🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِنّــي بَـكَـيـتُ لِجِـسـمـي فـي تَـنَـقُّصـِهِ - مُصعَب الماجن | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِنّــي بَـكَـيـتُ لِجِـسـمـي فـي تَـنَـقُّصـِهِ
مُصعَب الماجن
0
أبياتها تسعة
العباسي
البسيط
القافية
ا
إِنّــي بَـكَـيـتُ لِجِـسـمـي فـي تَـنَـقُّصـِهِ
لَم أَبكِ رَسماً وَلا رَبعاً وَلا دارا
وَشــاطِــرٍ ذي اِخـتِـيـالِ فـي تَـكَـرُّهِهِ
كَــالغُـصـنِ يَـألَفُ فُـسّـاقـا وَشُـطّـارا
مـا زِلتُ عَـنهُ بِمَكري وَالخِداع إِلى
أَن صــارَ عِــرفـانُهُ لِلحَـقِّ إِنـكـارا
فاتَنتُ عَقلَ الفَتى بِالكَأسِ أَقرَعُها
بَـالخَـمـرِ أُتـبِـعُهـا شِعراً وَأَسمارا
حَتّى إِذا ما اِستَعارَ اللَيلُ مُهجَتَهُ
وَقَـبَّضـَ النَـومُ أَسـمـاعـاً وَأَبـصـارا
دَبَـبـتُ أَمـشـي عَـلى الكَـفَّينِ أَلمِسُهُ
كَــمَــشــيِ مُــسـتَـرِقٍ لِلسَّمـعِ أَسـرارا
وَكَــرَّ يَــمــشُـقُ فـي قِـرطـاسِهِ قَـلَمـي
وَاللَيـلُ مُـلقٍ عَلى الآفاقِ أَستارا
فَـقـالَ لَمّـا اِنـجَـلى عَـن عَينِهِ وَسَنٌ
وَقَـــد رَأى تِـــكَّةـــً حُـــلَّتٍ وَأَزرارا
يـا راقِـدَ اللَيـلِ مَـسـروراً بـأَوَّلِهِ
إِنَّ الحَـوادِثَ قَـد يَـطـرُقـنَ أَسـحارا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول