🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَمِــن رَســمِ أَطــلالٍ بِـتَـوضِـحَ كَـالسَـطـرِ - خِداش العامِري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَمِــن رَســمِ أَطــلالٍ بِـتَـوضِـحَ كَـالسَـطـرِ
خِداش العامِري
0
أبياتها خمسة وعشرون
المخضرمين
الطويل
القافية
ر
أَمِــن رَســمِ أَطــلالٍ بِـتَـوضِـحَ كَـالسَـطـرِ
فَــمـا شِـنَ مِـن شَـعـرِ فَـرابِـيَـةَ الجَـفـرِ
إِلى النَـخـلِ فَـالعَـرجَـيـنِ حَـولَ سُـوَيقَةٍ
تَـأنَـسُ فـي الأُدمِ الجَـوازيـءِ وَالعُـفرِ
قِــفــارٍ وَقَــد تَــرعــى بِهــا أُمُّ رافِــعٍ
مَــذانِــبَهــا بَــيــنَ الأَسِــلَّةِ وَالصَـخـرِ
وَإِذ هِــــيَ خَـــودٌ كَـــالوَذيـــلَةِ بـــادِنٌ
أَسـيـلَةُ مـا يَـبـدو مِـنَ الجَيبِ وَالنَحرِ
كَــمُــغــزِلَةٍ تَــغــذو بِــحَــومَــلَ شـادِنـاً
ضَــئيـلَ البُـغـامِ غَـيـرَ طِـفـلٍ وَلا جَـأرِ
طَــبــاهـا مِـنَ النـانـاتِ أَو صَهَـواتِهـا
مَــدافِــعُ جـوفـا فَـالنَـواصِـفِ فَـالحَـتـرِ
إِذا الشَـمـسُ كـانَـت رَتـوَةً مِـن حِجابِها
تَــقَــتـهـا بِـأَطـرافِ الأَراكِ وَبِـالسَـدرِ
فَــيــا راكِــبــا إِمّــا عَــرَضـتَ فَـبَـلِّغَـن
عَــقــيــلا إِذا لاقَـيـتَهـا وَأَبـا بَـكـرِ
بِــأَنَّكــُمُ مِــن خَــيــرِ قَــومٍ لِقَــومِــكُــم
عَـلى أَنَّ قَـولاً فـي المَـجـالِسِ كَـالهُجرِ
دَعــوا جـانِـبـاً إِنّـا سَـنَـنـزِلُ جـانِـبـاً
لَكُـم واسِـعـاً بَـيـنَ اليَـمـامَـةِ وَالقَهرِ
أَغَــرَّكُــمُ مِــن قَــومِــكُــم عَــدَدُ الحَـصـى
وَأَنِ الفُـــضـــولَ فــي رُوَآسٍ وَفــي وَبــرِ
كَــــأَنَّكــــُم خُــــبِّرتُـــمُ أَو عَـــلِمـــتُـــمُ
مَــوالِيَ مِــمَّنــ لا يَــنــامُ وَلا يَـسـري
كَـذَبـتُـم وَبَـيـتِ اللَهِ حَـتّـى تُـعـالِجـوا
قَــوادِمَ حَــربٍ لا تَــليــنُ وَلا تَــمــري
وَنَــركَــبُ خَــيــلاً لا هَــوادَةَ بَــيـنَهـا
وَنَـعـصـي الرِمـاحَ بِـالضَـيـاطِـرَةِ الحُمرِ
فَــلَســنــا بِــوَقّـافـيـنَ عُـصـلٍ رِمـاحُـنـا
وَلَسـنـا بِـصَـدّافـيـنَ عَـن غـايَـةِ التَـجرِ
وَإِنّــــا لَمِــــن قَــــومٍ كِــــرامٍ أَعِــــزَّةٍ
إِذا لَحِــقَــت خَـيـلٌ بِـفُـرسـانِهـا تَـجـري
وَنَــحـنُ إِذا مـا الخَـيـلُ أَدرَكَ رَكـضُهـا
لَبِـسـنـا لَهـا جِـلدَ الأَسـاوِدِ وَالنُـمـرِ
لَعَـمـري لَقَـد أُخـبِـثـتُـمـا حـيـنَ قُلتُما
لَنـا العِـزُّ وَالمَـولى فَـأَسرَعتُما نَفري
أَبـي فـارِسُ الضَـحـياءِ عَمروُ اِبنِ عامِرٍ
أَبى الذَمَّ وَاِختارَ الوَفاءَ عَلى الغَدرِ
وَإِنّـي لَأَشـقـى النـاسِ إِن كُـنـتَ غارِما
لِعــاقِــبَــةٍ قَــتــلى خُــزَيـمَـةَ وَالخُـضـرِ
أُكَــلِّفُ قَــتــلى مَــعــشَــرٍ لَســتُ مِــنـهُـمُ
وَلا أَنـا مَـولاهُـم وَلا نَـصـرُهُـم نَصري
يَــقــولونَ دَع مَــولاكَ نَـأكُـلهُ بـاطِـلاً
وَدَع عَـنـكَ مـا جَـرَّت بُـجَـيـلَةُ مِـن عُـسـرِ
أُكَــلِّفُ قَــتــلى العــيــصِ عـيـصِ شَـواحِـطٍ
وَذَلِكَ أَمـــرٌ لا يُـــثَــفّــى لَكُــم قِــدري
وَقَـــتـــلى أَجَــرَّتــهــا فَــوارِسُ نــاشِــبٍ
بِــأَزنَــمَ خُــرصـانِ الرُدَيـنِـيَّةـِ السُـمـرِ
فَــيــا أَخَــوَيــنـا مِـن أَبـيـنـا وَأُمِّنـا
إِلَيــكُـم إِلَيـكُـم لا سَـبـيـلَ إِلى جَـسـرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول