🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عُــوجــا عَــلى طـلل بِـالقُـفـص خُـلّانـي - خالد القناص | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عُــوجــا عَــلى طـلل بِـالقُـفـص خُـلّانـي
خالد القناص
0
أبياتها 78
العباسي
البسيط
القافية
ن
عُــوجــا عَــلى طـلل بِـالقُـفـص خُـلّانـي
أَقـــوى فـــقــطّــانــه أرآلُ هِــيــقــانِ
كَــالدَيــبُــليّــات أَو إِجــل قَــراهـبـة
مــن بَــيـن أَحـمـر يَـرعـاهـا وَثِـيـرانِ
وَغَــــيّــــرت آيــــة ريـــحٌ شَـــآمـــيـــةٌ
وَوَبــلُ مُــثــعَـنـجِـرٍ بِـالسـيـل مِـرنـانِ
أَجـــشّ مُـــغـــلَنـــطِــقٌ مُــغــدَودِق غَــدِقٌ
مُهــــرَورِق وَدِق مــــســـحـــنـــفِـــرٌ دانِ
أَضــحـى خَـلاءً وَأَمـسـى أَهـله شَـحَـطـوا
نَــواهــم حَــيــث أَمّــوا أَرض نَــجــرانِ
أَرضــا نَــأَت وَنَــأى لِلحَــيِّ قــاطِـنُهـا
إِذ حَــلّ أَرضــا بِهــا أَبـنـاءُ ذُبـيـانِ
يــا صــاحِــبَــيَّ أَلِمّــا ســاعَــةً وَقِـفـا
فـي دارِ أخـت بـنـي ذُهـل بـن شـيـبانِ
وَمــا وقــوف اِمــرئ هــاجَـت صَـبـابَـتَه
سُــفـعُ المَـلاطـم مـن تَـلويـحِ نـيـرانِ
وَمُــفــرَدٌ تــركــت أَيــدي الإِمـاء بـه
غَــدائِرَ الشـعـر شُـعـثـا غَـيـرَ إِدهـانِ
عَـلَيـه مـثـل وِشـاح الخَـود قَـد نَـحلا
مــن طــول عَهــدهــم بِــالحَــيّ رِبـقـانِ
فَـالدّار مُـوحِـشَـة مـا إِن بِـعَـرصـتـهـا
إِلّا النــعــامُ وَإِلّا بُــقــعُ غِــربــانِ
يَــحـجُـلن فـي عَـطَـن قَـد كـنـتُ أَعـهـده
قَــبــل الحــلول بــه للعــيــن مَــلآنِ
كَــأَنَّمــا هــي رَأيَ العَــيــنِ عَـن قُـذُف
أَصــاغِــر مــن بَــنــي نُــوب وَحُــبـشـانِ
دارٌ لِجــــارِيَــــة حَــــوراءَ لاهِـــيَـــةٍ
كَــالشَّمــسِ ضــاحِــيَـة فـي حُـسـن جِـنّـانِ
بِــالوَصــلِ راضِــيَــةٍ عَهــدي مُــواتِـيَـةٍ
عَــنّــي مُــحـامِـيَـةٍ تَـجـفـو وَتَـنـسـانـي
هِــر كَــولَةٍ بَهــر تَــخــتــال فـي طُـرَر
تــشــفــيــك مــن أُشُــر غَـرّاءَ مِـفـتـانِ
عَــلَّت مَــآليَهــا مِــنــهــا عَــواليَهــا
تَــأوي عَــلاليــهـا فـي سَـتـر أَكـنـانِ
كَــحــلاء فــي دَعـج عـيـنـاء فـي بـرج
نَــجــلاء فــي زَجَـج تَـسـلو وَتَـقـلانـي
شَــنــبــاء فـي بَهَـج لَمـيـاء فـي فَـلَج
خَــدلاء فــي بَــلَج أَدنــو وَتَــنــآنــي
غَــيــداء فــي رَبَــل لَفّــاء فــي رَتَــل
هَـيـفـاء فـي ثـقـل في النَّوم تَغشاني
لعــســاء فـي خَـصَـر قَـنـواء فـي صِـغَـر
كَــالرّيـم فـي بَـقَـر مـن وَحـش عَـدنـانِ
جَــيــداء فــي حَـوَر وَسَـنـى عَـلى خَـفَـر
شَــمّــاء فــي بَهَــر مــن خَـيـر نـسـوانِ
فـي جـيـدِهـا سُـمُـط مـن تَـحـتِهـا قُـمُـط
مــن فَــوقِهــا قُــرُط أَعــلاه شِــنـفـانِ
غِــلمــانــهــا سُــخُــط كَــأنــهــم شُــرُط
أَنــجــالُهُــم لُقُــط مـن نَـسـل شـيـطـانِ
عُــلّقــتُهــا حِــجَــجــا مــزوّرةً غَــنَـجـا
بِـالهـجـر فـهـي شـجاً لي بين أَقراني
تُـلهـي مُـسـامِـرَهـا تُـذكـي مَـجـامِـرَهـا
تَــغــدو غَـدائِرهـا بِـالمِـسـك وَالبـانِ
تَـكـسـو مَـجـاسِـدَهـا مِـنـهـا قَـلائِدَهـا
تُــعــبــي عَــتـائِدَهـا مَـعـشـوق أَدهـانِ
صُـــفـــر تَــرائِبُهــا زُجّ حَــواجِــبــهــا
ســود ذَوائِبــهــا كَـالحـالِكِ القـانـي
بــيــض مَــحــاجِــرُهـا فَـعـم نَـواشِـرهـا
يَـشـفـى مُـبـاشِـرُهـا مِـنـهـا بِـعِـصـيـانِ
زَهـــراءَ خَـــرعـــبـــةٍ رُودٍ مـــبـــطَّنــةٍ
لِلعَــيــنِ مُــعـجـبـة تَـنـفـي لأحـزانـي
خــودٍ مــهــذَّبَــةٍ فـي الخـدر مُـخـصِـبَـةٍ
عَـــنّـــي مُـــحـــجَّبــَةٍ عَــمــداً لِخــذلانِ
راحَــت مــبــتَّلــَةً عَــيــطــاءَ عَــيـطَـلَةً
كَــالرّيــم هَــيــكــلةً فـي زُهـر كَـتّـانِ
لِلوُدّ مـــــازِجـــــةٍ لِلخِــــدر وَالجــــةٍ
ليــسَــت بِــخــارِجَــةٍ تَهــفـو بِـبُهـتـانِ
وَفــتــيَــةٍ نُــجُــب مــن مَــعــشــر غُــلُب
فــي مــنــتَهــى نــسـب تـنـمـي لغَـسّـانِ
أكــــابِــــرٍ رُجُــــحٍ أَخـــايـــرٍ سُـــمُـــحٍ
أَكــارِم نُــجُــح مــن نَــســل قــحــطــانِ
راحــوا عَــلى عَــجَـل فـي مَـوكِـبٍ حَـفـل
فــي غــيــر مـا عِـلَل فـي خـيـر إِبّـانِ
فــي مَهـمـه قـصـدوا حَـتّـى إِذا وَردوا
وَالنـاس قَـد هَـجـدوا وَاللَّيـلُ لَونـانِ
قَـــمـــراؤُه يَـــقَـــق فــي لَونــه بَــلَق
قَــد حَــفّهُ غُــسَــق فــي غــيـر تِـبـيـانِ
أَضـحـوا وَقَـد قَـطَـعـوا بِيداً لها لُمَعٌ
فــيــهـا الطـلا رُتُـع أَطـلاء ظِـلمـانِ
حَــلّوا بــذي طَــرَب يَــسـمـو إِلى حـسـب
فــــي بــــاذِخ أَشِــــب أُخـــتٍ لإِخـــوانِ
فــي قَـصـرِهـا غُـرَف مـن تَـحـتِهـا سُـقُـفٌ
مِــن فَــوقِهــا شُــرَف زيــنَــت بِـإِيـوانِ
قَـــد حَـــفّه كُــثُــب مــن حَــوله قُــضُــبُ
مَــكــنــونَــة شَــطــب حُــفّــت بِـبُـسـتـانِ
خِــــلاله نَهَــــرٌ وَبــــيـــنـــه شـــجـــر
يــزيــنــه ثَــمَــرٌ مــن زَهــر قِــنــوانِ
أَغــصــانــهــا نُــضُــر أَوراقُهــا خُـضُـر
أَنــهــارُهــا غُــزُر مــن ضــرب شَــفّــانِ
زُهــر مــنــابِـتـهـا دامَـت غـضـارَتـهـا
بُــحٌّ فــواخــتــهــا مــن طــول تَـرنـانِ
صــرّت جــنــادِبُهــا عـاشَـت عَـنـاظِـبُهـا
تَــعــوي ثـعـالبـهـا مـن حَـول عِـيـدانِ
تَـلهـو بـدُرّاجـهـا عـن صَـوت صَـنّـاجِهـا
أَو طــيــبِ بَهـراجِهـا أَو نَـوح وِرشـانِ
أَو صَــوت قــمــريّــة تَـدعـو بـصُـفـريّـة
تَــبــكــي لكُــدريّــة مـن فَـوق أَغـصـانِ
مـــكّـــاؤهـــا غَـــرِد فــي رَوضــة فــرِد
مــن طــيــبــهــا صَــرِد حــلّاه طَـوقـانِ
عــصــفــورهــا طَــرب فــي لَونِه خَــطَــب
فــي صَــوتــه صَــخَــب يَــبــكـي لِصـردانِ
أَو بــاشــقٌ كَــلِبٌ لِلطَّيــر مــنــتــهِــب
قَــد عــاقَه تَــعَــب مــن جـمـع غِـربـانِ
تُـــفّـــاحــهــا هَــدِل أُتــرُجّهــا خَــضِــل
عُـــنـــقــودهــا زَجِــل حُــفّــت بِــرُمّــانِ
بَـيـضـاء فـي حـمـرة حـمـراء في صُفرة
صَــفــراء فـي خُـضـرة مـن بَـيـن أَلوانِ
جـاءوا عَـلى مَهَـل مـن غَـيـر مـا عِـلَل
يَــمــشـون فـي حُـلَل مـن وَشـى صَـنـعـانِ
شُــمّ مــراعــفــهــم جُــمّ مَــلاحِــفــهُــم
قــامَــت وَصــائِفــهــم أَمـثـالُ غِـلمـانِ
دُرم مَــرافِــقُهــا بُــقــع مَــنــاطِـقُهـا
قُــرّ قــراطِــقــهــا زيــنَــت بِـتـيـجـانِ
يَــسـعَـيـن فـي لَطَـف يَـرعـدن مـن عُـنُـف
كَــالراحِ فــي صُــحُــف أَشــبـاه غِـزلانِ
صَهــبــاءَ صــافِــيَــةٍ صَــفـراء فـاقِـعَـة
لِلمَــرء رافِــعَــة مــن عــصــر دِهـقـانِ
تَـشـفـي بـشـربَـتِهـا مـن طـيـب فَرحَتِها
تــحــكــي بِــنَـكـهَـتِهـا تُـفّـاحَ لُبـنـانِ
وَالمِـسـك إِن مُـزِجـت وَالسـكّ إِن فُـتقت
وَالوبــل إِن بُــزلت صِــرفــاً لِرَشـفـانِ
فـي الدَنّ قَـد عـتُـقت حولين فامتنعت
تَــحــكـي إِذا صُـفـقـت إِكـليـلَ مـرجـانِ
تَـجـول فـي طـوقـهـا كَالدُرّ من فَوقِها
تَـكـفـيـكَ مـن ذَوقِهـا مـن غَـير إِدمانِ
يَــعــمــلن مُــعــمــلةً زُهــراً مــفـدَّمَـةً
صُــفــراً مــقــوَّمــة مـن تِـبـر عـقـبـانِ
كَـــأَنَّهـــا بُـــقـــع مــن أَطــيُــر وُقُــع
لاحَـــت لَهـــا سُــفُــع أَصــغَــت بِــآذانِ
فـــي ريـــشِهــا طَــرَق أَلوانــهــا زُرُقٌ
أَذنــابــهــا بُــلُق مــن طـيـر جُـلجـانِ
حُــمــر قَــوائِمــهــا صُـفـر خَـراطـمـهـا
بــيــض حــلاقِــمــهـا ريـعَـت بِـنـيـرانِ
أَقــعــت عَــلى فَــرَق فــي صـحـصـح أَنِـق
يَــنــظُـرن فـي حَـدَق مِـن خَـوف عِـقـبـانِ
وَعِــنــدهــم قـيـنـة فـي شـدوِهـا غُـنّـة
لَيــسَــت بِهــا ضِــنّــة مـن قَـرع حَـنّـانِ
نَــفــج رَوادِفــهــا عَــذب مَــراشِــفـهـا
دُكــن مَــطــارِفُهــا مــن خَــزّ نَــجــرانِ
يُـلهـيـكَ مَـطـرَبُهـا يُـسـليـكَ مَـضـرِبُهـا
يُــنــســيـكَ مَـلعَـبُهـا أَقـوالَ فِـتـيـانِ
تَـحـكـي بـتـهـجـاسِهـا تَقطيعُ أَنفاسها
بــاتَــت عَـلى رَأسِهـا إِكـليـلُ مـرجـانِ
فــي صَــوتِهــا صَــلَق فـي عـودِهـا نَـزَق
أَوتــارُهــا نُــطُــق تَــلفِــظــه كَــفّــانِ
حَـتّـى إِذا ثَـمِـلوا مـن طـولِ مانَهِلوا
قـالوا وَمـا عَـقـلوا تِـمـثـالَ وَسـنانِ
قَـتـلى وَمـا قُـتِلوا جَهلى وَما جهِلوا
سَـكـرى وَمـا اِنـتَقَلوا من حُكم لُقمانِ
ماتوا وَما قُبِروا عاشوا وَما نُشِروا
قـامـوا وَمـا حُـشِـروا مـن تَحتِ رَيحانِ
دارَت قَــواقِــرُهُــم لانَــت مَـغـامِـزُهُـم
طــابَــت غَــرائِزُهُــم مـن خَـيـر أَخـدانِ
حَــنّــت مَــزامِـرُهُـم طـابَـت مَـسـامِـرُهُـم
عــالَت عَــنـاصِـرُهُـم مـن قَـصـر غُـمـدانِ
قــالوا لَدَى طــرب بِــالقَـول لا كَـذِبٍ
الحَـــمـــدُ لِلَّهِ شُـــكـــراً كُــلَّ أَرمــان
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول