنــيـابِ خَـودٌ
تُـعـيـشُ بِـريـقِهـا العَطِشَ المَجودا
ذَريــنــي أَصــطَــبِــح كَـأسـاً وَأودي
مَـعَ الفِـتـيـانِ إِذ صَـحِـبوا ثَمودا
فَــإِنّــي قَــد بَــقــيــتُ بَــقـاءَ حَـيٍّ
وَلَكِـــن لا بَـــقـــاءَ وَلا خُـــلودا
وَإِنَّ المَــرءَ لَم يُــخــلَق سِــلامــاً
وَلا حَــجَــرا وَلَم يُــخــلَق حَـديـدا
وَلَكِـــن عـــايِــشٌ مــا عــاشَ حَــتّــى
إِذا مــا كــادَهُ الأَيّــامُ كــيــدا
لَحَـــت عَـــذّالَتــايَ فَــقُــلتُ مَهــلاً
أَلَمّــا تُــبـصِـرا الرَأيَ الرَشـيـدا
فَــمــا إِن أَصـدَرتُـمـا إِلّا بِـبُـخـلٍ
فَهَــــلّا أَن أُثَــــمَّرَ أَو أَفـــيـــدا
سَـأُحـضِـرُهـا التِـجـارَ إِذا أَتـونـي
بِــخَــمــرِهُـم وَأَمـنَـحُهـا المُـريـدا
وَأُروي الفِـتـيَـةَ النُـدَمـاءَ مِـنها
ذَوي شَـــرِكٍ يُـــعِـــدّونَ الفُـــقــودا
رَأَيـــتُ اللَهَ أَكـــثَــرَ كُــلِّ شَــيــءٍ
مُـــحـــاوَلَةً وَأَكــثَــرَهُــم جُــنــودا
تَــقــوهُ أَيُّهــا الفِــتــيــانُ إِنّــي
رَأَيــتُ اللَهَ قَــد غَــلَبَ الجُــدودا
رَأَيــتُ الخــادِرَ المَــحـجـوبَ مِـنّـا
يُــلَقّــى حَــتــفَهُ وَالمُــســتَــزيــدا
وَلَمّـــا يُـــبــقِ مِــن سَــرَواتِ فِهــرٍ
وَخِــــنــــدِفَ هَــــذِهِ إِلّا شَـــريـــدا
تَــوَلَّوا نَــضـرِبُ الأَقـفـاءَ مِـنـهُـم
بِما اِنتَهَكوا المَحارِمَ وَالجُدودا
فَــأَبــرَحُ مــا أَدامَ اللَهَ رَهــطــي
رَخِــيَّ البــالِ مُـنـتَـطِـقـاً مُـجـيـدا
بِــســاهِــمَــةٍ أَهَــنـتُ لَهـا عِـيـالي
وَأَمــنَــحُهــا الخَـلِيَّةـَ وَالصُـعـودا
وَأُلحِــفُهــا إِذا مــا الكَــلبُ وَلّى
بَــراثِــنَهُ وَجَــبــهَــتَهُ الجَــليــدا
رِدائِيَ فَهـــيَ صـــافِــنَــةٌ إِلَيــنــا
تَـشـيـمُ بِـطَـرفِهـا البَلَدَ البَعيدا
مِــنَ المُــتَــلَفِّتــاتِ لِجــانِـبَـيـهـا
إِذا أَخــضَــلنَ بِــالعَـرَقِ اللَبـودا
أَقَــــدتُ بِـــثـــابِـــتٍ وَإِلى زِيـــادٍ
رَضَــخــتُ بِــنِــعــمَــةٍ وَإِلى يَـزيـدا
وَفـي النَـجّـارِ قَـد أَسـدَيـتُ نُـعـمى
وَأَجــدِر فــي النَـوائِبِ أَن أَعـودا
إِذِ الأَشـهـادُ مِـن عَـمـروُ بـنِ عَوفٍ
قُــعــودٌ فـي الرِفـاقِ وَفـي يَهـودا
أَثـيـبـونـي القِيانَ إِذا اِنتَدَيتُم
وَبُــزلَ الشَــولِ تُــحـدى وَالبُـرودا
وَجُــرداً فــي الأَعِــنَّةــِ مُـصـغِـيـاتٍ
حِــدادَ الطَـرفِ يَـعـلِكـنَ الحَـديـدا
فَــأَبـلِغ إِن عَـرَضـتَ بِـنـا هِـشـامـاً
وَعَـــبـــدَ اللَهِ أَبــلِغ وَالوَليــدا
أولَئِكَ إِن يَـكُـن فـي القَـومِ خَـيـرٌ
فَـــإِنَّ لَدَيـــهِــمُ حَــسَــبــاً وَجــودا
هُــمُ خَــيــرُ المَـعـاشِـرِ مِـن قُـرَيـشٍ
وَأَوراهـــا إِذا قُـــدِحَـــت زُنـــودا
بِــأَنّــا يَـومَ شَـمـظَـةَ قَـد أَقَـمـنـا
عَــمــودَ المَــجــدِ إِنَّ لَهُ عَــمــودا
جَـلَبـنـا الخَـيـلَ سـاهِـمَـةٌ إِلَيـهِـم
عَــوابِــسَ يَــدَّرِعــنَ النَــقـعَ قـودا
وَبِـتـنـا نَـعـقِـدُ السِـيـمى وَباتوا
وَقـالوا صَـبَّحـوا الأَنَـسَ الحَريدا
وَقَـد حَـتَـمـوا القَـضـاءَ لِيَجعَلونا
مَــعَ الإِصــبــاحِ جــارِيَــةً وَئيــدا
فَــجــاؤوا عــارِضـاً بَـرِداً وَجِـئنـا
كَـمـا أَضـرَمـتَ في الغابِ الوُقودا
فَــقـالوا يـا لَعَـمـروُ لا تَـفِـرّوا
فَــقُــلنــا لا فِــرارَ وَلا صُــدودا
فَــعـارَكـنـا الكُـمـاةَ وَعـارَكـونـا
عِــراكَ النُــمــرِ واجَهَـتِ الأُسـودا
عَـــلَونـــاهُــم بِــكُــلِّ أَفَــلَّ عَــضــبٍ
تَــخــالُ جَــمــاءَ وَقــعَــتَهُ خُــدودا
فَــلَم أَرَ مِـثـلَهُـم هُـزِمـوا وَفُـلّوا
وَلا كَــذِيــادِنــا غَــبــقـا مَـذودا
عَــدَدتُــم عَــطـفَـتَـيـنِ وَلَم تَـعُـدّوا
وَقــائِعَ قَــد تَــرَكــنَــكُـم حَـصـيـدا
تَـرَكـنـا البـيـدَ وَالمَـعزاءَ مِنهُم
تَــخــالُ خِــلالَهــا مِـعـزى صَـريـدا
تَــرَكــنــا عــامِـرَيـهِـم مِـثـلَ عـادٍ
وَمُــرَّةَ أُهــلِكــوا إِلّا الشَــريــدا
وَعَـبـدَ اللَهِ قَـد قَـتَـلوا فَـصاروا
هُـمُ الأَنـكـاسَ يَـرعَـونَ النَـقـيـدا
أَنـا الحـامـي الذِمـارَ وَلَيثُ غابٍ
أَشُــبُّ الحَــربَ أُشــعِــلُهــا وَقــودا
أَهُــــمُّ فَـــلا أُقَـــصِّرُ دونَ هَـــمّـــي
أَنـالُ الغُـنـمَ وَالبَـلَدَ البَـعـيدا
بِــتَــجـهـيـزي المَـقـانِـبَ كُـلَّ عـامٍ
وَغـــاراتـــي عَــلى جَــبَــلي زَرودا
عَــلى الأَحــلافِ مِــن أَسَــدٍ وَطَـيـءٍ
وَفــي غَــطَــفــانَ أَجـدِر أَن أَعـودا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول