🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِلَيـكَ سَـعـيـدَ الخَـيـرِ جـابَـت مَـطِـيَّتي - معن بن أوس المزني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِلَيـكَ سَـعـيـدَ الخَـيـرِ جـابَـت مَـطِـيَّتي
معن بن أوس المزني
0
أبياتها خمسة وعشرون
المخضرمين
الطويل
القافية
ل
إِلَيـكَ سَـعـيـدَ الخَـيـرِ جـابَـت مَـطِـيَّتي
فُـروجَ الفَـيـافـي وَهِـيَ عَـوجـاءُ عَـيهَلُ
بــأَشـعـثَ مِـن طُـولِ السُـرى عَـسَـفَـت بِهِ
إِلَيــكَ عَــلَنــداةٌ مِـنَ العَـيـسِ عَـيـطَـلُ
تَــرى أَنَّهــُ لا قَـصـرَ عَـنـكَ وَمـا لَهـا
سَــواءَكَ مِــن قَــصــرٍ وَلا عَـنـكَ مَـعـدِلُ
فَــمــا بَــلَغَــت كَــفُّ اِمــرِئٍ مُــتَـنـاوِلٍ
مِـنَ المَـجـدِ إِلّا حَـيـثُ مـا نِلتَ أَطوَلُ
وَلا بَــلَغَ المُهــدون نَــحــوكَ مِــدحَــةً
وَلَو صَــدَقــوا إِلّا الَّذي فـيـكَ أَفـضَـلُ
وَكَــم مِــن ثَــنــاءٍ صـالِحٍ كُـنـتَ أَهـلَهُ
مُــدِحــتَ بِهِ تُــجــزى بِــذاكَ وَتَــقــبــلُ
وَإِنَّ المُــصَــفّــى مِــن قُــرَيــشٍ دِعـامَـةٌ
لَمَــن نــابَهُ حِــرزٌ نَــجــاةٌ وَمَــعــقِــلُ
وَقَـــد عَـــلِمَــت بَــطــحــاءُ مَــكَّةــَ أَنَّهُ
لَهُ العِــزُّ مِـنـهـا وَالقَـديـمُ المُـؤثَّلُ
إِذا مـا تَـسـامَـت مِـن قُـرَيـشٍ فُـروعُها
فَـــبَـــيــتُــكَ أَعــلاهــا وَعِــزُّكَ أَطــوَلُ
أَخــــو شَـــتَـــواتٍ لا تَـــزالُ قُـــدورُهُ
يُــحَــلُّ عَــلى أَرجــائِهــا ثُــمَّ يُــرحَــلُ
إِذا مـا اِنـتَحاها المُرمِلونَ رَأَيتَها
لَوَشــكِ قِـراهـا وَهِـيَ بِـالجَـزلِ تُـشـعَـلُ
سَـمِـعـتَ لَهـا لَغـطـاً إِذا مـا تَـغَطمَطَت
كَهَــدرِ الجِــمــالِ رُزَّمـاً حـيـنَ تُـجـفَـلُ
تَــرى كُــلَّ دَهــمــاءِ السَـراةِ نَـبـيـلَةٍ
شُـــمـــاخِــيَّةــٍ فــي يــافِــعٍ لا تُــزَمَّلُ
تَـرى البـازِلَ الكَوماءَ فيها بِأَسرِها
مُــقَــبَّضــَةً فــي قَــعـرِهـا مـا تَـحَـلحَـل
كَـأَنَّ الكُهـولَ الشُـمـطَ فـي حَـجَـراتِهـا
تَــعــاطَـسُ فـي تَـيّـارِهـا حـيـنَ تَـحـفِـلُ
إِذا التَــطَــمَــت أَمــواجُهـا فَـكـأَنَّهـا
عَـــوائِذُ دُهـــمٌ فـــي المَـــحَــلَّةِ قُــيَّلُ
إِذا اِحــتَــفَــلَت أَوشــازُهـا فَـكَـأَنَّمـا
يُــزَعــزِعُهــا مِــن شِـدَّةِ الغَـليِ أَفـكَـلُ
فَــتِــلكَ قُــدورٌ لا تَــزالُ مُــقــيــمَــةً
لِمَــن نــابَهـا فـيـهـا مَـعـاشٌ وَمَـأكَـلُ
وَجــارُكَ مُــحــفــوظٌ مَــنــيــعٌ بِــنَـجـوَةٍ
عَــن الضَــيـمِ لا يُـقـصـى وَلا يَـتَـذَلَّلُ
وَتَـأبـى فَـلا تُـعـطـي عَلى الخَسفِ دِرَّةً
مُــبِــسّــاً وَلَكِــن بِــالتَــوَدُدِ تُــخــبِــلُ
مِــنَ القَــومِ مَــغــشِــيُّ الرَواقِ كَــأَنَّهُ
إِذا ســيــمَ ضَــيــمــاً خــادِرٌ يَــتَـبَـسَّلُ
ضُــــبــــارِمَــــةٌ لَيــــثٌ مُـــدِلٌ مُـــؤارِبٌ
لَهُ فــي عَــريــنِ الغـابِ عِـرسٌ وَأَشـبُـلُ
أَخو العُرفِ مَعروفٌ لَهُ الدينُ وَالنَدى
حَــليــفــانِ مـا دامَـت تِـعـارٌ وَيَـذبُـلُ
تَـبَـحـبَـحـتَ فـي بَـحـبُوحَةِ المَجدِ مِنهُمُ
بِــرابِــيَــةٍ تَــعـلو الرَوابِـيَ مِـن عَـلُ
رَأَيــتُ اِنـثِـلامـاً بَـيـنَـنـا فَـرَقَـعـتُهُ
بِـرفِـقـي وَإِحـيـائي وَقَـد يُرقَعُ الثلمُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول