🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يــا شَــدَّةً مــا شَـدَدنـا غَـيـرَ كـاذِبَـةٍ - خِداش العامِري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يــا شَــدَّةً مــا شَـدَدنـا غَـيـرَ كـاذِبَـةٍ
خِداش العامِري
0
أبياتها تسعة
المخضرمين
البسيط
القافية
م
يــا شَــدَّةً مــا شَـدَدنـا غَـيـرَ كـاذِبَـةٍ
عَــلى سَـخـيـنَـةَ لَولا اللَيـلُ وَالحَـرَمُ
إِذ يَــتَّقــيـنـا هِـشـامٌ بِـالوَليـدِ وَلَو
أَنّـا ثَـقِـفـنـا هِـشـامـاً شـالَتِ الخَـدَمُ
بَـيـنَ الأَراكِ وَبَـيـنَ المَـرجِ تَـبطَحُهُم
زُرقُ الأَسِــنَّةــِ فـي أَطـرافِهـا السُهُـمُ
فَــإِن سَــمِــعـتُـم بِـجَـيـشٍ سـالِكٍ سَـرِفـاً
أَو بَطنَ مَرٍّ فَأَخفوا الجَرسَ وَاِكتَتَموا
ثُـمَّ اِرجِـعـوا فَـأَكِـبّـوا فـي بُـيـوتِـكُمُ
كَــمــا أَكَــبَّ عَــلى ذي بَــطـنِهِ الهَـرِمُ
لَمّــا رَأَوا خَـيـلَنـا تُـزجـى أَوائِلُهـا
آســادُ غـيـلٍ حَـمـى أَشـبـالَهـا الأَجَـمُ
وَاِســتَــقـبِـلوا بِـضِـرابٍ لا كِـفـاءَ لَهُ
يُـبـدي مِنَ العُزَّلِ الأَكفالَ ما كَتَموا
وَلَّوا شِــلالا وَعُـظـمُ الخَـيـلِ لاحِـقَـةٌ
كَــمــا تَــخُــبُّ إِلى أَوطـانِهـا النِـعَـمُ
وَلَّت بِهِــم كُــلُّ مِــحــضــارٍ مُــلَمــلَمَــةٌ
كَـــأَنَّهـــا لِقـــوَةٌ يَـــحــتَــثُّهــا ضَــرَمُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول