🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عَــفــا واسِــطٌ أَكــلاؤُهُ فَـمُـحـاضِـرُه - خِداش العامِري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عَــفــا واسِــطٌ أَكــلاؤُهُ فَـمُـحـاضِـرُه
خِداش العامِري
0
أبياتها 34
المخضرمين
الطويل
القافية
ه
عَــفــا واسِــطٌ أَكــلاؤُهُ فَـمُـحـاضِـرُه
إِلى جَــنــبِ نَهــيٍ سَـيـلُهُ فَـصَـدائِرُه
فَــشَـركٌ فَـأَمـواهُ اللَديـدِ فَـمَـنـعِـجٌ
فَــوادي البَــدِيِّ غَــمـرُهُ فَـظَـواهِـرُه
مَــنـازِلُ مِـن هِـنـدٍ وَكـانَ أَمـيـرُهـا
إِذا مـا أَحَـسَّ القَـيـظَ تِلكَ مَصايِرُه
صِـلي مِـثـلَ وَصِـلي أُمَّ عَـمـروٍ فَإِنَّني
إِذا خِـفـتُ أَخـلاقَ النَـزيعِ أُدابِرُه
وَأَبــيَـضَ خَـيـرٍ مِـنـكِ وَصـلاً كَـسَـوتُهُ
رِدائِيَ فــيــمـا نَـلتَـقـي وَأَسـايُـرُه
وَإِنّـي لَتَـغـشـى حُـجـرَةَ الدارِ ذِمَّتي
وَيُـدرِكُ نَـصـري المَـرءَ أَبطَأَ ناصِرُه
وَإِنّـي إِذا اِبـنُ العَمِّ أَصبَحَ غارِماً
وَلَو نــالَ مِـنّـي ظِـنَّةـً لا أُهـاجِـرُه
يَــكــونُ مَــكـانَ البِـرِّ مِـنّـي وَدونَهُ
وَأَجـــعَـــلُ مــالي مــالَهُ وَأُؤامِــرُه
فَـإِنَّ أَلوكَ اللَيـلِ مُـعـطـى نَـصـيـبَهُ
لَدَيَّ إِذا لاقـى البَـخـيـلَ مَـعـاذِرُه
وَإِنّـي لَيَـنهاني الأَميرُ عَنِ الهَوى
وَأَصــرِمُ أَمــري واحِــداً فَــأُهـاجِـرُه
بِـأَدمـاءَ مِـن سِـرِّ المَهـارى كَـأَنَّها
أَقَــبُّ شَــنــونٌ لَم تَــخُــنـهُ دَوابِـرُه
تَــصَـيَّفـَ أَطـرافَ الصُـوى كُـلَّ صَـيـفَـةٍ
وَوارَدَ حَــتّــى مــا يُــلَثِّمــُ حـافِـرُه
وَلاحَـتـهُ هَـيـفُ الصَـيـفِ حَـتّـى كَأَنَّهُ
صَــليــفُ غَــبــيـطٍ لاءَمَـتـهُ أَواسِـرُه
تَـلا سَـقـبَـةً قَـوداءَ أَفـرَدَ جَـحـشَها
فَــقَــد جَـعَـلَت تَـأذي بِهِ وَتُـنـاكِـرُه
رَبـاعِـيَّةـً أَو قـارِحَ العـامِ ضـامِرا
يُــمــايِــرُهـا فـي جَـريِهِ وَتُـمـايِـرُه
إِذا هَـبَـطـا أَرضـاً حَـزونـاً رَأَيتَها
بِــجــانِــبِهِ إِلّا قَــليــلاً تُـواتِـرُه
فَــحَــلَّأَهــا حَــتّــى إِذا مـا تَـوَقَّدَت
عَـلَيـهِ مِـنَ الصَـمّـانَـتَـيـنِ ظَـواهِـرُه
وَخـالَطَ بِـالأَرساغِ مِن ناصِلِ السَفا
أَنــابــيــشَ مَـرمِـيّـاً بِهِـنَّ أَشـاعِـرُه
أَرَنَّ عَـلَيـهـا قـارِبـاً وَاِنـتَـحَـت لَهُ
خَـنـوفٌ إِذا تَـلقـى مَـصـيفاً تُبادِرُه
فَـأَورَدَهـا وَالنَـجـمُ قَد شالَ طالِعاً
رَجـا مَـنهَلٍ لا يُخلِفُ الماءَ حائِرُه
فَجاءَت وَلَم تَملِك مِنَ الماءِ نَفسَها
وَســافَ الشَــريــعَ أَنـفُهُ وَمَـشـافِـرُه
فَــرادَ قَــليــلا ثُــمَّ خَــفَّضــَ جَــأشَهُ
عَــلى وَجَـلٍ مِـن جـانِـبٍ وَهـوَ حـاذِرُه
فَــدَلّى يَــدَيــهِ بَـيـنَ ضَـحـلٍ وَغَـمـرَةٍ
تُـخـالِجُ مِـن هَـولِ الجِـنـانِ بَوادِرُه
وَأَوسٌ لَدى رُكــنِ الشَــمـالِ بِـأَسـهُـمٍ
خِــفــافٍ وَنــامــوسٍ شَـديـدٍ حَـمـائِرُه
إِذا رابَهُ مِـــن سَهـــمِهِ زَيــغُ قُــذَّةٍ
يَــعــوذُ بِـمَـبـراةٍ لَهُ فَهـوَ حـاشِـرُه
فَـــأَورَدَهُ حَـــتّـــى إِذا مَـــدَّ صُــلبَهُ
وَبـاشَـرَ بَـردَ المـاءِ مِـنـهُ مَناخِرُه
تَــنَــحّــى بِــمَــذروبٍ فَــأَخــلَفَ ظَــنَّهُ
وَوَيَّلــَ مَــلهــوفــاً وَخُــيِّبــَ طــائِرُه
فَـأَصـدَرَهـا تَـعـلو النِـجادَ وَيَنتَحي
بِهــا كُــلَّ رَيــعٍ مُــتــلَئِبٍ مَـصـادِرُه
يُــجَــنَّبــُ رِجــلَيــهــا يَـدَيـهِ وَرَأسَهُ
شَــديــدٌ عَــلَيـهـا وَقـعُهُ وَغَـشـامِـرُه
فَــأَصــبَــحَ ذو حِــســمٍ وَدَورانُ دونَهُ
وَحِـــســـيُ القِــرانِ دونَهُ وَحَــزاوِرُه
بَــعــيــدُ مَـدى صَـوتِ النُهـاقِ يَـرُدُّهُ
إِلى جَـوفِهِ مِـنـهُ صَـحـيـحـاً نَـواظِرُه
أَقَــبَّ قَــليـلُ العَـتـبِ تـوبِـعَ خَـلقُهُ
فَــأُفــرِغَ هــاديــهِ وَأُرمِــحَ ســائِرُه
كَـــأَنَّ ضَـــئِيَّيــ رَأسِهِ شَــجــرُ واسِــطٍ
تَــفـاقَـمَ حَـتّـى لاحَـكَـتـهُ مَـسـامِـرُه
فَـتِـلكَ بِهـا أَقـضـي هُـمومي وَحاجَتي
إِذا مـا اِلتَـوَت وَالهَمُّ جَمٌّ خَواطِرُه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول