🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قِــفــا يــا خَــليــلَيَّ المَــطِــيَّ المُــقَــرَّدا - معن بن أوس المزني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قِــفــا يــا خَــليــلَيَّ المَــطِــيَّ المُــقَــرَّدا
معن بن أوس المزني
0
أبياتها 45
المخضرمين
الطويل
القافية
ا
قِــفــا يــا خَــليــلَيَّ المَــطِــيَّ المُــقَــرَّدا
عَــلى الطَــلَلِ البــالي الَّذي قَــد تَــأَبَّدا
قِـــفـــا نَــبــكِ فــي أَطــلالِ دارٍ تَــنَــكَّرَت
لَنــا بَــعــدَ عِــرفــانٍ تُــثــابـا وَتُـحـمَـدا
قِــفــا إِنَّهــا أَمــسَــت قِــفــاراً وَمَـن بِهـا
وَإِن كــانَ مِــن ذي وُدِّنــا قَــد تَــمَــعــدَدا
وَلَم يَــغــن مِــن حَــيّــى وِمِــن حَــيِّ خُــلَّتــي
بِهــا مَــن يُــنـاصـي الشَـمـسَ عِـزّاً وَسُـؤدَدا
فَــلِي أَشــهُــرٌ حَــتّـى إِذا اِنـشَـقَّتـِ العَـصـا
وَطـــارَ شـــعـــاعـــاً أَمـــرُهُـــم فَــتَــبَــدَّدا
فَــســاروا فَــأَمّــا جُــلُّ حَــيّــى فَــفَــرَّعُــوا
جَـــمـــيـــعـــاً وَأَمّـــا حَـــيُّ دَعــدٍ فَــصَــعَّدا
فَهَـــيـــهـــاتَ مِـــمَّنـــ بِـــالخَــوَرْنَــقِِ دارُهُ
مُــــقــــيـــمٌ وَحَـــيٌّ ســـائِرٌ قَـــد تَـــنَـــجَّدا
أُولائِكَ فَـــاِتـــونـــي غَـــداةَ تَـــحَـــمَّلــُوا
فَـــحُـــقَّ لِقَـــلبـــي أَن يُـــراعَ وَيُـــعــمَــدا
بِــأَحــسَــنِ أَهــلِ الأَرضِ جِــسـمـاً وَمَـبـسِـمـاً
إِذا مــا اِجــتَــلى فــي شــارَةٍ أَو تَـجَـرَّدا
وَقَــد قُــمــتُ إِذ قــامَــت وَقــالَت وَأَعـرَضَـت
تَــجُــرُّ قَــشِــيــبــاً مِــن حَــريــرٍ وَمُــجـسَـدا
جَــفَــت عَــيــنُ ذاتِ الخــالِ لَمّــا تَــنَــكَّرَت
وَقــالَت أَرى هَــذا الفَــتــى قَــد تَــخَــدَّدا
فَــــــوَاللهِ مــــــا أَدري أَأَلحُـــــبُّ شَـــــفَّهُ
فَــــسُــــلَّ عَـــلَيـــهِ جِـــســـمُهُ أَم تَـــعَـــبَّدا
فَـــتِـــلكَ الَّتــي مــا إِن تَــذَكَّرتُ دَيــدَنــي
وَدَيـــدَنَهـــا فـــي الدَهـــرِ إِلّا لِأَكــمَــدا
تَـــعَـــلَّلتُ إِذ دَهـــري فَـــتــىً بِــوصــالِهــا
وَقَـــد عَـــصِـــلَت أَنـــيـــابُ دَهـــري وَعَــرَّدا
وَبـــاعَ الغَـــوانــي بِــالَّتــي رَثَّ وَصــلُهــا
وَإِن كــانَ مــا أَعــطــى قَــليــلاً مُــصَــرَّدا
بِــــدَعــــدٍ وَلَن تَـــلقـــى لَهـــا ذا مَـــوَدَّةٍ
وَلا قَـــيِّمـــاً فـــي الحَـــيِّ إِلّا مُـــحَـــسَّدا
أَبـــى لِمُـــحِــبــيِّهــا النَــقــيــصَــةَ أَنَّمــا
أَخــو الحِــلمِ عَــن أَمـثـالِهـا مـن تَـجَـلَّدا
أَرى مــــا تَـــرى دَعـــدٌ غَـــمـــامَـــةَ صَـــيِّفٍ
مِــنَ الغُــرِّ تُــكــسـى الشَـرعَـبِـيَّ المُـعَـضَّدا
تُــضِــيــءُ وَأَســتــارٌ مِــنَ البَــيــتِ دونَهــا
إِذا حَــسَــرَت عَــنــهــا الطَــرافَ المُـمَـدَّدا
وَإِن هِــيَ قــامَــت فــي نِــســاءٍ حَــسِــبـتُهـا
قَــنــاةً أُقــيــمَــت فــي قَــنــاً قَـد تَـأَوَّدا
وَقــالَت لِتَــثــنــي لِي الهَــوى وتَـشـوقَـنـي
أَرى عَــنــكَ سِــربــالَ الصِــبـا قَـد تَـقَـدَّدا
عَـــــلى أَنَّنـــــي وَاللَهُ يُــــؤمَــــلُ حــــارِسٌ
مِــنَ الخَــبــلِ نَـفـسـي أَن تَـمـوتَ وَتَـكـمَـدا
وَعــــاذِلَةٍ هَــــبَّتـــ بِـــلَيـــلٍ تَـــلومُـــنـــي
وَقَـــد غـــابَ عَـــيُّوقُ الثُـــرَيّـــا فَـــعَــرَّدا
تَـــــأَوَّبَـــــنـــــي هَـــــمٌّ فَــــبِــــتُّ مُــــسَهَّدا
وَبــاتَ الخَــلِيُّ النــاعِــمُ البــالِ أَرقَــدا
تَـــــأَوَّبَهُ مَـــــكـــــذوبَـــــةٌ شُـــــبِّهـــــَت لَهُ
وَطــــافَ خَــــيـــالٌ طـــافَ مِـــن أُمِّ أَســـوَدا
تَــــلومُ عَــــلى إِعـــطـــائيَ المـــالَ ضِـــلَّةً
إِذا جَـــمَـــعَ المـــالَ البَـــخــيــلُ وَعــدَدا
أَعــــاذِلَ بِــــاللَهِ الَّذي عِـــنـــدَ بَـــيـــتِهِ
مُـــــصَـــــلّى لِمَــــن وافــــى مُهِــــلّاً وَلَبَّدا
أَريـــنـــي جَـــواداً مـــاتَ هُــزلاً لَعَــلَّنــي
أَرى مـــا تَـــريــنَ أَو بَــخــيــلاً تَــخَــلَّدا
تَـــكـــونــيــنَ أَهــدى لِلسَــبــيــلِ الَّذي بِهِ
يُـــوافَـــقُ أَهـــلُ الحَـــقِّ مِــنّــي وَأَقــصَــدا
وَإِلّا فَـــغُـــضِّيـــ بَـــعــضَ لَومِــكِ وَاِجــعَــلي
إِلى رأيِ مِــن عــاتَــبــتِ رَأيَــكِ مُــســنَــدا
فَــــاِنّــــي أَرى مـــا لا تَـــريـــنَ وَإِنَّنـــي
رَأَيــتُ المَــنــايــا قَــد أَصــابَــت مُـحَـمَّدا
وَإِنّـــي أَرى كُـــلَّ اِبـــنِ أُنـــثــى مُــؤَجَّلــاً
وَلَم يُـــضـــرُبِ الآجـــالُ إِلّا لِتَـــنـــفَـــدا
فَـــلا تَـــحـــسِـــبـــيـــنَ الشَــرَّ ضَــربَ لازِم
وَلا الخَيرَ في الدُنيا عَلى المَرءِ سَرمَدا
وَلا خَــيــرَ فــي مَــولاكَ مــا دامَ نَــصــرُهُ
عَـــلَيـــكَ وَلَم يَـــتـــرُك لِنـــارِكَ مَـــوقِــدا
تَـــقـــولُ أَســـىً أَمـــسِــك عَــلَيــكَ فَــاِنَّنــي
أَرى المــالَ عِــنــدَ المُــمـسِـكـيـنَ مُـعـتَّدا
دَعــــيــــنــــي وَمــــالي إِن مـــالَكِ وافِـــرٌ
وَكُـــلُّ اِمـــرِئٍ جـــارٍ عَـــلى مـــا تَـــعَــوَّدا
وَلا خَــــيـــرَ فـــي حِـــلمٍ يَـــعـــودُ مَـــذَلَّةً
إِذا الجَهـلُ لَم يَـتـرُك لِذي الحِـلمِ مَعقَدا
أَعــــاذِلَ إِنّــــي قَــــد عَـــلِمـــتُ بِـــأَنَّنـــي
وَإِن كُــــنــــتُ لا آتــــيــــكِ إِلّا مُــــؤَيَّدا
إِذا زالَ نَــعــشــي وَاعــتَــرَتــنـي مَـنِـيَّتـي
وَصــاحَــبـتُ فـي لِحـدي الصَـفـيـحَ المُـنَـضَّدا
فَــقــولي فَــتـىً مـا غَـيَّبـُوا فـي ضَـريـحِهِـم
تَــــزَودَ مِــــن حُـــبَ القـــرى مـــا تَـــزَوَّدا
ذَريــنــي فَــمــا أَعـيـا بِـمـا حَـلَّ سـاحَـتـي
أَســودُ فــاكــتَــفــى أَن أَطــيــعَ المُـسَـوَّدا
وَأَعـــرِضُ عَـــن مَــولايَ وَهُــوَ يَــعــيــبُــنــي
وَلا أَجــهَــلُ العُـتـبـى وَلا أَعـجَـلُ العِـدا
أَبـــى لا يُـــطــيــعُ العــاذِلاتِ وَلا يَــرى
مِــنَ المَــوتِ حِــصــنــاً لِلبَــخــيــلِ مُـشَـيَّدا
فَــلا تَــجــمَــعــي بَــذلي وَوُدِّي وَنُــصــرَتــي
وَأَن تَــجــعَــلي فَــوقــي لِســانَــكِ مِــبــرَدا
سُــأوثِــرُ بِــالمَــعــروفِ عِــرضـي مِـنَ الأَذى
وَأَدنـــو مِـــنَ المُـــعـــتَــرِّ أَن يَــتَــبَــعَّدا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول