🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
نَـصـيحَةُ مَن حَوى أُذُناً وَطَرفاً - مُصعَب الماجن | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
نَـصـيحَةُ مَن حَوى أُذُناً وَطَرفاً
مُصعَب الماجن
0
أبياتها تسعة
العباسي
الوافر
القافية
ا
نَـصـيحَةُ مَن حَوى أُذُناً وَطَرفاً
أَتَـتـكَ وَسَوفَ تَسعَدُ إِن فَعَلتا
عَـلَيـكَ إِذا لُقـيـتَ بِحُسنِ بِشرٍ
وَكُن مِن أَكثَرِ الثّقلَينِ سَمتا
وَلا تُـخـلِ الأَصابِعَ مِن عُقودٍ
وَغُـتَّ النّـاسَ بِـالآثـارِ غَـتّـا
وَعِـظـهُـم وَاِنـهَهُم عَن مُنكَراتٍ
وَلا تَدَعِ البُكاءَ إِذا وَعَظتا
وَواخِ أَبا الَّذي تَهواهُ كَيما
يُـقـال أَخو أَبيهِ وَقَد ظَفِرتا
وَإِن أَبـصَـرتَ شَـرطَـكَ بَينَ قَومٍ
وَلَم تَـصـبِر فَسارِق إِن نَظَرتا
وَإِن فَـطِـنـوا فَـأَطرِق ثُمَّ فَكِّر
كَـأَنَّكـَ لَم تَـكُـن نَظَراً أَرَدتا
وَدارِ المُـردَ مِـنكَ بِحُسنِ لُطفٍ
وَلا تَدَعِ الدَبيبَ إِذا سَكِرتا
وَصـاتـي يا سَعيدُ فَلا تَدَعها
فَأَنتَ مِن الفَلاسِفِ إِن قَبِلتا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول