🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
جـــفـــوت ومــا زال الجــفــاء ســجــيــة - أبو بكر ابن مهيب اللخمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
جـــفـــوت ومــا زال الجــفــاء ســجــيــة
أبو بكر ابن مهيب اللخمي
0
أبياتها تسعة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ل
جـــفـــوت ومــا زال الجــفــاء ســجــيــة
لمـثـلك مـا إن زال يـبـلى بـهـا مـثلي
ومــا قــلت فــي أصــلي فــكـذبـة فـاجـر
رأى الفـرع مـحـمـوداً فعاب على الأصل
وبــالإفــك مــا عــثــرت لا بــحــقــيـقـة
فـمـا الكـبـر من شأني ولا كنت في ذل
ومــا زلت والله الحــمــيــد مــكــرمــاً
وفــــي نــــائبـــات الدهـــر للعـــقـــد
ولو كــنـت مـمـن يـتـقـي الله لم تـكـن
تـمـرُّ مـتـى تـسـخـط وعـنـد الرضـا تحلي
أمــا قــلت أنــي ســاحــل لك عــنـدمـا
غــرقــت بــبـحـر الذل فـي زمـن المـحـل
وكــيـف نـسـخـت المـدح بـالذم قـبـل أن
تــبــث لي الشـكـوى وتـدلي بـمـا تـدلي
ولكـــن لؤم الطـــبـــع يـــحــمــل أهــله
على الصعب من سب الكرام أولي النبل
فــإن كـان بـعـض الكـبـر نـقـصـا فـإنـه
عـليـك مـن الأوغـاد يـحـسـب فـي الفصل
ومــا الذل إلا مــا أتــى بـك نـحـونـا
فـقـيـراً مـن التـقـوى سليباً من العقل
ومــطــلوبــك الدنــيـا فـخـذهـا خـسـيـسـة
تـوافـي خـسـيس النفس والقول والفعل
ومـــا الجـــود إلا مــا أصــبــت مــكــان
ومـهـما فقدت الأصل لا عار في البخل
ومــثــلك مــن يــجــفــي ويـقـلب خـاسـئاً
فــلســت لإســداء الصـنـيـعـة بـالأهـل
ولكـــنـــنـــي عـــودت نـــفـــســـي عـــادة
مـن البـذل لم أعـدل بـهـا قـط عـن نـذل
فــخــذهــا لحــاك الله غــيــر مــبــارك
لسـعـيـك فـيـهـا يـا بـن خـانـيـة النـعل
ومــثــلي مــن يــوذي فــيــحــتـمـل الأذى
ولكــنــه قــد يــدرأ الجــهــل بــالجـهـل
وقــد قــال مــن لا شــك فــي قــوله ...
مــن الحــكــمـاء القـتـل أذهـب للقـتـل
فــإن زدتــنـا زدنـا وإن كـنـت نـادمـاً
قــبــلنــاك أخــذاً فـي أمـورك بـالعـدل
فــفــي كــل شــيــء لســت عــنـك مـقـصـرا
بـمـا شـئت مـن قـطـع ومـا شـئت من وصل
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول