🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِذا مـا الثُـرَيّا أَشرَفَت في قَتامِها - خِداش العامِري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِذا مـا الثُـرَيّا أَشرَفَت في قَتامِها
خِداش العامِري
0
أبياتها اثنان وعشرون
المخضرمين
الطويل
القافية
ر
إِذا مـا الثُـرَيّا أَشرَفَت في قَتامِها
فُـوَيـقَ رُؤوسِ الناسِ كَالرُفقَةِ السَفرِ
وَأَردَفَــتِ الجَــوزاءُ يَــبـرُقُ نَـظـمُهـا
كَـلَونِ الصِـوارِ فـي مَـراتِـعِهِ الزُهـرُ
إِذا أَمـسَـتِ الشِـعـرى اِستَقَلَّ شُعاعُها
عَـلى طُـلسَـةٍ مِـن قُـرِّ أَيّـامِها الغُبرِ
وَبـادَرَتِ الشَـولُ الكَـنـيـفَ وَفَـحـلُهـا
قَـليـلُ الضِـرابِ حـيـنَ يُـرسَلُ وَالهَدرُ
أَلَم تَـعـلَمـي وَالعِـلمُ يَـنـفَـعُ أَهـلَهُ
وَلَيــسَ الَّذي يَـدري كَـآخَـرَ لا يَـدري
بِــأَنّــا عَــلى سَــرّائِنــا غَــيــرُ جُهَّلٍ
وَأَنّـا عَـلى ضَـرّائِنـا مِن ذَوي الصَبرِ
وَأَنَّ سَــراةَ الحَـيِّ عَـمـروَ بـنَ عـامِـرٍ
مَـقـارٍ مَـطـاعـيـمٌ إِذا ضُـنَّ بِـالقَـطـرِ
وَكَــم فــيــهِــمِ مِـن سَـيِّدٍ ذي مَهـابَـةٍ
وَحَــمّــالِ أَثــقــالٍ وَذي نــائِلٍ غَـمـرِ
وَمِـن قـائِلٍ لا يَـفـضُـلُ النـاسَ حِلمَهُ
إِذا اِجتَمَعَ الأَقوامُ كَالقَمَرِ البَدرِ
وَنَـلبَـسُ يَـومَ الرَوعِ زَعـفـاً مُـفـاضَـةً
مُـضـاعَـفَـةً بـيـضـاً لَهـا حَـبَـبٌ يَـجـري
وَنَـفـري سَـرابـيـلَ الكُـمـاةِ عَـلَيـهِـم
إِذا مـا اِلتَـقَينا بِالمُهَنَّدَةِ البُترِ
وَنَــصــبِــرُ لِلمَـكـروهِ عِـنـدَ لِقـائِنـا
وَنَـرجِـعُ مِـنـهُ بِـالغَـنـيـمَـةِ وَالذِكـرِ
وَقَـد عَـلِمَـت قَـيـسُ بـنُ عَـيـلانَ أَنَّنا
نَـحُـلُّ إِذا خـافَ القَـبـائِلُ بِـالثَـغـرِ
بِــحَــيٍّ يَــراهُ النــاسُ غَـيـرَ أُشـابَـةٍ
لَهُـم عَـرضُ ما بَينَ اليَمامَةِ وَالقَهرِ
تَـرى حـيـنَ تَـأتـيـهِم قِباباً وَمَيسِراً
وَأَخـبِـيَـةً مِـن مُـسـتَـجـيـرٍ وَمِـن تَـجـرِ
وَلا يَـمـنَـعُ الحـانـوتَ مِـنّـا زَعـانِفٌ
مِـنَ النـاسِ حَـتّـى نَستَفيقَ مِنَ الخَمرِ
أَنـا اِبـنُ الَّذي لاقى الهُمامَ فَرَدَّهُ
عَـلى رُغـمِهِ بَـيـنَ المَـثـامِنِ وَالصَخرِ
أَقَـمـنـا بِـقـاعِ النَـخـلِ حـينَ تَجَمَّعَت
حَـلايِـبُ جُـعـفِـيٍّ عَـلى مَـحـبِـسِ النَـفرِ
ضَـرَبـنـاهُـمُ حَـتّـى شَـفَـيـنـا نُـفـوسَنا
مِنَ السَيِّدِ العاتي الرَئيسِ وَمِن دَهرِ
وَمِــن شُـعَـبـى يَـومٌ لَنـا غَـيـرُ وابِـطٍ
وَيَــومُ بَــنـي وَهـيٍ وَيَـومُ بَـنـي زَحـرِ
نُـــعـــاوِرُهُــم ضَــربــاً بِــكُــلِّ مُهَــنَّدٍ
وَنَـجـزيـهِـمُ بِـالوِتـرِ وِتراً عَلى وِترِ
دُروعٌ وَغــــابٌ لا يُـــرى مِـــن وَرائِهِ
سَــنــا أُفُــقٍ بــادٍ وَلا جَــبَــلٍ وَعــرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول