🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَقــائِلَةٍ تَـرجـو صَـلاحـي إِلى مَـتـى - مُصعَب الماجن | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَقــائِلَةٍ تَـرجـو صَـلاحـي إِلى مَـتـى
مُصعَب الماجن
0
أبياتها سبعة
العباسي
الطويل
القافية
د
وَقــائِلَةٍ تَـرجـو صَـلاحـي إِلى مَـتـى
فَقُلتُ لَها ما دامَ في الأَرضِ أَمرَدُ
فَقالَت لَقَد أَنضَيتَ في الغَيِّ جاهِداً
رَكــائِبَ فِــســقٍ أَنــتَ فـيـهـا تَـرَدَّدُ
أَتَـبـكـي لِنَـشـءٍ بَـعدَ نَشءٍ فَما أَرى
بُـكـاءَكَ حَـتـى يَـنـفَـدَ الدَّهـرُ يَنفَدُ
أَعـاذِلُ لَولا المُـردُ أَصبَحتُ عابِداً
هُـم أَهـلَكـوا ديـنـي عَـلَيَّ وَأَفسَدوا
دَعـانـي أُنـاسٌ زاهِـداً حينَ أَبصَروا
خُشوعي أَلا في الزُهدِ أَصبَحتُ أَزهَدُ
نَـصَـبـتُ لَهُـم تَـحـتَ الخُشوعِ مَكايِدي
وَلِلرِّفــقِ أَحـيـانـاً عـواقِـبُ تُـحـمَـدُ
تَــشَــبَّهـتُ بِـالزُهـدِ وَالحَـربُ خـدعَـةٌ
وَراءَيـتُ بِـالتَـسـبـيـحِ وَالكَفّ تُعقَدُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول